عاجل
مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق»
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

نعم للاصدقاء !!

بسام الكمزاري👁 941 مشاهدة

" من حيث لا نعلم يأتينا الفرج .. تضيق بنا الدنيا .. تنتهي الازمات .. وترجع تارة اخرى !

هذه هي الحياة بها لوعتها ومرارتها وبها الجميل والمفرح والمؤنس لضوائق الصدور ..
حين يكون هنالك من يواسيك ويجعل مابك من احزان تذوي بضحكات وبسمات وكلمات
ناعمه جميلة تنزل على القلب كدواء يمحي تلك الاوجاع السقيمة ..
نعم للاصدقاء !
سنين تمر كرمشة عين بين الطفولة والحنين اليها في سن الشباب والكهولة
تجعلنا نتبسم حين نسرح في اوقات الرخاء ونتذكر بعض تلك الشقاوات الطفولية التي كنا
نفتعلها في الحارة مع ابناء الجيران .. كانت سنين عمر لا نستطيع نسيانها ..
تذهب بنا الذاكرة بين مراحل عديدة تكون اجمل ما نمر به في حياتنا ..
الطفولة و المدرسة والثانوية والجامعه ..
ترسم لنا تلك السنين التي قضيناها مع منهم كانوا بقربنا لوحة الحياة الفرحة
والحزينة والجميلة والسيئة في احيان اخرى ..
دعنا من تلك الذكريات .. فهي ستبقى معنا مدى الحياة .. والان صرنا نعيش بين الحرب والفتك
والخيانات والثورات والسلب والنهب والخوف.. نسأل الله العون والرحمة والامان والسلام .. !
لكن .. رغم هذه الفعاليات العالمية الدنيوية المجنونة .. نرى هنالك بسمة طفل .. فرح عروسين ..
طفل جديد يأتي الى الدنيا .. ضحكة عجوز مع ابنائها الباررين لهاا .. كلها ترسم للحياة لون آخر "


شارك هذا الخبر