عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
قسم الخواطر

حشرتي السامة .. وأنا !

Miss.java👁 1,670 مشاهدة
.. بين عينيكم (:66:) إحدى خواطري ،، لا أقبل المدح ولكن أقبل النقد ،، أنتظر أرآئكم ،،
:271:

"بسم الله" !
"لا إله إلا الله" !
بصوت مفزوع مرتجف
إنها حشرة سامة على قدمي … ماذا أفعل ؟
ظللت ساكنة في مكاني بدون حراك أتأمل خوفاً وتعجباً..
فأما الخوف فقد كان من سموميتها..
وأما التعجب فهو في استلقائها على قدمي ولكن بدون أن تسممني أو تؤذني ..
معا كنا بدون حراك …لحظات صمت وتأمل قطعتها أنا في محاولة لإنهاء خوفي ….حركت قدمي بخفة …فإذا بها تبتعد مسرعة وأنا بفم مفتوح أراقب ابتعادها …سبحانك ربي …
بارحت مكاني وعدت له بعد بضع دقائق لأرى حشرتي السامة على وسادتي ….أخذت أحرك الوسادة كي تبتعد ، ولكنها أبت الابتعاد عني وعن وسادتي وظلت متمسكة بنا …
يا لغرابة هذه الحشرة …تذكرني بشخص ما ..
نشوة بداخلي تعتريني وتأمرني بقتل سمومية هذه الحشرة..
فاعتصرت عنف يداي .. لكي أضرب الحشرة الملتصقة بالوسادة على الجدار..
أضربها بقوة .. كي .. كي .. تموت
ومع اعتصارات عنفي منعتني نفسي عن نشوتي …فعصتني يداي خفية … ولكن هذا لم يخفف ضربة الجدار..
ضربت الوسادة بالجدار رغم العصيان ..
"يا الله" …
تسقط الحشرة من مصرعها ..
مرفرفة جناحيها ..
"إنها حية ،حية !!"
"الحمد لله" تلفظت بها أنفاسي ..
أخذت أتأمل:
سامة لم تسممني ولم تؤذني ..
حاولت قتلها ولم تحاول قتلي ..
حاولت قتلها رغماً عني ..
قتلتها فلم تُقتل ولم .. تمت

شارك هذا الخبر