عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

البحر .. حبر الأمة عبدالله بن عباس

الخاتون👁 899 مشاهدة

دعا له رسول الله – صل الله عليه وسلم – وهو لايزال جنينا في بطن أمه ، دعا أن تقر به العيون ، وتبيض به الوجود ، فحينما كان رسول الله ، محاصرا في الشعب بمكة قبل الهجرة ، ومعه بنو هاشم ، جاءه عمه العباس ، وأخبره أن زوجته أم الفضل حامل ، فقال له رسول الله : لعل الله أن يقر أعينكم .
وفي رواية إنه - صل الله عليه وسلم - قال لعمه العباس : لعل الله أن يبيض وجوهنا بغلام .
مرت الشهور ، وولدت أم الفضل غلاما ، إنه عبدالله بن عباس رضي الله عنه .
وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ، فلما ولدته أمه ، حمله أبوه العباس في خِرقه ، وذهب به إلى رسول الله ، فنال من بركة النبي ، حيث حنكه بريقه .
هاجر النبي إلى المدينة ، وبقي عبدالله – رضي الله عنه – مع أبيه وأمه في مكة ، ثم مضى مع أبيه إلى المدينة قبل الفتح ، فلقيهما النبي في الطريق ( بالجحفة ) وهو ذاهب لفتح مكة .
صحب النبي – عليه السلام – ولازمه وهو صبي صغير ، بدأ يأخذ منه ، ويحفظ عنه دقة الأقوال والأفعال والأحوال ، وكان أيضا يتعلم من كبار الصحابة – رضي الله عنهم ، أخذ عنهم علما عظيما ، وفهما ثاقبا ، كما تعلم منهم البلاغة والفصاحة ، والأصالة ، والبيان .
دعا له رسول الله وقال : ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) كان حريصا على طلب العلم من أهله ، حتى بلغ فيه مبلغا ، وقد كان يسمى : البحر لغزارة علمه وأيضا كان يسمى : ( حبر الأمة ) أي عالمها ، كما كان يعرف : ترجمان القرآن .
مات رسول الله ، حينما كان عبدالله بن عباس ، في الثانية عشرة من عمره ، وواصل رحلة علمه ، يسأل ويعرف ويعي حتى أنه سألوه يوما : كيف حصلت على كل هذا العلم ؟
فقال : لسان سؤول ، وقلب عقول .
أي أنه كان يسأل أهل العلم دائما بلسانه ، ثم يعي ما يقولون بقلبه ، وكان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يقول له : والله إنك لأصبح فتياننا وجها ، وأحسنهم عقلا ، وأفقههم في كتاب الله عزوجل .
وكان يأذن له بالدخول عنده ، ومجالسة كبار الصحابة من أهل بدر ، الذين جاهدوا مع رسول الله في غزوة بدر ، بسبب علمه وورعه وحكمته ، ورجاحة عقله .

ظل عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – عالما عاملا مجاهدا ، وقد توفي بالطائف سنة 68 للهجرة ، وهو ابن 71 سنة .

شارك هذا الخبر