عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

امرأة شجاعة في ساحة الجهاد

الخاتون👁 772 مشاهدة

هذه حكاية امرأة شجاعة ، خرجت مع زوجها عكرمة بن أبي جهل إلى ساحة القتال ، نال عكرمة – رضي الله عنه – الشهادة ، فحزنت لفرافقه ، إنها أم حكيم بنت الحارث .
تقدم لخطبتها الصحابي الجليل خالد بن سعيد بن العاص ، عقد عليها بعد مدة من استشهاد زوجها .
تحرك بعد ذلك جيش المسلمين ، نزل بمكان آخر استعدادا لمعركة قادمة ، أراد خالد بن سعيد – رضي الله عنه – أن يقيم عرسه في ذلك المكان ، عرض الأمر على زوجته أم حكيم ، ولكنها اقترحت تأجيل العرس إلى ما بعد المعركة القادمة ، ولكنه قال لها : أشعر أنني سأنال الشهادة في هذه الموقعة . فوافقت على ذلك .
فلما غابت الشمس ، وأقبل الليل دخل الصحابي الجليل وزوجته خيمته الصغيرة ، يحيط بها مجاهدون مرابطون في سبيل الله ، مرت الليلة هادئة ، فلما أقبل الصبح ، أقام خالد بن سعيد – رضي الله عنه – وليمة لأصحابه ، ولكن قبل أن ينتهوا من طعامهم ، أقبل الروم بجنودهم .
وقف الفريقان صفوفا ، خرج أحد الكافرين متحديا أمام الصفوف ، وطلب من يبارزه ، فخرج إليه أحد أبطال المسلمين ، بارزه ثم سدد إليه ضربة خاطفة أردته قتيلا .
بدأت المعركة بين المسلمين وجنود الروم ، دار بينهم قتال عنيف ، برز خالد بن سعيد – رضي الله عنه – الذي كان عرسه بالأمس ، كان مقداما ، كشأن طلاب الشهادة ، كان صادقا في طلبها ، فرزقه الله إياها ، نال الشهادة قبل مرور يوم على زواجه .
علمت أم حكيم بخبر استشهاد زوجها ، كانت في خيمتها ، قررت أن تخرج للجهاد ، لبست درعاً يغطي وجهها ، لم تجد سيفا تقاتل به ، فخلعت عمود خيمتها ، التي شهدت بالأمس عرسها واندفعت وسط المعركة ، فلم يدرك أحد أنها إمرأة بين الرجال .
بدت أم حكيم كأنها مقاتل شجاع ، راحت تضرب أعداء الله بعمود الخيمة ، فقتلت به سبعة منهم !
وقد أبلى المجاهدون في تلك المعركة أحسن البلاء ، حتى كتب الله لهم النصر في الموقعة .. موقعة " مرج الصفر " .
كان الشهيد خالد بن سعيد ، رابع رجل يدخل في الإسلام ، فقد رأى في منامه ، حلما عجيبا قبل إسلامه ، رأى أنه يقف على حافة نار متأججة ، ثم رأى أباه يدفعه فيها ولكن محمدا – صل الله عليه وسلم – أمسك به كي لا يقع في تلك النار .
فلما استيقظ من نومه ، قال لنفسه : أحلف بالله أن هذه لرؤيا حق . ثم خرج سعيد من داره ، فالتقى بأبي بكر الصديق – رضي الله عنه – وقص عليه رؤياه ، فقال له أبو بكر : لقد أراد الله بك خيرا .
فسَّر أبو بكر له رؤياه ، بأنه سيتبع رسول الله ، ويدخل معه في الإسلام ، وسيمنعه ذلك من أن يقع في النار ، أما أبوه واقع فيها .
ذهب خالد بن سعيد إلى النبي ، نطق خالد بالشهادتين ودخل الإسلام ، ففرح به رسول الله – صل الله عليه وسلم .

فلما علم أبوه بإسلامه ، حزن حزنا شديدا ، وأرسل في طلبه ، فلما رآه انهال عليه ضربا بعصا كانت في يده ، حتى تكسرت على رأسه وحرمه من الطعام والشراب ، وحذَّر إخوانه من عونه ومساعدته ، فذهب خالد إلى رسول الله ، ظل ملازما له ، وتعرض لأذى المشركين فهاجر إلى الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة بعد أن هاجر إليها رسول الله ، وظل مجاهداً حتى نال الشهادة .

شارك هذا الخبر