عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

البطل الشجاع .. يطارد ذا الراية السوداء

الخاتون👁 386 مشاهدة

راية سوداء ، يرفعها كافر على رمح طويل ، وهو راكب على جمل أحمر ، انطلق يتقدم جيش الكافرين ، وكلما لحق بأحد المسلمين ، طعنه برمحه ، ظل يتقدم ، رآه بطل شجاع لا يهاب الموت في سبيل الله ، فانطلق نحوه .
كان ذلك المشهد في غزوة حنين ، التي وقعت بعد فتح مكة ، فقد انتشرت أخبار الفتح العظيم ، فاشتد غيظ قبيلة اسمها ( هوزان ) فعقدوا العزم على الخروج لقتال المسلمين .
علم رسول الله – صل الله عليه وسلم – بذلك ، فبعث إليهم رجلا من أصحابه كي يستطلع أمرهم ، ويخترق صفوفهم ، ويقيم بينهم ثم يعود إليه بخبرهم .
فانطلق ذلك الصحابي امتثالا لأمر رسول الله ، ثم عاد إليه وأخبره أنهم مقبلون لحرب المسلمين .
فقرر رسول الله الخروج إليهم ، وقتالهم دفاعا عن دين الله .
كان زعيم الأعداء اسمه مالك بن عوف النضري . أمر جنوده أن يصحبوا معهم أموالهم ونساءهم وأولادهم ، كي يستبسل كل منهم في الحرب والقتال دفاعا عن عرضه وماله وأولاده .
خرج مالك على رأس جيش كبير سار في اتجاه مكة ، قال لجنوده : إذا رأيتم المسلمين ، فاهجموا عليهم هجمة رجل واحد كي نقضي عليهم .
خرج رسول الله على رأس جيش قوامه إثنا عشر ألفا من المقاتلين ، ألفان منهم من أهل مكة ، وعشرة آلاف من أصحابه الذين أقبلوا معه يوم الفتح ، سار المسلمون حتى وصلوا إلى وادي حنين ، ثم هبطوا في الصباح الباكر إلى واد منحدر ، كان الأعداء قد سبقوهم إلى هذا المكان فاختبأوا في مكان لا يراهم المسلمون ، واستعدوا للإنقضاض عليهم .
وصل المسلمون إلى ذلك المكان في عماية الصبح ، فانقض عليهم الأعداء فجأة .
فوجئ المسلمون بالهجوم ، فاضطربت صفوفهم وتفرقت جموعهم ، وفروا راجعين .
لم يبق إلا رسول الله ومعه عدد قليل من المهاجرين والأنصار وأهل بيته .
صاح رسول الله في المسلمين قائلا : إلى أين أيها الناس ؟ هلم إليّ .. أنا رسول الله ، أنا محمد بن عبدالله .
ولكن أحدا لم يستجب لندائه ، فقال النبي لعمه العباس : يا عباس أصرخ : يا معشر الأنصار يا معشر السمرة – والسمرة هي الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان ، عام الحديبية ، حيث بايع الصحابة رسول الله على قتال كفار مكة – امتثل العباس لأمر النبي وكان ذا صوت جهور .
فلما انطلق صوته بذلك النداء أجابه المسلمون قائلين : لبيك .. لبيك .
وأقبلوا نحو الصوت مسرعين ، والتفوا حول رسول الله وجاهدوا جهاد المؤمنين الصادقين ، وقاتلوا الأعداء في شجاعة واستبسال .
رأى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – رجلا من الكافرين راكبا جملا أحمر ، رافعا رايته السوداء ، يتقدم القوم ، ويطعن من يلحق به من المسلمين ، فأسرع نحوه ومعه مجاهد من الأنصار ، ضرب الجمل من الخلف بسيفه فاختل توازنه ، فوثب الأنصاري على ذلك الكافر وضربه بسيفه .

وهكذا نصر الله المسلمين يوم غزوة حنين ، بعد هزيمة قد حلت بهم ، فقد أعجبتهم كثرتهم في البداية وقالوا : لن يهزمنا الأعداء اليوم لكثرة عددنا ، فأصابهم ما أصابهم ، ثم أيدهم الله بجنود من عنده ، فعرفوا أن النصر من عند الله سبحانه .

شارك هذا الخبر