عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
الحوار والمناقشات الجادة والهادفة

ألا تستحق مسندم أفضل من هذا ؟

TALON👁 1,315 مشاهدة
قمت ذات مرة بزيارة مدينة تقع في أحد أصقاع العالم التي استغرق الوصول اليها قرابة 40 ساعة ما بين وقت الطيران وزمن الترانزيت داخل المطارات . منذ الوهلة الاولى بعد الوصول شد انتباهي رخص الاسعار بشكل ملفت جدا للنظر . من اسعار التاكسي و سعر البترول و المواد الغذائية و حجوزات الفنادق وغيرها . بالرغم من ان توفير البضائع لتلك المدينة يستغرق اياماً طويلة من أقرب ميناء , الاسعار تقريباً 60% من سعرها الاصلي بعاصمة تلك الدولة .
لدى سؤالي لأحد اصحاب الدكاكين هناك عن السر أجاب بأن الحكومة تدعم هذه المنتجات نتيجة البعد الشديد عن الدولة الام . وهنا يتبين دور التجار في مواكبة توجهات الحكومة في ازاحة العبء عن كاهل المواطنين .

نفس هذه الدولة قامت قبل مدة بحسم جزء من الضرائب تعاد سنوياً للمواطنين بمعدل 700 ريال تقريباً لكل مواطن . فماذا عمل التجار ؟ حافظوا على اسعارهم ولم يقوموا بزيادتها بالرغم من أن قانونهم التجاري يجيز لهم ذلك . أفادني أحد أصحاب الاعمال هناك بأن المحافظة على الاسعار أدت الى انتعاش التجارة في تلك المنطقة نتيجة السيولة الزائدة في جيوب السكان .

للمقارنة فقط . تلك المدينة تبعد عن عاصمتها 5432 كيلومتر . وتبعد 2391 كيلومتر عن اقرب مدينة حدودية . أي ان المسافة خارج النقاش عندما يتعلق الامر بنقل البضائع براً نظراً لإنقطاع الطرق في بعض الاماكن نتيجة الوعورة الشديدة للتضاريس .

الامر يطرح التساؤل هنا في مدى الاهتمام بسكان المناطق المعزولة و المقارنة بين تلك الدولة المرتفعة الضرائب و دولتنا المنتجة للنفط .

فهل هناك ما يعيق ان نحذوا حذوهم ؟

شارك هذا الخبر