شكت المحبرة للريشة ، إنكِ تستنزفي كل ما أحمل من حبر
لتسطريه على بضع صفحات ، ومتى ما انتهيتي من مهمتك
وانتهى حبري ألقيتي بي في سلة المهملات
أيا محبرتي لستِ محقة فيما تقولين
أنا كأنتِ ، أنا رهينة حاملي … ونهايتي كنهايتك
غير أنّا نرمى في المهملات ويبقى أثرنا على تلك الصفحات
إن كان هذا هو ما يغضبك يامحبرتي
أما ما يغضبني ويزعجني ، وتدمع له عيني أشد أسى وألما
أكل هذا يا ريشتي يبدوا في الأمر سر خطير لا أعلمه .. ؟؟
هو خطير … خطيرٌ جداً … ولكن ليس سراً … فالكل يعلمه
ولكن يتجاهله ويتغافل عنه
حيرتني في أمركِ ياريشتي …. ما الخطب ..؟؟
لو كان حاملي يسمع صوتي … لسمع صرخاتي وآهاتي
ولرأى دمعاتي وعبراتي … ليس كل حاملي لا والله
فهناك من يحملني وأتمنى أن يكمل المسير في حملي
وأن أبقى بين أحضان أنامله
لم أعد أفهم ما تقولين ياريشتي … وأظنكِ تعيشين لحظة
حلم أو خيال … وتُتمتمي وتتغني بذلك
لا لا ليس ضرباً من الخيال ، وسأُفسر لكِ ذلك
من يرسم البسمة على شفتاي … والسعادة على محياي
يكتب … صفحة وصفحات … ورقة وورقات
لا أكلّ ولا أمل ولا ينتابني يأس ولا ملل بل أتمنى ألا يتوقف ذلك المعين الصافي
… فذلك …. من يكتب دعوة لله
يكتب … نصيحة وفائدة … عظة وعبرة … حكاية وقصة … شعراً ونثرا
وكل ذلك ما كان لله … فهو لا يمل … ولن يمل
أما الآخر … لو استطعت لحطمت قيد أنامله … ولكسرت أصابعه
لأخرج من بينها قبل أن يكتب حرفاً واحد
لم يترك باباً لشرِ إلاّ فتحه … ولا ألفاظ نابية إلاّ خطها
بالنكت الهزلية تارةً … وبالسخرية تارةً … وبالإستهزاء تارةً أخرى
… حتى علماء الأمة لم يسلموا من شر حرفه
وكأنه لا يعلم أنه يكتب … وهناك ملك يكتب ماله وما عليه
محبرتي … ألا توافقيني الرأي ..!! ألستُ محقة في الصراخ والبكاء عليهم
أيا ريشتي أنتِ محقة … ظالمين لأنفسهم أولآئك يظنون أنهم ليسوا محاسبين
على ما تخطه أقلامهم … وما تكتب أناملهم
… نعم والله إنهم ظالمي أنفسهم
… ريشتي … ريشتي
مالخبر يامحبرتي
أكتبتي نقاشنا ياريشتي ..؟؟
نعم … نعم … فمثل ذلك النقاش لا أمله ولا تمل منه الكتابة
ولننتهي أنا وأنتِ ياريشتي … لعل حاملنا يعلم لما انتهينا
والآن يا قارئ ما كتبنا أي الفريقين أنت ؟؟
لتسطريه على بضع صفحات ، ومتى ما انتهيتي من مهمتك
وانتهى حبري ألقيتي بي في سلة المهملات
أيا محبرتي لستِ محقة فيما تقولين
أنا كأنتِ ، أنا رهينة حاملي … ونهايتي كنهايتك
غير أنّا نرمى في المهملات ويبقى أثرنا على تلك الصفحات
إن كان هذا هو ما يغضبك يامحبرتي
أما ما يغضبني ويزعجني ، وتدمع له عيني أشد أسى وألما
أكل هذا يا ريشتي يبدوا في الأمر سر خطير لا أعلمه .. ؟؟
هو خطير … خطيرٌ جداً … ولكن ليس سراً … فالكل يعلمه
ولكن يتجاهله ويتغافل عنه
حيرتني في أمركِ ياريشتي …. ما الخطب ..؟؟
لو كان حاملي يسمع صوتي … لسمع صرخاتي وآهاتي
ولرأى دمعاتي وعبراتي … ليس كل حاملي لا والله
فهناك من يحملني وأتمنى أن يكمل المسير في حملي
وأن أبقى بين أحضان أنامله
لم أعد أفهم ما تقولين ياريشتي … وأظنكِ تعيشين لحظة
حلم أو خيال … وتُتمتمي وتتغني بذلك
لا لا ليس ضرباً من الخيال ، وسأُفسر لكِ ذلك
من يرسم البسمة على شفتاي … والسعادة على محياي
يكتب … صفحة وصفحات … ورقة وورقات
لا أكلّ ولا أمل ولا ينتابني يأس ولا ملل بل أتمنى ألا يتوقف ذلك المعين الصافي
… فذلك …. من يكتب دعوة لله
يكتب … نصيحة وفائدة … عظة وعبرة … حكاية وقصة … شعراً ونثرا
وكل ذلك ما كان لله … فهو لا يمل … ولن يمل
أما الآخر … لو استطعت لحطمت قيد أنامله … ولكسرت أصابعه
لأخرج من بينها قبل أن يكتب حرفاً واحد
لم يترك باباً لشرِ إلاّ فتحه … ولا ألفاظ نابية إلاّ خطها
بالنكت الهزلية تارةً … وبالسخرية تارةً … وبالإستهزاء تارةً أخرى
… حتى علماء الأمة لم يسلموا من شر حرفه
وكأنه لا يعلم أنه يكتب … وهناك ملك يكتب ماله وما عليه
محبرتي … ألا توافقيني الرأي ..!! ألستُ محقة في الصراخ والبكاء عليهم
أيا ريشتي أنتِ محقة … ظالمين لأنفسهم أولآئك يظنون أنهم ليسوا محاسبين
على ما تخطه أقلامهم … وما تكتب أناملهم
… نعم والله إنهم ظالمي أنفسهم
… ريشتي … ريشتي
مالخبر يامحبرتي
أكتبتي نقاشنا ياريشتي ..؟؟
نعم … نعم … فمثل ذلك النقاش لا أمله ولا تمل منه الكتابة
ولننتهي أنا وأنتِ ياريشتي … لعل حاملنا يعلم لما انتهينا
والآن يا قارئ ما كتبنا أي الفريقين أنت ؟؟
منقول
