الإيمانُ بالقرآن
هَو الاعتقادُ الجازمُ بأنَّ القرآن العظيم من كلام الله تعالى، وهو كتابُ الله المبينُ وحبلُه المتينُ وتنزيلُ رب العالمين، نزل به الروحُ الأمينُ على قلب سيد المرسلين بلسان عربي مبين منزلٌ غير مخلوق من الله بدأ وإليه يعودُ وهو سورٌ محكماتٌ وآيات بيناتٌ وحروفٌ وكلمات.
الدليلُ على ذلك
قوله تعالى: }قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ{
وقال تعالى: }وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ{
وقال تعالى: }وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ{
وقال تعالى: }إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ{ .
وقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: «إعرابُ القرآن أحبُّ إلينا من حفظ بعض الحروف»
وقال علي رضي الله عنه: «مَنْ كَفر بحرف من القرآن فقدْ كفر به».
واتفقَ المسلمونَ على سُور القُرْآن وآياته، وكلماته، وحروفه، ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحَد من القرآن سورةً أو آية أو كلمةً أو حرفًا متفقًا عليه فإنه كافر.
——-
() أخرجه البخاري معلقًا (13/461) في التوحيد باب (32) من حديث جاء عن عبد الله بن أنيس مرفوعًا.
وأخرجه أحمد (3/495). وأخرجه الطبراني والخرائطي وغيرهما كما في كنز العمال (14/364، 365).
منقوووووول
منقوووووول
