عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

هكذا كان الحب في زمنآ غدا

محمد عبدالله يوسف الشحي👁 2,254 مشاهدة
حكى ان شاب من العرب
احب فتاه من قبيلته عندما كان يراها دائما مع بعض بنات عشيرته
ناحيةالغدير للسقايه وكان خجله يمنعه من ان يعبر لها عن حبه
خوفا من عشيرته اللتي سوف تلومه.
على افتراض .. ان هذا الشاب من فرسان العشيره
ومن الذين يحموها ويحمي بناتها
ففكرمليا كيف يراسلها او يلفت انتباهها
وقد كانت شاعره فرأى صخرة كبيرة مقابل الغدير ملفتة للنظر
ففكر بكتابة بيت من الشعر لهاااااااا
كمحاولة منه لجذب انتباهها علّها ترد عليه
علما انه لاشاعرة غيرها من البنات
فكتب هذا البيت:
يا معشر العشاق بالله خبروا … إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ
فانصرف كي لا يراه احد وغاب فترة يومان او تزيد
وفي فترة غياب الشاعر الشاب
مر داهية العرب الشاعر الاصمعي { الله يغربله } فرأى ذلك البيت
مكتوبا على الصخره فأعجبه
وكتب تحته ردا فقال:
يداري هواه ثم يكتم سرهُ … ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
فرجع الشاعر الشاب الى الصخره فوجد الرد ففرح وصال وجال حول الصخره يتمعن في حسن خطها وفي عذوبة الفاظها وجلس يفكر في الرد ظنا منه ان حبيبته هي من كتبته
فكتب تحته وقال:
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى!! …وفي كل يوم قلبهـ يتقطعُ !!
فانصرف كي لا يراه احد وغاب فتره يومان او تزيد كالمرة الاولى
رجع الاصمعي الى الصخرة متفقدا رده والقصيده
فوجد ان هناك من رد عليه
ثم رد الاصمعي قائلا:
إذا لم يجد صبراً لكتمان سره … فليس له شيء سوى الموت أنفعُ
فرجع الشاعر الشاب الى الصخره فوجد الرد
ولكن الرد كان مخيبا للآمال فحزن حزنا شديدا ومن شدّة حزنه طعن نفسه بخنجره واخذ قليلا من دمه جاعلا منه حبرا
وسطر به هذا البيت قائلا:
سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا … سلامي على من كان للوصل يمنعُ
ثم عاد الاصمعي في اليوم الثالث فوجد الشاب ملقى تحت ذلك الحجر {{ ميتاً }}
فبكى عليه وقال:
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهــــم… وللعاشق المسكين مايتجرعُ
…….
هل يوجد في هذا الزمن حب كهذا ؟؟؟

شارك هذا الخبر