عاجل
من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

البطل الشجاع .. يطارد ذا الراية السوداء

الخاتون👁 385 مشاهدة

راية سوداء ، يرفعها كافر على رمح طويل ، وهو راكب على جمل أحمر ، انطلق يتقدم جيش الكافرين ، وكلما لحق بأحد المسلمين ، طعنه برمحه ، ظل يتقدم ، رآه بطل شجاع لا يهاب الموت في سبيل الله ، فانطلق نحوه .
كان ذلك المشهد في غزوة حنين ، التي وقعت بعد فتح مكة ، فقد انتشرت أخبار الفتح العظيم ، فاشتد غيظ قبيلة اسمها ( هوزان ) فعقدوا العزم على الخروج لقتال المسلمين .
علم رسول الله – صل الله عليه وسلم – بذلك ، فبعث إليهم رجلا من أصحابه كي يستطلع أمرهم ، ويخترق صفوفهم ، ويقيم بينهم ثم يعود إليه بخبرهم .
فانطلق ذلك الصحابي امتثالا لأمر رسول الله ، ثم عاد إليه وأخبره أنهم مقبلون لحرب المسلمين .
فقرر رسول الله الخروج إليهم ، وقتالهم دفاعا عن دين الله .
كان زعيم الأعداء اسمه مالك بن عوف النضري . أمر جنوده أن يصحبوا معهم أموالهم ونساءهم وأولادهم ، كي يستبسل كل منهم في الحرب والقتال دفاعا عن عرضه وماله وأولاده .
خرج مالك على رأس جيش كبير سار في اتجاه مكة ، قال لجنوده : إذا رأيتم المسلمين ، فاهجموا عليهم هجمة رجل واحد كي نقضي عليهم .
خرج رسول الله على رأس جيش قوامه إثنا عشر ألفا من المقاتلين ، ألفان منهم من أهل مكة ، وعشرة آلاف من أصحابه الذين أقبلوا معه يوم الفتح ، سار المسلمون حتى وصلوا إلى وادي حنين ، ثم هبطوا في الصباح الباكر إلى واد منحدر ، كان الأعداء قد سبقوهم إلى هذا المكان فاختبأوا في مكان لا يراهم المسلمون ، واستعدوا للإنقضاض عليهم .
وصل المسلمون إلى ذلك المكان في عماية الصبح ، فانقض عليهم الأعداء فجأة .
فوجئ المسلمون بالهجوم ، فاضطربت صفوفهم وتفرقت جموعهم ، وفروا راجعين .
لم يبق إلا رسول الله ومعه عدد قليل من المهاجرين والأنصار وأهل بيته .
صاح رسول الله في المسلمين قائلا : إلى أين أيها الناس ؟ هلم إليّ .. أنا رسول الله ، أنا محمد بن عبدالله .
ولكن أحدا لم يستجب لندائه ، فقال النبي لعمه العباس : يا عباس أصرخ : يا معشر الأنصار يا معشر السمرة – والسمرة هي الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان ، عام الحديبية ، حيث بايع الصحابة رسول الله على قتال كفار مكة – امتثل العباس لأمر النبي وكان ذا صوت جهور .
فلما انطلق صوته بذلك النداء أجابه المسلمون قائلين : لبيك .. لبيك .
وأقبلوا نحو الصوت مسرعين ، والتفوا حول رسول الله وجاهدوا جهاد المؤمنين الصادقين ، وقاتلوا الأعداء في شجاعة واستبسال .
رأى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – رجلا من الكافرين راكبا جملا أحمر ، رافعا رايته السوداء ، يتقدم القوم ، ويطعن من يلحق به من المسلمين ، فأسرع نحوه ومعه مجاهد من الأنصار ، ضرب الجمل من الخلف بسيفه فاختل توازنه ، فوثب الأنصاري على ذلك الكافر وضربه بسيفه .

وهكذا نصر الله المسلمين يوم غزوة حنين ، بعد هزيمة قد حلت بهم ، فقد أعجبتهم كثرتهم في البداية وقالوا : لن يهزمنا الأعداء اليوم لكثرة عددنا ، فأصابهم ما أصابهم ، ثم أيدهم الله بجنود من عنده ، فعرفوا أن النصر من عند الله سبحانه .

شارك هذا الخبر