عاجل
انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا
مباشر
مسندم نت
قسم التراث

تاريخ مسندم القديم

الشهم👁 3,400 مشاهدة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

المقال للدكتور فالح حنظل ، بعنوان : من بطن سلامة وبناتها خرج بابه دريا

هناك في أقصى المنطقة الشرقية من ساحل الخليج العربي ، الذي تقع عليه إمارة رأس الخيمة ، ينتهي الساحل الرملي ليبدأ الساحل الجبلي الصخري ، وتشكل الحافات الصخرية إستدارة يسميها الناس ( الدارة ) ، إذ يلج المسافر بحرا بعدها إلى بدايات مضيق هرمز ، ومنطقة رأس مسندم(شمال سلطنة عمان) العتيدة التي ورد ذكرها في المخطوطات اليونانية عام 300 قبل الميلاد .
فعندما كان الإسكندر المقدوني في الهند ثم أقفل راجعا ، فإنه قسم جيشه إلى قسمين :
الأول : الجيش الراجل ، وهذا عاد عبر إيران فالعراق ، حيث مات الإسكندر في بلدة صغيرة تقع على نهر الفرات ، ما زال العراقيون يسمونها ( إسكندرية ) .. وقيل إن جنوده حملوا نعشه على أكتافهم إلى حيث يرقد الآن .
أما الجيش الثاني : فكان أسطولا بحريا ، ترك سواحل الهند ، ودخل فم الخليج العربي ، وتوقف في جزيرة فيلكا ، في الكويت اليوم ، وترك لنا آثارا يونانية هناك .
وفي منطقة رأس مسندم المجاورة لرأس الخيمة ، كتب أحد القادة يصف مدينة اسمها ( كاسيبو ) ــ هي مدينة خصب العمانية الحالية ــ وتحدث عن نههر اسمه ( زارا ) .. قال إن السفن اليونانية رست هناك وتزودت بالماء العذب منه .
هذا المدخل إلى الخليج ، أو فم الخليج ، أو المضيق المعروف باسم ( هرمز ) ، يعرفه البعض باسم ( سلامة وبناتها ) ، ويقولون أنه تكمن فيه جنية هائلة الحجم لها سبع بنات ، تظهر ين الحين والآخر لتلتهم السفن المارة من هناك ، وفي هذا الممر المائي أيضا يكثر ( الدردور ) ، أي الدوارات البحرية المائية ، التي تدور على نفسها ، فإذا توسطتها السفن ، لفَّت على نفسها ، واتسعت فوهة الدردور ، لتبتلع السفينةوهذا هو فم ( سلامة ) .
والماء في هذه المنطقة لونه أزرق غامق ، حتى يبدو وكأنه أسود ، يم من رؤوس جبالٍ صخرية تخرج من قاع البحر ، فتشكل عوائق أمام السفن ، فإن قادها ران جاهل اصطدم بواحد منها وتحطمت سفينته ، لذلك يطلق أهل الإمارات اسم ( غبة سلامة ) على هذه المنطقة .. و ( الغبة ) أي : المتاهة البعيدة في البحر ، حيث لا ساحل يبدو من بعيد ، ولا أثر لحياة ، وفي وسط هذه الغبة يخرج من قعر البحر جبلان ، وصفهما البحار العربي ( أحمد بن ماجد ) بأنهما يسميان ( كسير وزوير ) ، وقد أورد فيهما شعرا بإحدى أراجيزه فقال :
ولكن خذ حذرك من سلامة
وبناتها ، تحظى السلامة
لأن طنب آخر الجزاير
من المشارق كن بذا خابر
ويقول في أرجوزة بحر العرب في خليج فارس : [ وما زليت عليه في البحر إلى سلامة وبناتها ، ونسمي هذه الثلاثة : عوير وزوير والثالث ما فيه خير ] .
لكن عبارة ( عوير وزوير ) وردت عند أهل الإمارات في أحد أمثالهم ، إذ قالوا : [ عوير وزوير وما فيه خير ] .. وقالوا أيضا : [ كسير وزوير والما فيه خير ] .. ويضرب المثل بقوم لا تجمعهم إلا التعاسة .
لذلك فليس غريبا أن يتحدث الناس عن أساطير عجيبة عن هذه المتاهة البحرية المخيفة ( سلامة وبناتها ) ، وكذلك عن ( بابه دريا ) ، وهو كائن بشري يعيش في قعر البحر ، ، يغطي الشعرُ وجهه وجسمه ، مخيف الشكل ، يظهر ليلا وعلى حين غرة من قاع البحر ويتسلق االسفينة بخفة ، لا ليؤذي ركابها ، ولكن ليسرق بعض طعامهم ، أو يخرب ما موجود فيها ، فإذا شاهده البحارة صرخوا : ( هاتوا الجدوم ) ، أي : ( هاتوا الفؤوس ) لكي نقتله بها ، وحينذاك يهرب ( بابه دريا ) إلى البحر ليغطس فيه .
أما ( سلامة وبناتها ) ــ اللاتي يبتلعن السفن ــ فيقول الناس عنهن أن أصل الأسطورة أشاعها قبطان هندي ، كان يبحر بسفينته من الساحل العربي إلى الهند ، وعندما وصل إلى مضيق هرمز ، حيث تكثر الرؤوس البحرية والتيارات المائية ، و( الدردور ) ، أي الدائرة المائية التي تدور على نفسها .. فإن دردورا صادف السفينة وجعلها تدور بشدة ، وأيقن القبطان بانه يجب أن يفعل شيئا لتفيف حمل السفينة ، كي تسهل للرياح دفعها ، فقال للركاب : [ يوجد في قعر البحر جنية كيبرة اسمها سلامة ، ولها بسع بنات ، والبنات سيتزوجن عما قريب ، فألقوا بكل ما عندكم من بضاعة وطعام إلى الماء ، كهدية لهن ، وحينذاك يتركن السفينة تبحر ] .. وفعل القوم ما أراده منهم القبطان ، وخف وزن السفينة ، وارتفعت قليلا ، ثم انفعت خارج الدردور ، ونجت بنفسها ، وهذا هو أصل الأسطورة .
أما اليوم فلا بد أن ( سلامة وبناتها ) يقبعن خائفات في قعر البحر وهن يرين ناقلات النفط تبحر من هناك ، وناقلات الطائرات والجيوش الجبارة ترسو في مياه الخليج .

منــــــقــول

شارك هذا الخبر