عاجل
من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

حاكم ظالم يهاجم امرأة من ورق !

الخاتون👁 795 مشاهدة

حدث أمر عجيب عند الكعبة ، فقد كان الحجاج يطوفون حولها ، وكان بينهم رجل طويل القامة ، ضخم الجسم ، أحمر اللون ، أشقر الشعر ، يطوف وفي يده دبوس ، وهو عمود على شكل عصاً ضخمة كبيرة ، له رأس مدور أملس ، اقترب من الحجر الأسود ، فماذا فعل ؟
ضربه ثلاث ضربات بالدبوس الذي كان في يده ، وأخذ ينطق بكلمات تدل على كفره ، ثم راح يرتعد ، فابتعد عنه الناس خوفا منه ، وأيضا لأن جماعة من الفرسان كانت تقف عند الباب لحمايته ، ولكن رجلا مسلما من أهل اليمن طعنه بخنجره ، فأقبل الناس نحوه ، وتكاثروا عليه فقتلوه ، ثم انطلقوا خلف أصحابه ، الذين وقفوا لحراسته ، فطاردوهم وقتلوا بعضهم .
كان ذلك الزنديق ، من أصحاب الحاكم بن العزيز بن المعز الفاطمي ، الذي تولى أمر مصر بعد أبيه ، فعاث ابن العزيز فيها فسادا ، حتى أنه أمر الناس بالسجود له يوم الجمعة ، أصدر أمرا إلى الرعية ، بأنه إذا ذكر الخطيب اسمه على المنبر يوم الجمعة ، فعلى الناس أن يقوموا ويقفوا صفوفا ، إعظاما لذكره ، فعل ذلك في سائر الممالك التابعة له ، وأمر أهل مصر على الخصوص ، إذا قاموا عند ذكر اسمه ، سجدوا له ، بل أن الناس خارج المساجد في الأسواق من الرعاع وغيرهم ، كانوا يسجدون لسجودهم .
أصدر أمراً لليهود والنصارى بالدخول في الإسلام بالإكراه ، وكأنه لم يسمع قول الله تعالى : " لا إكراه في الدين ، قد تبين الرشد من الغي ) ، ثم أذن لهم بعد ذلك بالعودة إلى دينهم ، كما قام بتخريب الكنائس ، وقتل الفقهاء .
كان لا يركب إلا حماراً ، ويطوف بنفسه في الأسواق ، فإذا ضبط تاجرا متلبسا بالغش ، عاقبه عقوبة شنيعة ، كما أنه منع النساء من الخروج من منازلهن ، وقطع شجر العنب ، كي لا يتخذه الناس خمرا ، ومنع الناس من طبخ الملوخية !
أمر الناس بغلق الأسواق بالنهار ، وفتحها ليلا ، مر يوما على نجار يعمل بالنهار .
قال له : ألم أنهكم عن العمل بالنهار ؟ ولكن ذلك النجار كان خفيف الظل ، قال له : أنا لم أخالف أمرك ، ولكنني الآن سهران ! فحينما كنا نعمل بالنهار ، كنا نسهر ليلا لإنجاز ما تبقى من العمل ، أما الآن فإننا نعمل بالليل ، ونسهر بالنهار !
فتبسم الحاكم وتركه ، ثم سمح للناس بالعمل في النهار .
كان الناس يكرهونه ، ولا يستطيعون الاعتراض على ظلمه ، فكانوا يكتبون له أوراقا يشتمونه في صورة قصص ، فإذا قرأها إزداد غيظا ، حتى أن أهل مصر صنعوا تمثال امرأة من الورق وألبسوها ثيابا فبدت وكأنها حقيقة ، ثم وضعوا في يدها قصة من الشتم واللعن ، فلما رآها ظن أنها امرأة ، فأسرع نحوها ، وأخذ القصة من يدها ، ثم قرأ فغضب غضبا شديدا ، وأمر بقتل المرأة ، فلما أدرك أنها من ورق ، إزداد غيظا وانتقم من الناس أشد انتقام ، مما أدى إلى الخراب والدمار .
لم يسلم أحد من شره حتى أخته ، كان يشتمها بأغلظ الألفاظ ، ويتهمها أشنع اتهام ، حتى ضاقت به وتآمرت على قتله ، فقام أكبر أمرائه بقتله على جبل المقطم ، وبعث بجثته إلى أخته سرا ، فدفنته في دارها ، وأرسلت إلى ابنه ، فجاء من دمشق .
لقبوه بالظاهر ، فألبسته تاج جد أبيه المعز ، وأجلسته على كرسي العرش ، وبايعه الأمراء والرؤساء .

كان عمر الحاكم حين قتله كبير أمرائه ، 37 سنة ، أمضى منها في الحكم 25 سنة ، فقد تولى الحكم وهو في الثانية عشرة من عمره .

شارك هذا الخبر