عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة حقيقية

قصيد👁 1,018 مشاهدة
اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي خرج بها المجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات ::
وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدا العمل ::
طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية ::
كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ……وغيرها


كان الأمن مستتب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء ::
والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة ::
وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى ::
وحقائب الطالبات مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية فماذا حصل ؟؟؟!

دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة ::
استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن بدا التفتيش…
كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة ::
وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير :: وعين حارة :: وكانت يدها على حقيبتها ::
وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور ::


يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة؟؟؟وماهي إلا لحظات وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها
أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوها
وصل دورها … وبدأت القصة ؛ أزيح الستار عن المشهد

افتحي الحقيبة يا بنت::
نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها
هات الحقيبة يا طالبه … صرخت بقوة …لا…لا…لااجتمعت اللجنة على هذه الفتاة ::
وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..يا ترى ماهو السر … وماهي الحقيقة ؟؟؟
بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار دهش الطالبات اتسعت الأعين ::

وقفت المحاضرة ويدها على فمهاساد القاعة صمت عجيب ::
يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه

وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول …
دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ودموعها تتصبب كالمطر::
أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب ::
لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟

وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتهايا إلهي ..ما هذا؟؟؟ماذا تتوقعون … ؟؟؟

انه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور ::
لا واللهانه لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندوتشات )

نعم هذا هو الموجود

وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبزقالت : بعد أن تنهدتهذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات::
حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أو ربعه :: فاجمعه وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي …

نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاءلأننا أسرة فقيرة :: ومعدمه ::
وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب منعي من فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة ..

فعذرا على سوء الأدب معكن في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء ::

بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة :: وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده


منقول

شارك هذا الخبر