عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

أَطفَــآلٌ حَمَلَتهُم ظُرُوفُهُم عَلَى الشَّقَـآء

قصيد👁 796 مشاهدة




أَطفَــآلٌ حَمَلَتهُم ظُرُوفُهُم عَلَى الشَّقَـآء



فَقرُهُم أَجبَرَهُم عَلَى نِسَـيَـآنِ الطُفُولَة بَل هُوَ دَفَنَ مَعَـآلِمَهـآ
أَلبَسَهُم الرَّثِّ إِن وَجَدُوها

وَجَعَلَهُم يَأكُلُوآ الفُتَـآت لِيبقُوآ عَلَى قَيدِ الحَيَـآه













سَرَقَ بَسَمَـآتُهُم وَزَرَع عَوَضاً عَنهَـآ مَعَـآلِمَ البُؤسِ والشَّقَـآء
مَعَـآلِمَ الكَد والإِرهَـآق

فَبدلاً مِن نُعُومَة أَيدِيهم كَـآنَت الخُشُونَة
وَبدلاً مِن أَلعَـآبِهِم التِي مَـآعَرَفُوهَآ كَـآنَت آلآتُ عَمَلِهِم
سَرَآئِرُهم إمَّـآ الشَّوَآرِع وَإِمَـآ بُيُوتُهم الخَـآلِيَة وَبالنِّهَـآيَة هِيَ الأَرضْ










والخَوفُ مِنَ المَجهُول القَـآتِل والغَدِ القَـآدِم يُبكِيهُم
أَطفَـآلٌ بِـ الإسم فَقَط سَرَقَ الفَقرُ بَرَآءَتَهُم

فَكَـآنُوآ كِبَـآر فِي عُمرِ الطُّفُولَة بِمُجَـآبَهَتِم الشَّقَـآء

وَأَطفَـآل سُرِقَت طُفُولَتُهُم
لَكِن هَذِه المَرَّة لَم يَكُن الفَقر بَل كَـآن المُحتَــــل
يَنَــآمُونَ عَلَى الأَنقَـآض وَقَد يَنَـآمُونَ تَحتَهـآ لِـ الأَبَد

أَحلآمُهُم الحُرِيَّة والنَّومُ بِـأَمَـآن واللَّعِب كَبَـآقِي الأَطفَـآل
لُعبَتُهُم كَـآنَت وَمَـآزَآلَت الحَجَر الذِي عَرَفُوهُ مُنذُ الوِلآدَة
يَلعَبُوهَـآ مَعَ المحتَل الذِي يُجَـآبِهُهُم بِـ الرَّشَـآشَـآت وَالمَدَآفِع




الخَوفُ اِنتُزِع مِن قُلُوبِهِم كَمَـآ بَرَآءَتُهم
وَإِن بَكُوآ بَكُوآ عَلَى مَرَآرَةِ لُعبَتِهِم

الطِّفلُ مِنهُم كَـآنَ بِأَلفِ رَجُل وَمَـآزَآل

قَد يَأكُل القَلِيل وَقَد لآ يَأكُل فَلآ وَقتَ لَدَيه فَلُعبَتُه لآ تَمنَحُهُ
وَإِن أَكَل فَمَـآ أَكَلَه إمَّـآ مُلَوَّث بِالإشعَـآعَآتِ المُسَرطِنَة والمُمِيتَ

أَوقَبلَ اَن يُكمِلُه تَسلُبُ رُوحَهُ رَشَّآشَآت العَدُو
هُم بِاِختِصَـآر كَـآنوآ أَبطَآل فِي عُمر الطُّفُولَة




وَأَطفَـآلٌ اليُتمُ سَلبَ طُفُولَتَهُم وَقَتَلَ بَسَمَـآتِهم
فَقَدُوآ الحُضنَ الحَنُون وَالقَلب العَطُوف

مِنهُم مَن فَقَدُوه أَمَـآم عُيُونِهِم
وَمِنهُم مَن لَم يَجِدهُ حَولَه
بَل وَجَدَهُ فِي حُفرَةٍ مِن تُرَآب فَبَكَت طُفُولَتُه
حَدَّ الأَلــم وَحدَّ المَرَآرَة










فَقَدُوآ الأب والأم والأخ والأخت والقَرِيب

وَمِنهُم مَن قَسَى أَقَـآرِبَهُم وَظَلَمُوآ فَتَركُوهم
وَمَـآكَآنَ لَهُم مِن مَلجَأ سِوَى دُور الأَيتَـآم


وَمِنهُم مَن عَذَّبَّهُ هَذَآ القَرِي
وَاِستَكَـآنَ بِضَعفِه فَسَحَقَ طُفُولَته

وَاِنهَـآل بالضَّربِ عَلَى جَسَدِه الرَّقِيق
وَذَنبُه كَـآنَ اليُتم




لَم يَجِد يَداً عَطُوفَة تَحِنُّ عَلَيه سِوَى يَدُ مَن يُعَآنِي مَعَه
لَم يَجِد حُضناً يَملَؤُهُ الدِّفء والأمـآن والحنَآن

فَكَـآنَ المَجهُول بِاِنتِظَـآرِه
بَل سِلسِلَة العَذَآبِ المُستمِر والأَحلآم الوَردِيَّة
بِعَودَةِ وَآلِدَيه أَو أَحَدُهُمَـآ
كَـآنُوآ بِتَحمُّلِهِم كِبَـآر فِي عُمرِ الطُّفُولَة




مِنهُم مَن وَجَد الحَنَـآن ووَجَد الأُم
وَجَد الأب والأمَـآن

نـآمَ عَلى فِرَآشِ نَـآعِم أَو بِحضنِ أُمِّه



لَعِب بِلُعبَتِه وَعَـآشَ الطُّفُولَة
اِبتَسَم وَقَد يَبكِي لَكِن لَحظَـآت وَيَعُود وَيَبتَسِم

وَتَبتَسِمُ لَهُ الحَيَـآهـْ



أَكَل مِن أَرقَى الأنوآع حَتَّى الشَّبَع
لَم يَجُع يَوماً ولَم يَأكُل فُتَـآتاً

لَبِسَ الجَدِيد وَالنَّظِيف
مَـآحَمَل هماً وَكَـآنَ يَتَّسِمُ مَظهَرُهُ بِالطُّفُولَة
كَـآنَ بِاختِصَآر طِفلاً مُدَلَّلاً وَعَآشَ البَرَآءَة والطُّفُولَة
كَـآن طِفلاً حَقِيقيَّ الملآمِح












منقول

شارك هذا الخبر