الصيادين في مسندم يعانون المخاطر وتكتم اعلامي يثير البعض
مسندم تسجل مؤخراً وفاة شاب بتصادمه مع قارب خفر السواحل
مسندم تسجل مؤخراً وفاة شاب بتصادمه مع قارب خفر السواحل
يعاني الصيادين في محافظة مسندم خلال عشر سنوات الماضية مخاطر بحر عمان ومضيق هرمز وكذلك الخليج العربي حيث اصبحت هذه الاقاليم الثلاث تشكل خطراً فادحاً في حياة الصياد في مسندم تحت شح ارشادات واجرائات الجهات المعنية ، يذكر بأن معظم أسر محافظة مسندم تعتمد على البحر كوسيلة للرزق والتي تسجل معدلات مرتفعة بالمواسم الخاصة كونها تقع على ثلالث اقاليم بحرية واهمها ممر النفظ مضيق هرمز ، وتعتبر نيابة ليما وقرية كمزار اكثر المناطق دفعاً للثمن من حيث وقوع الحوادث كونهم يعتمدون على القوارب كوسيلة نقل لهم ولاسرهم واطفالهم .
أنفجار قوارب الصيد أكثر الحوادث شيوعاً
وتسجل مسندم معدلات مرتفعة من خلال حوادث انفجار قوار الصيد حتى اصبحت الجهات المعنية عاجزة عن معرفة سبب هذه الانفجارات فالبعض يرجح خلل بالتصنيع و البعض الاخر يظن بسبب اهمال الصيادين والصياد نفسة حائراً بين اثنين ومتحملاً خطراً قادم له او لاسرتة قد يغلق بيتاً كان عامراً بني على ريالات تم تجميعها من هذا البحر التي نرجح خطرة اكثر من فائدة تحت غياب دور وزارة الزراعة والثروة السمكية بالسلطنة .
حيث يشير أحد المواطنين الذي يبلغ من العمر 17 عاماً يقول أحمد الشحي ’’ فقدت والدي بسبب انفجار قاربة وهو ينتقل من دباء لاحد القرى التابعه لولاية خصب وترك لي اسرة اقوم بعونها وانا لاحول ولاقوة لي ، فقد دفعنا نحن واسرتنا الثمن غالي وذلك لاهمال المسؤولين الرقابة للمصانع المصنعة لنفس هذه القوارب وعدم توفر كذلك مصانع ذات معايير مقبولة في محافظة مسندم و نأمل بأن تقوم الجهات المعنية بأعادة النظر في هذه المواضيع ’’ .
ومن جهة اخرى قامت شبكة مسندم.نت بالتواصل مع وزارة الزراعة والثروة السمكية ولكن للاسف يتم تحول الاتصال من البدالة الى المسؤولين هناك ولكن للاسف يتم قطع الاتصال لاسباب نجهلها كمواطنين او كوسيلة اعلامية تريد طرح موضوع بشفافية كاملة ، ويرجع الموضوع لاسلوب التعامل في الوزارة ونأمل بأن نلتمس تواصلهم بالمستقبل القادم لنظر بالموضوع وكيفية اجاد هيكلية تقلل من هذه الحوادث المميته .
مسندم تسجل مؤخراً وفاة شاب بتصادمه مع قارب خفر السواحل
سجلت محافظة مسندم وولاية خصب بوجه الخصوص حادث شنيع مؤخراً عندما كانت خفر السواحل بمهمة خاصة بساعات مبكرة من الليل اذ به يصطدم بقارب صيد تحت هدوء البحر و ضوء القمر ، وللان لم تضح اسباب هذا الحدث الذي افقد اسرة لابنها ذو 15 عاماً حيث كان في بصحبة ذويه للصيد بالقرب من قريته كمزار فكان خفر السواحل التابع لشرطة عمان السلطانية بالمرصاد ليصطدم بالقارب الصغير ليقول البعض ( حميها حراميها ) ، وأدى هذا الحادث الى وفاة الشاب البالغ من العمر 15 عاماً وأصابة احد افراد خفر السواحل ونقله الى مستشفى خصب لتلقي العلاج ، وبهذا تنظر مسندم حادث اخر حتى تقوم الجهات المعنية باتخاذ التدابير لحل مثل هذه الحواث التي اصبحت كابوساً يراود صيادين مسندم .
تكتم اعلامي لهذه الحواث و موقع مسندم يعزم بوضع استفتاء
عبر اهالي مسندم عن استيائهم من التكتم الاعلامي لهذه الحوادث وعدم التطرق لها من قبل الاعلام المرئي او الصحفي مشرين على انهم بحاجة وقوف الجهات الاعلامية لنظر بجدية لوضع حد لهذه الحوادث المقدرة وكشف اسبابها التي بات الصياد يجهلها ، وعبر اهالي مسندم عن ثقتهم الكبيرة بالجهات المختصة لوضع التدابير والاهتمام في نيابة ليما و قرية كمزار والتي بات القارب اهم وسيلة لرزقهم و تنقلهم للام ولاية خصب .
وقد قامت بالاشهر الماضية وزارة الزراعة والثروة السمكية بإصدار قرار يمنع الصيادين من تصدير الاسماك خارج السلطنة بدون النظر على الموقع الجغرافي لمحافظة مسندم وبعدها عن اسواق المركزية في السلطنة وكذلك عدم مراعاة المخاطر التي يعاني منها الصياد في مسندم ، وبرسالة اخرى لوكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية بزيارتة الاخيرة لولاية خصب اشار الى اجاد حل وهو بأن تتكفل الحكومة بمصاريف تنقل الصياد لبيع الاسماك بأسواق السلطنة المختلفة ، وبهذا عبر الصيادين عدم قبولهم بهذا المقترح كونه يتسبب بمعانة كبيرة للوقت والجهد مقترحين للاجهات المختصة بأن تقوم بشراء حصة من الاسماك لتحقيق اكتفاء بالاسواق المحلية ودعم اسعار هذه الاسواق ، فقد تعزم شبكة مسندم.نت طرح استفتاء حول هذا القرار وقياس نبض الشارع بجميع فئاته في السلطنة لنظر على سير وقبول قرار منع تصدير الاسماك الى الاخارج حيث يذكر بأن هناك شركات عالمية بالسلطنة تصدر جميع الاسماك بدون النظر الى السوق المحلية فهل تبرز القرارات للصياد العاجز وتتناسى الشركات العالمية .
