عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم الاسرة والمرأة

طفلك وكيفية التعامل مع بدء تبلور شخصيته

الخاتون👁 12,202 مشاهدة

عندما يبلغ طفلك سنتين من العمر ، يكون من الأفضل أن تتخيلي كيف يمكن أن تكون الحياة من وجهة نظره ليسهل عليك التعامل معه ، فهذا الصغير يتوق في هذه المرحلة من حياته لاكتشاف كل ما يدور حوله ، وهو ما يستدعي بالتالي تشجيعه وفي الوقت نفسه تعليمه بعض الأمور المهمة لسلامته ، وهكذا سيعتاد تدريجيا كيف يكون ولدا مطيعا يسمع الكلام ويقلل الجدال ، فكيف تبدئين ؟
إن كان صغيرك عدوانيا مع الأطفال الآخرين ، عليك أن تنتبهي للصغار ، وتقولي لطفلك بحزم : " لا ، هذا التصرف مرفوض تماما " ، وبهدوء دعيه يرى كيف يجب أن يتصرف مع الآخرين .
بكل الأحوال لا ترفعي صوتك وأنت تتكلمين معه فهذا سيزعجه كثيرا ، ولن يجعله يتجاوب معك .
جربي مثلا أن تقولي له سآخذ لعبتك لمدة دقيقة ، وعندما تعيدين له لعبته ستمنحينه الفرصة ليرى كيف يجب أن يتصرف ، فإن لم يفعل ، خذي اللعبة لدقيقة أخرى ، وهكذا …
قبل الحديث عن طريقة التعامل مع طفلك عليك أن تعرفي أنه بات يعرف أن لديه تأثيرا ما بشكل أو بآخر عليك أو على من حوله عموما ، فعلى سبيل المثال ، هو يعرف أنه لو رفض أن يأكل طبق الخضروات الذي حضرته من أجله ، سيكون هناك شيء آخر تقدمينه له .
باختصار هو لا يمكن في هذه السن أن يرى العالم من وجهة نظر أي أحد غيره فهو يريد كل شيء وأي شيء ، أما ما تريدينه أنت فليس من ضمن اختصاصه .
في الوقت الذي قد يبدو فيه أن تقييد طفلك معاكس لتركه يصل إلى الاستقلالية ، من الضروري جدا في الحقيقة وضع بعض الضوابط والقيود الصارمة له لأن ذلك يجعله يشعر بالأمان ، وهو ما يسهم بالتالي في تطور شخصيته واتجاهه نحو الاستقلالية .
عموما ، من اللحظة التي تبدئين فيها وضع روتين محدد لصغيرك سواء كان عمره خمسة أسابيع أو خمسة أشهر ، فأنت تضعين له ضوابط وحدود معينة وهو ما يساعده على الإحساس بمعنى الاستمرارية فهو يستيقظ كل يوم ، تغيرين حفاضه ، تبدلين ملابسه ، ومن ثم تقدمين له طعامك ، ومثل هذه الإجراءات اليومية تؤسس لثقة راسخة قوية بينك وبينه .
حين يتعلق الأمر بسلوك طفلك وتصرفاته ، يمكنك هنا البدء في تعليمه وضع حدود لنفسه وهذا من أفضل الأمور التي يمكن أن يتعلمها منك لأنها ستبقى من الأساسيات بالنسبة له طوال عمره ، وستساعده فيما بعد في بناء علاقات جيدة مع الآخرين كأن تقولي له مثلا : " إلعب بلطف مع رفاقك " .
أو " لا ترفع صوتك كثيرا وأنت تتكلم " ، وهكذا .. ، لكن بالطبع لا يعني ذلك أن طفلك سيكون ملاكا فالأمر لن يخلو بالتأكيد من صفعة ربما على رأس أخيه ، أو شيء ما يرميه على الأرض ، إلا أن كونك قدوة بالنسبة له في تصرفاتك ، وإصرارك بلطف لكن
بحزم أيضا على تعليمه الفرق بين الخطأ والصواب سيجعلك ترين بعد وقت نتائج إيجابية ، وحين ترين هذه النتائج كافئيه على تصرفه الحسن لتشجيعه على أن يكون ولدا جيدا ، لكن هل تعلمين أن الجائزة الأفضل بالنسبة لصغيرك هي حبك ومعانقتك له ، لذلك لا تبخلي عليه بين الحين والآخر بقبلة وعناق حنون .
من المهم جدا أيضا لتشجيعه أن تعيريه الاهتمام وأن تستجيبي له عندما يتصرف بالطريقة التي تحبينها ، وهكذا سيستمر في التصرف غالبا بشكل جيد .
بالطبع هناك أسباب عديدة ومختلفة يمكن أن تؤدي إلى حدوث نوبة غضب لدى طفلك الذي قد يكون جائعا ، متعبا ، مريضا ، أو يشعر بالملل ، وفي بعض الأحيان قد يؤدي تغيير الروتين الذي اعتاد عليه لسبب أو آخر إلى اضطرابه ، كذلك قد يشعر بالتوتر إذا ما كان
الجو المحيط به متوترا ، لكن السبب الأكبر لنوبة الغضب لدى طفلك هو كما سبق وذكر لأنه لا يستطيع رؤية العالم من حوله من وجهة نظر الآخرين ، لذلك عندما ينفعل بعصبية فإنه لا يفعل ذلك ليزعجك ، وإنما هي طريقة للتواصل وللتعبير عما يريد ، ولعدم إدراكه لماذا لم يحصل على ما يريده ، بتعبير آخر ، عندما يشعر صغيرك بأن هناك خطأ ما ولا يعرف كيف يصححه فإنه يريد منك أنت أن تقومي بذلك .

من هذا المنطلق ، وكيف يفكر صغيرك ، يمكنك التعامل معه بطريقة سلسة نوعا ما في معظم الحالات .

شارك هذا الخبر