عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

التوكل على الله...

برستيج شحي👁 2,673 مشاهدة

التوكل على الله

الحمد لله و الصلاة و السلام
على رسول الله
و على أله و صحبه و من والاه ، أما بعد ..

التوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه ،
و تعلق القلوب به جل و علا
من أعظم الأسباب
التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ،
وتقضى الحاجات ، و كلما تمكنت معاني التوكل من القلوب
تحقق المقصود أتم تحقيق ،
و هذا هو حال جميع الأنبياء و المرسلين ..
.. ففي قصة نبي الله إبراهيم – عليه السلام – لما قذف
في النار روى أنه أتاه جبريل ، يقول : ألك حاجة ؟
قال : " أما لك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل "
فكانت النار برداً و سلاماً عليه ..
و من المعلوم أن جبريل كان بمقدوره أن يطفئ النار
بطرف جناحه ، و لكن ما تعلق قلب إبراهيم – عليه السلام –
بمخلوق في جلب النفع و دفع الضر ..
و نفس الكلمة رددها الصحابة الكرام
يوم حمراء الأسد – صبيحة يوم أحد – يقول تعالى :
( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ
مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ )
" سورة آل عمران : 173 – 174 " .
و لما توجه نبي الله موسى
– عليه السلام – تلقاء مدين ..
( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ
وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي
حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى
الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )
" سورة القصص : 23 – 24 "
أوقع حاجته بالله فما شقي ولا خاب ..
و تذكر كتب التفسير أنه كان ضاوياً ، خاوي البطن ،
لم يذق طعاماً منذ ثلاث ليال ،
و حاجة الإنسان لا تقتصر على الطعام فحسب ،
فلما أظهر فقره لله ، و لجأ إليه سبحانه بالدعاء ،
و علق قلبه به جل في علاه ما تخلفت الإجابة ،
يقول تعالى :
( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء
قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ )
" سورة القصص : 25 "
وكان هذا الزواج المبارك من ابنة شعيب ،
و نفس الأمر يتكرر من نبي الله موسى ،
فالتوكل سمة بارزة في حياة الأنبياء – عليهم السلام –
لما سار نبي الله موسى و من آمن معه حذو البحر ،
أتبعهم فرعون و جنوده بغياً و عدواً ، فكان البحر أمامهم
و فرعون خلفهم ، أي إنها هلكة محققة ،
و لذلك قالت بنو إسرائيل :
إنا لمدركون ، قال نبى الله موسى :
( كلا إن معي ربى سيهدين )
قال العلماء : ما كاد يفرغ منها إلا و أُمر
أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ،
فكان في ذلك نجاة موسى و من آمن معه ،
و هلكة فرعون و جنوده ، و لذلك قيل :
فوض الأمر إلينا نحن أولى بك منك ،
إنها كلمة الواثق المطمئن بوعد الله ،
الذي يعلم كفاية الله لخلقه :
( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ )
" سورة الزمر : 36 "

شارك هذا الخبر