عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
قسم الطب والصحة

سبب احمرار الوجه عند الخجل

برستيج شحي👁 2,165 مشاهدة
سبب إحمرار الوجه عند الخجل:o:o:o:o



عندما يجد أحدنا نفسه في موقف مخجل، يشعر بإثارة عاطفية، فينتقل الجسم إلى وضع التنبه ويسخن.
يدل الاحمرار على أن الجسم قام بتوسيع الأوعية الدموية كوسيلة لتبريد الجسم مجدداً.
وفي الوقت نفسه، يتصبب كثير من المرضى عرقاً، مما يساعد أيضاً على تبريد الجسم. ويؤدي التفكير في الموقف المحرج إلى
مزيد من الاحمرار، إذ يتم تنبيه الجسم من دون انقطاع، مما يزيد من سخونته، وبالتالي يُزيد الجسم من الاحمرار كمحاولة للتبريد.
لهذا لا تكمن مشكلة الخجل فقط في احمرار الوجه، بل في الخجل من هذا الإحمرار.
وتشرح رئيسة رابطة الأطباء النفسيين الألمان كريستا روت زاكينهايم، أن الخوف من احمرار الوجه، هو نوع من أنواع الفوبيا،
وغالباً ما يبدأ خلسةً في مرحلة الشباب ويصيب في المقام الأول الأشخاص الذين يفتقرون إلى الثقة بالنفس.
ويصيب هذا المرض النساء أكثر من الرجال، إلا أن أسباب ذلك غير معروفة. وعن الأسباب المحتملة، تقول زاكينهايم:
"ربما يرجع ذلك إلى أنَّ سلوك النساء بوجه عام يراعي الأمور المرغوبة اجتماعياً بشكل أكبر من سلوك الرجال".
وفي البداية دائماً ما تظهر على المريض أعراض مزعجة؛ إذ يحمر وجهه ويشعر بالخجل، وربما يفقد الوعي، ويود لو أن تنشق
الأرض وتبتلعه، كي يختبىء عن أعين الناس. ويتخذ المرض مساراً خطيراً، عندما يبدأ المريض في تجنب المواقف التي يخضع
فيها للمقارنة مع الآخرين، ويلاحظ جسده بشكل مكثف جداً، وينزلق في دائرة مفرغة من الخوف.
ومن الأمور التي تهدىء من روع المرضى أن احمرار الوجه لا يدوم لساعات طويلة، بل لمدة عشر دقائق كحد أقصى، وفي معظم
الأحوال يزول الاحمرار بعد خمس دقائق فقط على أقصى تقدير. وبالإضافة إلى ذلك، بالكاد يلاحظ الناس الاحمرار على وجه
الآخرين. وحتى إذا لاحظ الناس احمرار وجه شخص ما، فإن بعضهم يبدي مزيداً من التعاطف معه.
وتعلل روت ذلك بقولها: "احمرار الوجه له تأثير حقيقي وغير مصطنع. وبالإضافة إلى ذلك، يتعاطف الكثيرون مع هذه الحالة
لمرورهم بها شخصياً".
وهناك بعض النصائح والإرشادات التي يمكن أن تحول دون تفاقم الوضع في الحالات الخطيرة. فمن الأمور غير المفيدة على
الإطلاق عقد العزم على ألا يتعرض الوجه للاحمرار، إذ يحقق ذلك نتيجة عكسية تماماً. يجب في هذه الحالات التهدئة من روع
الجسم، من خلال أخذ نفس عميق والتنفس بهدوء.

شارك هذا الخبر