عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

اأإعــــتذاــــر

صـــــانــــع الاـحـزاـن👁 1,885 مشاهدة
..أعتــــــذر لقلبي ..
لأني أتعبته كثيرا" في لحظات جرحي ..
وأذقته ألما" في لحظات حزني ويأسي ..
ونزعته حينا" وبدون تردد لأهبه لغيري ..


.. أعتـــــــذر لأوراقي ..
لأني كتبت بها ومن ثم أحرقتها ..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت لها ..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها ..
وعندما عزمت العزوف عن الكتابة ..
مزقتها وودعتها إلى الأبد
ــــــذر لقلمي ..
لأني في معاناتي أتعبته ..
ولأني حملته الهم وهو في بداية عهده..
وعندما إنتهيت رميته..
وإستعنت بآخر مثله .. .

..أعتــــــذر لخواطري ..
لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن ..
وبالألم حاصرتها..
وأصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها ..
في قواميس لاوجود في هذا الزمن لها..

.. أعتـــــــذر للواقع ..

لأني بكل قسوة رفضته ..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المرة ..
وصوّرته شبح أسود يتحداني بدون رحمة ..
ونسيت بأنه هو مدرستي ..
الذي جعلني حكيمة..
وذات خبرة في المواقف الصعبة ..

.. أعتــــــذر للأحلام ..
لأني أطرق أبوابها كل ساعة ..
وأجعلها تبحر بي في كل مكان ..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد ..
وهي من أتعبتها حينما كبرت ..
وكبرت معي آمالي ..
ورغم ذلك كله ..
لم تتذمر مني ..

.. أعتــــــذر للأمل ..
حينما غادرته دون إستئذان ..
ولازمت اليأس في محنتي ..
وإصراري على خذلاني نفسي ..


.. أعتـــــــذر للسعادة ..
برغم وجودها عشقت الحزن أكثر منها ..
وجعلته شطرا" من حياتي ..
وعشقت البكاء لأني أنفس به عن الآمي ..
وعشقت الآآآآه لأنها تطفىء حرقة وجداني ..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبرياء جرحي ..


.. أعتــــــذر للقـــــــاء ..
لأني كتبت عن الرحيل ..
وبحثت عن الوداع في جميع الدواوين ..
وجردت معنى اللقاء من قاموسي ..
آمنت بالرحيل ..
وبكيته كثيرا" ..
ويأست من اللقاء بيومٍ ما ..


.. أعتــــــذر للمنتدى وأعضاء..
لأني قصرت في حقه..
اعتذر اليك
لاطالتي وتأخري عن الوجود بين احرفك
ولكنني افتخر بأن اكون منك واليك
سجلني من قراء كتاباتك
واعلم بأني قد قرأت كل كتاباتك
ولكن اتمنى ان تقبلني بكل عيوبي..

..وأعتــــــذر
.. وأعتــــــذر لأشياء كثيرة لاينتهي عندها العذر ..
وآخر ماأعتذر منه ..
أعتذر للموضوع ذاته ..
لأني لم أمنع نفسي من إضافة بعض التعديلات ..
لأني أطمح أن يصلكم بأفضل صورة ممكنة ..
أعتذر من كلمة أعتذر ..
لأني أدخلتها في بحور شتى من الإعتذار ..
شكرا"وعذرا" ..
إن شئتم إجعلوها مساحة للإعتذار ..
فقدموا العذر لمن وددتم أن يصله ذلك

تحياتي
–صانع الاحزان–

شارك هذا الخبر