عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الطب والصحة

حلول بسيطة لنوم جيد كل ليلة

الخاتون👁 10,618 مشاهدة

هل تعاني كثيرا لتستطيع أن تنام ؟ هل تشعر بأن عينيك تغمضان وحدهما طيلة النهار من دون أن تتمكن من منع ذلك ، لكن ما يحدث في الليل هو العكس ؟
إن كان وضعك كذلك ، فسينتهي بك الأمر لتكون واحدا من عدد كبير جدا من الناس الذين يشتكون دوما من الإرهاق والخمول ، فهل من تفسير وحل لهذه المعضلة ؟
يوما بعد يوم نسمع إن عدد الذين لا ينامون بشكل جيد ، أي ما بين 6 ساعات على الأقل إلى 9 ساعات يزداد للأسف ، فتجد أن بعض الأفراد قد يأخذون إجازة لأنهم لم يناموا جيدا في الليل ، وترى من يغفو من الموظفين وهو على مكتبه ، بينما آخرون ، وهم كثر يشعرون بالتعب والإرهاق طيلة اليوم .
بالنسبة للخبراء في النوم ، فإن هذه المشكلة تزداد سوءا ، فنحن إما نحصل على ساعات قليلة فقط من النوم ، أو أن جودة النوم لدينا سيئة .
وما يحصل أنك وبدلا من مواجهة هذا الأمر ، تتجاهل ما يحصل وتأثيره ، وتفكر فقط في النوم ولو لوقت قصير لتكمل يومك ما يدخلك في دوامة من التعب الذي لا ينتهي .
النوم هو الحقيقة أحد الأمور المهمة والأساسية في حياتنا ، فتأثيره يطال الذاكرة ، الحالة المزاجية ، الخصوبة ، المناعة ، عملية الأيض في الجسم ، الوزن ، والأمراض كالسكري ، ضغط الدم المرتفع ، والسكتة الدماغية .
الحيز الأكبر من المشكلة يكمن في طبيعة العمل في أيامنا هذه ، فمعظمنا يعمل لساعات أطول ، ويعود إلى بيته في وقت متأخر ، وهكذا نضطر للأكل في وقت متأخر أيضا ، نشاهد التلفاز ، وبالطبع نتصفح مواقع التواصل الإجتماعي ، وعندما نقرر أن ننام ، نغمض أعيننا ، لكن لا ننام بسرعة فالدماغ يحتاج إلى وقت لنثبط نشاطه تدريجيا ، والنتيجة ، لم يتبق إلا بضع ساعات للفجر .
عوائق القدرة على النوم :
التحفيز الزائد :
ليس فقط عملنا هو ما نرتبط به بشكل دائم ، فالإرتباط المفرط بوسائل التكنولوجيا الحديثة في أيامنا هذه يؤثر أيضا بشكل سلبي على قدرتنا على النوم ، ما يعني أن دماغنا مشغول دائما ، فمثلا أي صوت يصدر عن هاتفك سواء صوت المنبه أو مكالمة أو رسالة أو غيرها يعني أن جسدك عندما يستجيب لتلك الأصوات فإنه ينتج " الدوبامين " ، وهو عبارة عن مادة كيميائية لها دور في تحفيز الذاكرة المرتبطة بتخزين المعلومات قصيرة المدى ، وبالتالي هذا يحفزنا ويمنحنا الطاقة حيث يشكل ذلك عندئذ عائقا بالنسبة للنوم بشكل سهل .
الإضاءة الزائدة :
إن الخلايا المستقبلية للضوء تكشف عن كمية الضوء المحيط بنا ، فإن كان هناك المزيد من الإضاءة ، تنبه تلك الخلايا جسدنا بأن وقت الاستيقاظ قد حان ، وهنا يبدأ الجسم في إفراز هرمون الاستيقاظ " الكورتيزول " ، في حين يتم تثبيط إنتاج هرمون النوم " الميلاتونين " ، فإن كنت تستخدم أي شاشة ساطعة الضوء في وقت متأخر من الليل ، سيفهم جسدك أنك لا تزال في وقت النهار ، وهو ما يجعل مسألة النوم صعبة ويقلل مستويات هرمون الميلاتونين بنسبة 25% تقريبا ، أما النتيجة فهي مواجهة صعوبة كبيرة في القدرة على العمل ، والعصبية والتوتر .
الكثير من المهام :
هناك جانب آخر بالنسبة للمعاناة الدائمة أو شبه الدائمة من التعب ، وهو أننا نريد إنجاز كل شيء ما يثير مشاعر الخوف من عجزنا عن تحقيق ذلك ، وهو ما يؤدي بالتالي إلى إفراز المزيد من هرمون التوتر " الأدرينالين " .
وبدلا من إيجاد حلول جذرية للمشكلة ، نجد أنفسنا نبحث عما يزيد مستويات طاقتنا كتناول كوب من القهوة مثلا ، أو أحد مشروبات الطاقة لنستطيع إكمال يومنا ، لكن بالنتيجة فإن لذلك تأثيرات سلبية في القدرة على التركيز والتذكر ، وأيضا ومع تدفق هرمون الأدرينالين ، يعمل الدماغ بطريقة خاطئة مستخدما الجزء الذي يتعامل مع مسألة البقاء على قيد الحياة ومواجهة التهديدات بدلا من التعامل العواطف والقدرات الذكية ما يعيق بالتالي قدرتك على إتخاذ القرارات السليمة ، وعندما يحين موعد النوم ، نكون مضطرين بالطبع بعد الضغوطات التي تعرضنا لها في النهار فيكون نومنا سيئ ، وهكذا يبدو الأمر وكأننا ندور في حلقة مفرغة .
إجراءات فعالة : إن معدل عدد ساعات النوم اللازم للبالغين خلال الليل يجب أن يكون ما بين 7-8 ساعات ، لكن السؤال الذي يجب أن تسأله لنفسك هو : هل تستيقظ نشطا في الصباح وتشعر بأنك جاهز للعمل بقية يومك ؟
إن كانت الإجابة " لا " فإنك تحتاج عندئذ لإعادة النظر في جودة نومك ، فمجرد تحسن بسيط في نومك سيؤدي إلى حدوث إختلاف واضح إيجابي على حياتك .
فيما يلي بعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تجعلك تنعم بنوم هانئ :
أغلق أي أجهزة إلكترونية :
ينصح الخبراء في النوم بإطفاء أي جهاز إلكتروني قبل 60-90 دقيقة من موعد النوم ، لكن بالنسبة للتلفاز يمكنك مشاهدته على أن تتوقف عن ذلك قبل نصف ساعة تقريبا من موعد نومك .
إجعل غرفتك خالية من وسائل التكنولوجيا ، ولا تستخدم منبه هاتفك أن ذلك قد يغريك بتصفحه ، وضع منبها عاديا بدلا منه .
غيّر من بعض عاداتك :
قلل استهلاك الكافيين ، فإن كنت معتادا على شرب القهوة لا تستهلك أكثر من كوبين أو ثلاثة في اليوم .
لا تقم بأي نشاط أو عمل قبل ساعتين من موعد نومك ، خفف الإضاءة ، ارتد بيجامتك ، نظف أسنانك ، واقرأ في كتاب تحبه .
مثل هذه الطقوس ترسل رسالة واضحة إلى جسدك ليبدأ الاسترخاء استعدادا للنوم .
تناول فطورك في وقت مبكر :
تظهر الأبحاث أن تناول شيء ما من الطعام بعد نصف ساعة من الاستيقاظ تقريبا يقلل اعتمادك على تناول الكافيين ، وهذا سيساعد جسدك على إنتاج المزيد من هرمون الميلاتونين خلال النهار ، وهو ما سيجعلك تنام بصورة أفضل في الليل .
إحرص على استهلاك الأصناف الجيدة من الغذاء التي تمنحك الطاقة كتناول بيضة مع قطعة " توست " والقليل من المكسرات .
في المساء ، تجنب استهلاك الأطعمة التي تحفزك وتزيد نشاطك كالشوكولاتة التي تحتوي على الكافيين ، أو الأنواع الحارة التي ترفع درجة حرارة الجسم فتعيق القدرة على النوم .
كذلك تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون في المساء لأنها من الأنواع صعبة الهضم .
أما الأصناف الجيدة والتي يمكن أن تتناولها في المساء فهناك مثلا سمك السالمون ، اللوز، الزبادي ، والخضروات الورقية الخضراء الغنية بالماغنيسيوم الذي يساعد أيضا على الإسترخاء والنوم .
لا تحارب نفسك :
كلما حاربت وتحديت نفسك في محاولة منك لتنام كانت النتيجة أن ستشعر بالنشاط والاستيقاظ أكثر ، لذلك اقبل بالأمر الواقع ، وبدلا من التركيز على أنك لا تستطيع أن تنام ، ركز على سريرك نفسه ، وعلى غطائك وكيف يلامس جسدك ، ثم ركز على تنفسك ، وشيئا فشيئا ستشعر بالاسترخاء وستكون قدرتك على النوم أسهل .
جرب التأمل ، أو " أحلام اليقظة " :
عندما نحلم بما يسمى أحلام اليقظة ، فإن موجات " بيتا " التي يتم إنتاجها في حالة اليقظة يجري استبدالها بموجات " ألفا " الأكثر بطأ ما يجعلنا في حالة إسترخاء ، وقد بينت الدراسات أن الأشخاص الذين يقومون بالتأمل لمدة 10 دقائق في اليوم على مدى ثمانية أسابيع يقللون عمل الأجزاء المرتبطة بالتوتر والقلق في الدماغ .
من هذا المنطلق ، حاول إيجاد مكان هادئ ، إجلس بشكل مريح بحيث يكون جذعك متوازنا ما يساعد العمود الفقري على دعم وزن جسمك من منطقة الخصر إلى الأعلى .
اغلق عينيك وركز على تنفسك ، أو على شيء ما كصورة أو زهرة مثلا ، أو ببساطة انظر من النافذة واحلم خلال تلك الفترة من النهار بعطلة ممتعة ، أو نجاح ما تتمنى تحقيقه في المستقبل .
خذ فترات استراحة من وسائل التكنولوجيا :
كل 90 دقيقة ، ابتعد عن شاشة الكمبيوتر ، تجول قليلا في مكان عملك ، تحدث مع أحد زملائك ، اشرب كوبا من شاي الأعشاب ، فهذه الطريقة تنقلك من حالة الإستخدام للجهاز العصبي الودي المليء بهرموني التوتر الأدرينالين والكورتيزون إلى حالة استخدام الجهاز السمبتاوي الذي يمنحك الفرصة للإسترخاء .
تخلص من فكرة القيام بكل شيء :

نحن نضع أنفسنا تحت وطأة ضغط نفسي وجسدي شديد لأننا نريد إنجاز كل الأمور معا ، وهذا غير صحيح ، إسأل نفسك عندما تكون متعبا : هل يمكن تأجيل أمر ما من الأمور المطلوبة منك ، وستجد أنه يمكن ذلك فعلا ، فهناك في النهاية أولويات ، وهناك أمور يمكن تأجيلها ، وهذا بالنتيجة سيخفف توترك خلال النهار ويساعدك على النوم بسهولة أكبر خلال الليل .

شارك هذا الخبر