عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
القسم العلمي العام

أفضل مخترعي العرب عن عام مضى

مراسل مسندم👁 898 مشاهدة
تحرير :
محمد عوض
بتاريخ :
16-01-2012



نجوم عربية في سماء العلوم



الوطن العربي منجم عقول يمتلئ بالعديد من الكفاءات و المواهب العلمية التي أقل ما يقال عنها أنها الشيء المبهج الذي يضئ لنا المستقبل ويضع علامات مبشرة للربيع العربي ، وقد شهد العام الماضي 2011 بزوغ نجوماً من المخترعين العرب في مختلف مجالات العلوم أردنا أن نسلط الضوء عليها فهي تستحق بالفعل أن تكون نجوم شباك في حياتنا .
نجم العلوم "هيثم دسوقي" :

لم يكن يدري "الباشمهندس" المصري "هيثم" أنه على موعد مع الشهرة والإبداع و أن اختراعه باللمس "الفيفي فاي" VIVI FI ) ) سيصبح ملء السمع و الأبصار في مصر و العالم العربي، عندما فاز بلقب نجم العلوم 2011 و مبلغ 300 ألف دولار جائزة المركز الأول في البرنامج الذي تنظمه مؤسسة قطر لإطلاق قدرات الإنسان وسط مشاركة كبرى من الموهوبين علمياً في كافة أنحاء الوطن العربي.
الدكتور "شريف خطاب" و فريقه الشاب :

تفاديا للمشكلات الصحية التي قد تصاحب عمليات أطفال الأنابيب وعلاج العقم، تقدم الدكتور شريف خطاب مدير مركز مصر الدولي لأطفال الأنابيب، والدكتور محمود عبد الفتاح، ودكتور محمد حسن أساتذة أمراض النساء والتوليد ببحث حول تكوين الشعيرات الدموية في المرأة، وأظهر البحث أضرار الأدوية التي تتناولها السيدات أثناء التجهيز لعملية أطفال الأنابيب والتي قد تؤدي أحيانا لوفاتها، وتقلل نسبة المضاعفات وبالتالي زيادة إمكانيات الحمل لديهن.
الدكتور "محمود مدين" (منقذ الطاقة) :

التهديد القادم لامحالة هو نضوب البترول والذي سيكون في غضون ثلاثين عاما قادمة ، وهذا ما دفع الدكتور"محمود مدين" - باحث مساعد في المعهد القومي للبحوث- لأن يفكر و يجتهد ، و يبحث في ضرورة وضع نواة مشروع لتخزين طاقة النيتروجين في أوعية نانومترية طبقية كطاقة بديلة للبترول، بحيث تكون بدائل صديقة للبيئة وتفوق طاقتها الطاقة التي نحصل عليها من البترول في الوقت الحالي.
الدكتور "وليد عيسى" (إنقاذ كلى الأطفال) :

دكتور وليد عيسى أستاذ المسالك البولية اكتشف أن إصابات الكلى في الأطفال من الدرجة الخامسة والتي كان يتم علاجها في السابق بإجراء جراحات أغلبها كان يؤدي إلى فقد الكلى، ومن هنا جاءته فكرة بروتوكول لعلاج إصابات الكلى علاج تحفظي والذي أدى إلى إنقاذ حوالي 78% من حالات إصابات الكلى عند الأطفال خاصة في المراحل المتقدمة
مهندس "محمد زياد الشعري" (العبقري) :

المهندس التونسي و هو في عامه الثامن والعشرين حقق اختراعه المشارك في مسابقة العلوم الشهرة و النجاح، إن "محمد" استخدم حبه للكهرباء منذ صغره في ( تطوير طريقة لشحن أجهزة الروبوت لاسلكياً في الأنابيب النفطية ) الأمر الذي يعانيه العاملون بالنفط و يشعرون بحجم وفائدة اختراع "الشعري" لهم و للبشرية ككل.
و نجح "محمد زياد الشعري" من إرسال "الموجات الكهرومغناطيسية" داخل أنابيب النفط من على بعد 500 متر كاملة فيما يعد إنجازاً حقيقياً مما يعود بالنفع على توفير كثير من النفقات على الشركات والحكومات في هذا المجال.
الدكتورة "سهام شعبان"( تحمي البيئة) :

الدكتورة المصرية سهام شعبان و هي أستاذ مساعد في معهد بحوث البترول، أجرت دراسات حول تنقية البترول من الملوثات كالكبريت المتواجد في عوادم السيارات، و للعلم فإن تلك الملوثات أحدى عوامل الإصابة بالسرطانات.
الأخوان " جاد الله"( فلسطين تبدع) :

الأخوان( أحمد و عادل جاد الله ) - من فلسطين المحتلة - قاما باختراع متصفح عربي جديد يسمى (يا هادي)- في أربعة إصدارات -يوجه خصيصاً إلى الأطفال والمستخدمين المبتدئين للإنترنت في الوطن العربي و هدفه أيضاً، جذب عدد كبير من المستخدمين العرب.. وقد تميز البرنامج بعدد من الخصائص التي تجعله في مصاف المتصفحات العالمية
الدكتورة "عذراء"( ابنة عمان البارة) :

هي رئيسة مختبر أمراض الدم ورئيسة مختبر تدفق الخلايا - قسم أمراض الدم بالمستشفى السلطاني بسلطنة عمان ، حصلت على بكالوريوس في العلوم الطبية – مختبرات طبية، من جامعة السلطان قابوس وماجستير العلوم الطبية ، جامعة أدليد – أستراليا بالإضافة للدكتوراه في الطب ودبلوم في الإدارة من نفس الجامعة .
حققت الدكتورة "عذراء" إنجازاً علمياً كبيراً، فقد استطاعت التوصل إلى طريقة فصل الخلايا الجذعية المسرطنة وإمكانية التوصل إلى علاج أنواع عديدة من السرطان ومنها "سرطان الدم" والتي لم يكن قد تم التوصل لعلاج ناجح لها رغم الطفرة الهائلة في العلم الحديث
الدكتورة "زينب شعبان " ( سيدة العالم في الكيمياء) :

الباحثة المصرية "زينب شعبان" صاحبة لقب سيدة العالم في الكيمياء 2011،بعدما نجحت في التوصل إلى مركبات استخلصتها من نبات عرق الذهب والطحالب المائية تساعد في مكافحة البعوض بصورة نظيفة جداً من الناحية البيئية.
جاء ترشيح "زينب" تقديراً لانجازها من قبل "دار النشر العلمية العالمية" ( ويلي) والتابعة للأمم المتحدة بمناسبة مرور مائة عام علي منح جائزة نوبل في الكيمياء للعالمة "ماري كوري" باعتبارها السيدة الأولى الفائزة بتلك الجائزة.

ولم يقتصر المخترعين العرب على هؤلاء بل يوجد المئات والآلاف من العقول المبهرة التي نبغت وترسم أمل جديد وخريطة جديدة تضع الوطن العربي في الجانب المضيء من العالم … هذا حلمنا .. وبطموح شبابنا .. سنتحدى الصعاب ونبني الأمجاد العربية من جديد .

شارك هذا الخبر