عاجل
من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار
مباشر
مسندم نت
قسم الاسرة والمرأة

الإحترام قبل الحب

أمة الله👁 931 مشاهدة
بسم الله الرحمن الرحيم
لزواج ناجح.. الاحترام قبل الحب

الزواج بلا حب انتكاسة طويلة الأمد، أو كابوس لا فكاك منه. لكن الأسوأ منه هو الزواج بلا احترام. وفي نقاش حول أهم ما في الزواج: الحب أو الاحترام، قال أحد المشاركين في منتدى إلكتروني: إنّ الحب بلا احترام يعني التملك والسيطرة والنزق والهيمنة، وقد يغدو حصاراً متفاقماً إلى أن تتجسد تلك المقولة الشائعة "ومن الحب ما قتل".
وماذا عن الاحترام بلا حب؟ في العلاقة الزوجية، مثل هذه التركيبة تعني قدراً أقل من الرومانسية والإثارة، وقد تعني علاقة "باردة"، إلا أن ثمنها أقل بكثير من ثمن الحال المعاكسة. والأمر الذي لاشكّ فيه، هو أنّ العلاقة الزوجية المثلى هي تلك التي يجتمع فيها الحب والإحترام معاً.
قد يقوم الزواج على الحب، لكنّه ليس شرطاً ولا عاملاً أساسياً ووحيداً لثباته واستمراره واجتيازه عواصف الأيام والسنين. فهناك الاحترام الذي يولده التعايش اليومي بين الزوجين، وهو ما يجعل التعاطي مع الخلافات والاختلافات أمراً ممكناً ومثمراً.
ومن مزايا الاحترام أيضاً أنّه قادر على توليد الحب مع الوقت، فيما يعجز الحب عن توليد الاحترام، إن لم تكن العلاقة الزوجية تمتلك من المقومات والمثل ما يوجب ذلك الاحترام.
وإذا كان الحب أمراً شعورياً يصعب اختلاقه، فإنّ الاحترام أمر قابل للتطوير من خلال وضع القواعد المنظمة على الحوار لحل المشكلات، وإيجاد قاعدة للفهم المشترك، ومعرفة كل طرف للخطوط الحمر لدى الطرف الآخر.
وللإحترام جذور في التربية داخل البيت، إذ إنّ الأبناء يتعلّمون من أهلهم التعامل مع الآخرين والتواصل والتفاهم معهم، فمن يعيش في طفولته حياة مستقرة مليئة بالإحترام بين الوالدين، غالباً ما يكبر وهو يحمل تلك القيم النبيلة القائمة على احترام الآخر وتقبّل الاختلاف معه.

شارك هذا الخبر