عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الطب والصحة

في مختلف مراحل العمر أسلوب حياة متميز لصحة أفضل

الخاتون👁 1,612 مشاهدة

لا يستطيع أحد أبداً أن يوقف مسألة التقدم في العمر ، لكن باستطاعتنا جميعا أن نجعل حياتنا تمضي بشكل صحي جيد في مختلف المراحل .
إن سر الجمال في الجسم البشري أنه يتغير بشكل مستمر ، أي الخطوات أو الوسائل التي كنت تلجأ إليها في مرحلة المراهقة مثلا لتكون في أفضل وضع صحي ممكن لا تصلح وأنت في متوسط العمر ، فخلال رحلة حياتك ستكون في حاجة لطرق جديدة لتعيش بشكل أفضل ، وهذا الأمر يمكن تحقيقه في كل مرحلة من مراحل حياتك ، فكيف يتم ذلك ؟
في العشرينات من عمرك :
ترتبط هذه المرحلة من العمر بشكل كبير بصحة العظام ، ففي الحقيقة يستمر جسدك في بناء الكثافة العظمية حتى عمر 30 سنة ، لذلك تعتبر هذه السنوات من حياتك أساسية وحاسمة بالنسبة لتقوية وتعزيز صحة عظامك ، فما الذي يمكنك فعله ؟
عليك أولا أن تهتم جيدا باستهلاك الكمية اللازمة من الكالسيوم ، " الصديق الأفضل للعظام " ، والذي يوجد بكثرة في منتجات الألبان ، الملفوف ، وسمك السالمون .
إحرص على ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على تقوية العظام كالقفز والمشي السريع والركض .
مثل هذه الرياضات عليك ممارستها ثلاث مرات على الأقل كل أسبوع .
في الثلاثينات :
في الثلاثينات تصبح عملية الأيض في الجسم عرضة للركود ، وانخفاض عملية الأيض يعني انخفاض نسبة العضلات في الجسم في مقابل زيادة نسبة الدهون ، لذلك يجب إتخاذ بعض الخطوات المناسبة ، كالإهتمام بشكل جيد جداً بغذائك ، إذ يجب تناول الأطعمة الخالية من الدهون ، إضافة إلى ممارسة الرياضة التي تساعد على بناء العضلات في الجسم .
يقول الخبراء إن من أحد أبرز أسباب تباطؤ عملية الأيض هو بدء خسارة الكتلة العضلية في الجسم ، وهو ما يستدعي إجراء التمارين الرياضية التي تقوي العضلات ، ومن بينها تلك التي تشمل وضعية القرفصاء .
تنخفض القدرة على زيادة كثافة العظام في الجسم في هذه المرحلة أيضا .
وقد ظهرت إحدى الدراسات أن نسبة كبيرة من الأفراد لا يحصلون بعد مرحلة العشرينات على كميات كافية يوميا من الكالسيوم .
فإذا لم تصل إلى مرحلة الثلاثينات بعد ، لا يزال الوقت أمامك متاحا للتعويض بالتركيز على مصادر الكالسيوم وحماية نفسك من ترقق العظام .
يجب الحرص على أن يتضمن النظام الغذائي حصصا كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم .
حاول الحصول على :

- حصتين أو ثلاث من الحليب قليل الدسم ومشتقاته في اليوم .
- حليب الصويا ومشتقاته .
- اللوز .
- البروكلي .
- السردين .
أما إذا كان هناك عجز في الحصول على كميات كافية من الكالسيوم من الطعام ، فيجب عندئذ تناول مكملات لفيتامين ( د ) لتحسين قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم .
في الأربعينات :
يجب في هذه المرحلة من العمر الحفاظ بشكل جيد على العلاقة الزوجية ، فقد وجدت دراسة حديثة أن العلاقات الزوجية الجيدة تسهم في تخفيض مستوى ضغط الدم حتى في الظروف التي تكون متوترة ، فخلال الجماع يزداد تعزيز مستويات هرمون الشباب ، وهو ما يدعم صحة الأفراد العامة بشكل كبير .
من جانب آخر ، ومن باب الحرص على الصحة بشكل عام ، وصحة القلب بشكل خاص ، يجب الحرص على استهلاك الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا3 كسمك السالمون والتونا ، الأفوكادو ، والجوز ، فإضافة إلى أن هذه الأنواع تحمي القلب من خطر تصلب الشرايين ، فإنها تساعد كذلك على تنشيط وظائف الذاكرة والدماغ .
ومن الضروري الإكثار أيضا من تناول الفاكهة والخضروات الملونة الغنية بمضادات الأكسدة ، كالتوت والعنب الأحمر والخوخ والبروكلي والأرضي شوكي والبطاطس الحلوة والفلفل الأحمر ، حفاظا على نضارة البشرة والرطوبة ، وللوقاية بشكل عام من الأمراض والحد من آثار التقدم في السن وخفض مستويات الكوليسترول .
في الخمسينات :
مع التقدم في السن تتراجع جودة النوم عموما ، حيث تصبح القدرة على النوم أكثر صعوبة ، لكن قلة النوم لن تجعلك تشعر في صباح اليوم التالي بالخمول فقط ، بل تؤثر أيضا على ذاكرتك وقدرتك على التركيز ، كما تبين أن لقلة النوم علاقة بزيادة الوزن ، وازدياد احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان ، ومن هنا يجب أن تبحث عن الوسائل الأنسب التي تساعدك على النوم بصورة أفضل ، ولعل ممارسة رياضة اليوجا هي أحد الخيارات الجيدة .
في الستينات :
العلاقات الإجتماعية الجيدة مسألة مهمة جدا في هذه المرحلة من عمرك ، فإضافة إلى أنها تنعكس بشكل إيجابي كبير على حالتك النفسية حيث تقلل مستويات التوتر في حياتك ، فإنها تسهم أيضا في زيادة حدة قدراتك العقلية .
ومن الطرق الرائعة لتعزيز التواصل بينك وبين الآخرين العمل في المجالات التطوعية ، والتي يتطلب معظمها القيام بنشاطات جسدية ، وهذه بدورها تعمل على تحسين صحتك العامة .
في السبعينات :
التقدم في السن لا يعني بالطبع التوقف عن القيام بأي أنشطة جسدية ، بل على العكس يجب المحافظة على حركة معتدلة ، كممارسة رياضة المشي مثلا ، فبحسب دراسة أمريكية أجريت مؤخرا ، تبين أن الوضع الصحي الجسدي للأفراد الذين كانوا يمارسون المشي لأربع ساعات أو أكثر كل أسبوع كان أفضل بكثير من الذين لا يقومون بأي نشاط بدني .
الماء .. أكسير الحياة :
بشكل عام ، يفقد جسم الإنسان نحو 2,3 لتر ماء يوميا من خلال التعرق ، والتنفس ، وطرد السوائل .
وتتدهور وظائف الجسم عندما يفقد الجسم 5% من حجم الماء الكلي اللازم .
وفي الإنسان البالغ يلاحظ تأثير نقص الماء من خلال الإحساس بوهن عام غير معتاد ، أما بالنسبة للأطفال الرضغ فغالبا ما يؤدي ذلك إلى الجفاف ، وبالنسبة لكبار السن ، تؤدي هذه الحالة من فقدان الماء إلى خلل وظيفي ملحوظ ، كما أن فقدان الماء المتواصل يؤدي إلى ظهور تجاعيد الوجه والجلد عموما .

كما يقول الأطباء ، إذا لم تتم تروية الجسم بما يناسبه من الماء ، تقوم خلايا الجسم بامتصاص الماء من الدم مباشرة ، مما يؤدي إلى زيادة عمل عضلة القلب ، وفي الوقت نفسه لن تستطيع الكلى أن تنقي الجسم بفعالية ، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة عملها ، وبالتالي إرهاقها وزيادة احتمال الإصابة بأمراض الكلية والقلب ، وأمراض أخرى كجفاف الجلد ، ونزيف الأنف ، والتسمم البولي ، وفشل وظائف الكلى ، والسعال والزكام المستمرين ، والصداع ، وغيره من المشكلات الصحية .

شارك هذا الخبر