عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم الطفل

ما خصوصية التعامل مع ابن السبعة أشهر ؟

الخاتون👁 8,698 مشاهدة

عندما يبلغ طفلك سبعة أشهر من عمره ، يبدي إشارات واضحة عن رغبته القوية بأن يفعل أشياء عديدة بنفسه ، كما يحب التواصل معك بشكل كبير في هذا العمر وبشكل واضح .
يستطيع صغيرك في هذه المرحلة من عمره أن يحمل مثلا زجاجة حليبه بنفسه ، ويستمتع كثيرا عندما يحاول أن يطعم نفسه بملعقته ، وينقل الأشياء من يد إلى أخرى بسهولة ، ويمسك لعبته بشكل جيد بينما يحاول أن يلتقط واحدة أخرى ، وهكذا يشعر بسعادة كبيرة عندما يبدأ إحساسه بالاستقلالية في النضوج والتبلور .
إمكانية التواصل :
يجد طفلك متعة كبيرة في هذه السن في محادثاته معك بلغته الخاصة طبعا ، ويبدأ بالطرق بألعابه بعنف على الطاولة ، ويجب أن يتكلم مع الأشياء وينظر إلى الوجوه ، خاصة وجهك ، ويبدأ التمييز بين الأشخاص الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم في هذه المرحلة من عمره ، ويكون فضوليا جدل أيضا ، حيث يريد عندما يرى طفلا آخر أن يصل إليه ويلمسه ، كما أنه سيحدث أصوات ضجيج مختلفة للفت نظرك إليه ، وغالبا ما يقارن تلك الأصوات بالانطباعات على وجهك .
يمكنك أن تراقبي كيف يتعرف على اسمه عندما تناديه ، وكيف يحاول أن يقلد بفرح كبير ما يسمعه مثل " دادا " " ماما " ، كما يدرك في هذا العمر معنى اللعب والمتعة التي يحققها مع الآخرين ، وسيتواصل معك بحركات يفعلها بجسده كأن يرفع إشارة إلى أنه يريد أن تحمليه ، أو يهز برأسه إلى اليمين واليسار ليعبر عن رفضه لشيء ما .
نشاط وحيوية :
في السبعة أشهر من عمره يتحكم طفلك في رأسه بشكل كامل ، ويحاول عندما يكون مستلقيا على بطنه أن يرفع جسده ليكون في وضعيه الجلوس .
عموما عندما يكون مستلقيا على بطنه يمكنه أن يتكئ على يد واحدة وينظر حوله ، بينما يرفع رأسه عندما يكون على ظهره ليتابع بفضوله اللذيذ ما يجري حوله .
وقد يتمكن طفلك من الجلوس وحده دون سند ، ويحاول أن يزحف على مقعدته إلى الخلف ، أو إلى الأمام على يديه وركبتيه ، لكن حركته لا تكون متوازنة تماما في هذا العمر .
يحب صغيرك في هذا العمر أن يلعب ويستمع إلى الأغاني والموسيقى كثيرا ، وأن يحدث أصواتا مختلفة من الجلبة والضجيج ، وتكون ردود أفعال رائعة عندما يرى مثلا شيئا يتعرف إليه في التلفاز .
ويكون الطفل في سن السبعة أشهر حيويا ونشيطا بشكل كبير ، ويمكنه أن يدرك المحيط الذي حوله ، ويحب الاكتشاف كثيرا ، ولذلك عليك أن تتذكري أن قدرته على الحركة أكبر مما تتوقعين ، وبالتالي يجب أن تكوني حريصة بالنسبة للمخاطر الكامنة ، وتتأكدي دائما من أن الأشياء الصغيرة بعيدة عن متناول يديه .
بالتأكيد ، تختلف القدرات الذهنية والجسدية بين طفل وآخر ، لكن معظم الأطفال بعد ستة أشهر من العمر يبدأون في التعرف على ذواتهم والأشياء من حولهم ، ساعتين إلى بلورة شعورهم بالاستقلالية وسط عائلات تختلف في عاداتها ومعارفها واهتماماتها .
وإن كان القاسم المشترك لكل الأهل الاهتمام بأطفالهم ، إلا أن درجات ذلك الإهتمام تتفاوت من حيث المعرفة والعواطف ، فالخوف الزائد على الطفل قد يعرقل اعتماده على نفسه ، ويؤدي إلى تأخر نموه العضلي ، والذهني .
وقد تؤدي اللامبالاة الزائدة أيضا إلى تعرضه لبعض الحوادث التي قد تؤثر عليه وتولد لديه عقدة الخوف ، وتعيق حبه للاكتشاف ، وبالتالي تؤخر من نموه الطبيعي .
من هنا لابد من الاعتدال في التعامل مع أطفالنا في كل الأمور.
إضافة إلى التوازن في الاهتمام من حيث العواطف ، علينا أيضا متابعة الطفل بأدق التفاصيل ، والاطلاع على تطوره شيئا فشيئا معتمدين على تعزيز معرفتنا وخبرتنا ، فالأطفال يكنون الحب والاحترام لأهلهم ليس من خلال الاهتمام بهم وحسب ، بل أيضا من خلال شعورهم بأن أهلهم يقدمون لهم معلومات ومعارف مفيدة ، ويطورون ويجددون حياتهم ، فالأطفال يملون من التكرار والروتين ، وينظرون باحترام لكل من يقدم لهم أي جديد .

من الضروري ألا نغفل الاهتمام بتربية الطفل النفسية وتطوير إمكانياته العقلية التي لا تقل أهمية عن الاهتمام بأوضاعه الصحية .

شارك هذا الخبر