عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

البحر .. حبر الأمة عبدالله بن عباس

الخاتون👁 898 مشاهدة

دعا له رسول الله – صل الله عليه وسلم – وهو لايزال جنينا في بطن أمه ، دعا أن تقر به العيون ، وتبيض به الوجود ، فحينما كان رسول الله ، محاصرا في الشعب بمكة قبل الهجرة ، ومعه بنو هاشم ، جاءه عمه العباس ، وأخبره أن زوجته أم الفضل حامل ، فقال له رسول الله : لعل الله أن يقر أعينكم .
وفي رواية إنه - صل الله عليه وسلم - قال لعمه العباس : لعل الله أن يبيض وجوهنا بغلام .
مرت الشهور ، وولدت أم الفضل غلاما ، إنه عبدالله بن عباس رضي الله عنه .
وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين ، فلما ولدته أمه ، حمله أبوه العباس في خِرقه ، وذهب به إلى رسول الله ، فنال من بركة النبي ، حيث حنكه بريقه .
هاجر النبي إلى المدينة ، وبقي عبدالله – رضي الله عنه – مع أبيه وأمه في مكة ، ثم مضى مع أبيه إلى المدينة قبل الفتح ، فلقيهما النبي في الطريق ( بالجحفة ) وهو ذاهب لفتح مكة .
صحب النبي – عليه السلام – ولازمه وهو صبي صغير ، بدأ يأخذ منه ، ويحفظ عنه دقة الأقوال والأفعال والأحوال ، وكان أيضا يتعلم من كبار الصحابة – رضي الله عنهم ، أخذ عنهم علما عظيما ، وفهما ثاقبا ، كما تعلم منهم البلاغة والفصاحة ، والأصالة ، والبيان .
دعا له رسول الله وقال : ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) كان حريصا على طلب العلم من أهله ، حتى بلغ فيه مبلغا ، وقد كان يسمى : البحر لغزارة علمه وأيضا كان يسمى : ( حبر الأمة ) أي عالمها ، كما كان يعرف : ترجمان القرآن .
مات رسول الله ، حينما كان عبدالله بن عباس ، في الثانية عشرة من عمره ، وواصل رحلة علمه ، يسأل ويعرف ويعي حتى أنه سألوه يوما : كيف حصلت على كل هذا العلم ؟
فقال : لسان سؤول ، وقلب عقول .
أي أنه كان يسأل أهل العلم دائما بلسانه ، ثم يعي ما يقولون بقلبه ، وكان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يقول له : والله إنك لأصبح فتياننا وجها ، وأحسنهم عقلا ، وأفقههم في كتاب الله عزوجل .
وكان يأذن له بالدخول عنده ، ومجالسة كبار الصحابة من أهل بدر ، الذين جاهدوا مع رسول الله في غزوة بدر ، بسبب علمه وورعه وحكمته ، ورجاحة عقله .

ظل عبدالله بن عباس – رضي الله عنه – عالما عاملا مجاهدا ، وقد توفي بالطائف سنة 68 للهجرة ، وهو ابن 71 سنة .

شارك هذا الخبر