عاجل
من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

دمعة على خد الحبيب صل الله عليه وسلم

الخاتون👁 581 مشاهدة

هذا درس من دروس الحبيب المصطفى – صل الله عليه وسلم ، يدل على رحمته وشفقته ، كما أنه أيضا درس في الصبر والإمتثال لأمر الله تعالى ، فقد كان – عليه السلام – جالسا ذات يوم مع عدد من أصحابه ، فأرسلت إليه إحدى بناته تقول له : أن ولداً لها يلفظ أنفاسه الأخيرة ، يحتضر .. سيفارق الحياة .
قال رسول الله لمن جاء من عند ابنته : عد إليها فأخبرها : أن لله ما أخذ ، ولله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فلتصبر ولتحتسب .
أرسلت إلى النبي مرة أخرى ، وأقسمت أن يأتي إليها ، فقام رسول الله وسار إلى منزل إبنته ومعه عدد من أصحابه ، رافقوه إلى دار ابنته ، كان من بينهم : سعد بن عبادة .
دخل رسول الله ، فلما رفعوه إليه ، وجد نفسه تضطرب ، أي أن الصبي كان يهتز لشدة ما به ، فهو في النزع الأخير ، قبل أن تفيض روحه .
تأثر رسول الله وفاض الدمع من عينيه ، لاحظ سعد بن عبادة دموع النبي ، فسأله قائلا : ما هذا يا رسول الله ؟ فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .

فالمسلم قد تفيض دموعه رحمة وشفقة ، يبكي متأثراً لألم الفراق ، ولكنه يصبر ويمتثل لأمر الله ، يرضى بقضاء الله ، ولا يقول إلا ما يرضيه سبحانه وتعالى ، هذا ما علمنا إياه الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم .

شارك هذا الخبر