عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

الجميلة الطائشة

الخاتون👁 525 مشاهدة
إذا أردنا أن نصف إنسانا بالرقة , نقول إنه كالفراشة , وإذا أردنا أن نصف شيئا بجمال الألوان , نقول أنه كالفراشة , وإذا أردنا أن نصف إنسانا بالطيش , فإننا نقول أنه أكثر طيشا من الفراشة !
هذه هي الفراشة التي يضرب بها المثل في الرقة والجمال والطيش أيضا .
رغم أن الفراشة رقيقة جميلة , فإن بعض أنواعها تعيش في الغابات , وبعضها يعيش في الحقول والبعض يعيش على قمم الجبال الباردة , وبعضها يعيش في الصحاري الحارة , وكأنها لمسة جمالية زين الله تعالى بها هذه الأماكن المختلفة .
تبدو الفراشة بين الزهور وكأنها زهرة , نراها بألوان الزهور التي حطت عليها , حتى إذا اقتربنا منها تطير فجأة , فيشعر من يراها وكأن الزهرة طارت تاركة غصنها , شأنها في ذلك شأن بعض الحيوانات والطيور التي يمكن أن تتلون لأسباب عدة .
تتلون للتمويه , كي يمكنها الاختفاء في المكان الذي تحط فيه , وهي بذلك تحمي نفسها من الأعداء الذين يشكلون خطرا عليها , وتتلون أحيانا كيف تختفي من فريستها , كي تحتال عليها أملا في الإيقاع بها , كما يحدث من بعض الحيوانات الصيادة , كما أنها تتلون أيضا للتحذير, أو لتكون أكثر جاذبية أملا في التآلف والمودة .
الفراشة تندفع بطيش نحو الضوء , بل وتلقي بنفسها في النار فتتعرض للهلاك , لذا فقد ضربت بها العرب المثل في الطيش , فقالت :إن فلانا أطيش من فراشة .
شبه رسول الله صل الله عليه وسلم , الناس في تهافتهم على المعاصي وإقبالهم عليها بالفراش المندفع نحو النار , وقال صل الله عليه وسلم : ( إنما مثلي و مثل الناس ,كمثل رجل استوقد نارا , فلما أضاءت ما حوله , جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها , فجعل الرجل يزعهن ويغلبنه ويغلبه فيقتحمن فيها , فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها ) .
معنى يزعهن :أي يدفعهن كي لا يقعن في النار , ولكن الفراش يغلبنه فيقتحمن النار , أي يدخلن فيها , ومعنى : (فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها )أي أن رسول الله صل الله عليه وسلم يمسك بالناس كي لا يقعوا في المعاصي المؤدية إلى النار بفعلهم المعاصي , الحجز : حجم حجزة , وهي في الإزار( معقد الإزار ) وهي في السروال موضع ( التكة ) أي رباط السروال .
هذا تشبيه يوضح المعنى , حيث شبه رسول الله صل الله وسلم ,تهافت أصحاب الشهوات , واندفاعهم نحو المعاصي , التي تكون سببا في وقوعهم في النار , شبههم بتهافت الفراش , واندفاعها نحو النار , والوقوع فيها .
في ذلك إشارة أن الإنسان تهوى نفسه الحظ العاجل والمتعة العاجلة , مهما كانت نتائجها , حيث يرغب فيها أكثر من الحظ أو المتعة الآجلة, حتى لو كانت أعظم , فهل يرضى أحدنا لنفسه أن يكون طائشا كالفراشة ؟

شارك هذا الخبر