عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

هكذا كان الحب في زمنآ غدا

محمد عبدالله يوسف الشحي👁 2,255 مشاهدة
حكى ان شاب من العرب
احب فتاه من قبيلته عندما كان يراها دائما مع بعض بنات عشيرته
ناحيةالغدير للسقايه وكان خجله يمنعه من ان يعبر لها عن حبه
خوفا من عشيرته اللتي سوف تلومه.
على افتراض .. ان هذا الشاب من فرسان العشيره
ومن الذين يحموها ويحمي بناتها
ففكرمليا كيف يراسلها او يلفت انتباهها
وقد كانت شاعره فرأى صخرة كبيرة مقابل الغدير ملفتة للنظر
ففكر بكتابة بيت من الشعر لهاااااااا
كمحاولة منه لجذب انتباهها علّها ترد عليه
علما انه لاشاعرة غيرها من البنات
فكتب هذا البيت:
يا معشر العشاق بالله خبروا … إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ
فانصرف كي لا يراه احد وغاب فترة يومان او تزيد
وفي فترة غياب الشاعر الشاب
مر داهية العرب الشاعر الاصمعي { الله يغربله } فرأى ذلك البيت
مكتوبا على الصخره فأعجبه
وكتب تحته ردا فقال:
يداري هواه ثم يكتم سرهُ … ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
فرجع الشاعر الشاب الى الصخره فوجد الرد ففرح وصال وجال حول الصخره يتمعن في حسن خطها وفي عذوبة الفاظها وجلس يفكر في الرد ظنا منه ان حبيبته هي من كتبته
فكتب تحته وقال:
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى!! …وفي كل يوم قلبهـ يتقطعُ !!
فانصرف كي لا يراه احد وغاب فتره يومان او تزيد كالمرة الاولى
رجع الاصمعي الى الصخرة متفقدا رده والقصيده
فوجد ان هناك من رد عليه
ثم رد الاصمعي قائلا:
إذا لم يجد صبراً لكتمان سره … فليس له شيء سوى الموت أنفعُ
فرجع الشاعر الشاب الى الصخره فوجد الرد
ولكن الرد كان مخيبا للآمال فحزن حزنا شديدا ومن شدّة حزنه طعن نفسه بخنجره واخذ قليلا من دمه جاعلا منه حبرا
وسطر به هذا البيت قائلا:
سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا … سلامي على من كان للوصل يمنعُ
ثم عاد الاصمعي في اليوم الثالث فوجد الشاب ملقى تحت ذلك الحجر {{ ميتاً }}
فبكى عليه وقال:
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهــــم… وللعاشق المسكين مايتجرعُ
…….
هل يوجد في هذا الزمن حب كهذا ؟؟؟

شارك هذا الخبر