عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

دموع الأمير .. والشاعر السجين

الخاتون👁 960 مشاهدة

يقولون في الأمثال : " لسانك حصانك .. إن صنته صانك ، وإن خنته خانك " .
وقال الشاعر :
احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان
وإذا كان هذا الشاعر قد أوصى الناس بحفظ ألسنتهم ، كي لا تؤدي إلى هلاكهم ، فإن شاعرا آخر كاد أن يفقد لسانه بسبب أشعاره ، إنه : الحطيئة الشاعر العربي المعروف ، لقب بالحطيئة لقصر قامته ، أدرك الجاهلية ، ولكنه لم يُسلم في عهد رسول الله ، بل أسلم في زمن الخليفة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه .
كان الحطيئة كثير الهجاء ، يخوض في أعراض الناس ، ليس له غالٍ ، فلم ينج من هجائه أحد ، حتى أبوه وأمه وخاله وعمه ، والأكثر من ذلك أنه هجا نفسه .
وذات يوم ، هجا رجلا من سادات العرب اسمه : " الزبرقان " ومعناه : القمر ليلة خمس عشرة ، فشكاه إلى أمير المؤمنين عمر ، فقال له عمر – رضي الله عنه : ما أراه هجاك ، قال الرجل : يا أمير المؤمنين لا يكون هجاء أكبر من هذا ؟
أرسل أمير المؤمنين عمر إلى حسان بن ثابت شاعر الرسول ، عرض عليه ما قاله الحطيئة .
فقال حسان : يا أمير المؤمنين ، ما هجاه ولكن سَلَحَ عليه ، أي ما هجاه فقط ، بل إنه ألقى عليه ما في بطنه ، وأساء إليه إساءة بالغة .
أمر أمير المؤمنين بحبس الحطيئة ، كي يحمي الناس من لسانه وقال له : يا خبيث لأشغلنك عن أعراض المسلمين ، فدخل السجن بعد أن ثبتت إدانته ، وترك زوجته وأطفاله .
لم يدم بقاؤه في السجن طويلا ، فقد جاء البعض لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وشفعوا فيه ، كي يطلق سراحه بعد أن يتوب ، ويأخذ عليه عهدا بألا يهجو أحدا .
أمر أمير المؤمنين عمر ، بأن يأتوا به من سجنه ، فلما جاءوه به ، ألقى قصيدة يستعطف بها أمير المؤمنين عمر ، على أطفاله الصغار ، وأنه تركهم من غير عائل كالأفراخ الصغيرة ، وسأله أن يمنن عليه بإطلاق سراحه ، فبكى أمير المؤمنين عمر ، إشفاقا على أطفاله .
وقيل أن أمير المؤمنين عمر أراد قطع لسانه ، كي لا يهجو الناس ، فأجلسه على كرسي ، وجيئ بالموسى ليقطع لسانه ، فقال الناس : لا يعود .. لا يعود إلى ذلك يا أمير المؤمنين ، ثم أشاروا إليه : قل لا أعود .
أطلق عمر سراح الحطيئة ، بعد أن استتابه ، وأخذ عليه عهدا ألا يهجوا الناس أبدا ، ونصحه أن يهجر الشعر لأن أشعاره هجاء للمسلمين وخوض في أعراضهم ، فقال الحطيئة : لا أستطيع .
سأله عمر : لماذا ؟
فقال : هو مأكلة عيالي ، وعلة لساني ، أي إن الشعر مصدر رزقه ورزق أولاده ، وأنه كالمرض أصاب لسانه ، لا يملك لنفسه منه شفاء .
قال له أمير المؤمنين عمر : دع المِدحة المجحفة ، قال الحطيئة : وما هي يا أمير المؤمنين ؟
قال له : هي أن تقول بنو فلان أفضل من بني فلان ، ولكن امدح ولا تفضل أحدا عن أحد ، فال الحطيئة : أنت أشعر مني يا أمير المؤمنين .
مضى الحطيئة في طريقه ، وليته أدرك هو وغيره من الشعراء ، أن الشعر كلمة ، وفي الكلمة نجاة الإنسان أو إهلاكه .

قال رسول الله – صل الله عليه وسلم : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم " .

شارك هذا الخبر