عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
الحوار والمناقشات الجادة والهادفة

ألا تستحق مسندم أفضل من هذا ؟

TALON👁 1,316 مشاهدة
قمت ذات مرة بزيارة مدينة تقع في أحد أصقاع العالم التي استغرق الوصول اليها قرابة 40 ساعة ما بين وقت الطيران وزمن الترانزيت داخل المطارات . منذ الوهلة الاولى بعد الوصول شد انتباهي رخص الاسعار بشكل ملفت جدا للنظر . من اسعار التاكسي و سعر البترول و المواد الغذائية و حجوزات الفنادق وغيرها . بالرغم من ان توفير البضائع لتلك المدينة يستغرق اياماً طويلة من أقرب ميناء , الاسعار تقريباً 60% من سعرها الاصلي بعاصمة تلك الدولة .
لدى سؤالي لأحد اصحاب الدكاكين هناك عن السر أجاب بأن الحكومة تدعم هذه المنتجات نتيجة البعد الشديد عن الدولة الام . وهنا يتبين دور التجار في مواكبة توجهات الحكومة في ازاحة العبء عن كاهل المواطنين .

نفس هذه الدولة قامت قبل مدة بحسم جزء من الضرائب تعاد سنوياً للمواطنين بمعدل 700 ريال تقريباً لكل مواطن . فماذا عمل التجار ؟ حافظوا على اسعارهم ولم يقوموا بزيادتها بالرغم من أن قانونهم التجاري يجيز لهم ذلك . أفادني أحد أصحاب الاعمال هناك بأن المحافظة على الاسعار أدت الى انتعاش التجارة في تلك المنطقة نتيجة السيولة الزائدة في جيوب السكان .

للمقارنة فقط . تلك المدينة تبعد عن عاصمتها 5432 كيلومتر . وتبعد 2391 كيلومتر عن اقرب مدينة حدودية . أي ان المسافة خارج النقاش عندما يتعلق الامر بنقل البضائع براً نظراً لإنقطاع الطرق في بعض الاماكن نتيجة الوعورة الشديدة للتضاريس .

الامر يطرح التساؤل هنا في مدى الاهتمام بسكان المناطق المعزولة و المقارنة بين تلك الدولة المرتفعة الضرائب و دولتنا المنتجة للنفط .

فهل هناك ما يعيق ان نحذوا حذوهم ؟

شارك هذا الخبر