عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
الحوار والمناقشات الجادة والهادفة

أمي وأبي مـــــع التحية

الخاتون👁 1,600 مشاهدة
اكتشف أحد الآباء , اختفاء اللعب الخاصة بابنته الصغيرة , فاشتد غضبه , وسألها بانفعال : أين اللعب ؟
فأجابت في خوف شديد :لا أعرف , غير أن بنت الجيران كانت تلعب معي في غرفتي , فقال : لابد أنها أخذتها , وأنت لم تستطيعي الحفاظ على أشيائك , فأمسك الأب بسلك كهربائي غليظ , واتخذ منه سوطا , وأخذ يلهب ظهرها , وهي تصرخ بشدة , فلم يرحم ضعفها , ولا سنوات عمرها الخمس .
كانت هذه إحدى صور معاملاته مع ابنته , والمؤكد أن هذه الواقعة لها مثيلات , وأن كل مرة منها كانت تترك جرحا غائرا في داخلها , وتسبب لها تشوهات نفسية , لم تشف منها حتى الآن , رغم أنها في العشرين من عمرها , جلست تروي الكثير من الأسى ذكرياتها المؤلمة , رغم أنها على يقين , أن أباها كان يفعل ذلك ظنا منه أنها الطريقة المثلى في تربيتها .
إذا فعل ذلك ليعلمها الحرص على ممتلكاتها ؟ فينبغي أن يعلم أن النفس السوية , هي أعز ما نملك, وأهم ما نسعى إليه في تربية أولادنا , بالإضافة إلى ذلك , فإن العقاب ينبغي أن يكون على قدر الخطأ , خاصة وأنها طفلة في الخامسة , يكفيها شيء من النصح والتحذير .
أما إذا كان يفعل ذلك بسبب عصبيته , فــــــــــــأولادنا ليسوا أدوات لتصريف انفعالاتنا , بل هم أمانة في أعناقنا, وسوف يحاسبنا الله على كل ما يصدر منا , فليتق كل منا ربه في أولاده , ويعلم أن الله سائله عن تلك الأمانة .

شارك هذا الخبر