عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصه حقبقيه بصحااااار

فتى الجادي👁 1,880 مشاهدة
السلام عليكم.. قصه حقيقيه والي قلبه ضعيف لا يقراها,,,
**(صلوا على من ينادي يوم القيامة أمتي أمتي )**

قصة البيت المسكون
على جوانب هذا الحوش توجد الغرف المتباعده عن بعضها والاضواء في البيت
خافته لاتكاد تضئ المنزل بالقدر الكافي.. وعلاوة على ذلك كان البيت منعزلا عن باقي البيوت وهذا كان حال البيوت في تلك المنطقة عموماً.

وكانت تسكن في هذا البيت الأم وابنها وابنتها ولا أحد غيرهم.. كان الابن ولد صالح محافظ على الصلاة والعبادة .. أما البنت هداها الله كانت لعوبة بعض الشئ.. تخرج ليلا وتتأخر ولا تعلم أمها ولا أخوها الى اين تذهب وصديقاتها.. والابن كان دائما ينصح أمه بأن تردعها قليلا عن هذه التصرفات.. أما الأم فكانت تد افع عن البنت باعتبار ان ذلك مجرد شكوك مبالغ فيها من أخوها.. فما كان من الأخ عندما رأى اخته تتمادى في هذا الحال ومع عدم استجابة امه لنداءاته الا أن قام يضربها بشكل يومي كلما عادتالى البيت متأخرة.. ولكن ذلك لم يكن يفيد بشئ.
وفي ليلة من الليالي أخذ الأخ يضرب أخته بشكل جنوني جداً.. فما كان من الأم الا أن أخذت لوحا

كبيرا وضربت ابنها عن غير قصد على رأسه.. وقامت الأخت بإكمال الضرب عن امها بشكل هستيري الى أن سقط الابن على الارض ميتاً.. عندها أدركت الام وابنتها فظاعة ما فعلوه… فقد كانوا يضربونه من غير شعور وكأنه وحش ويريدون القضاءعليه.. وأخذوا يبكون دماً ندماً على فعلتهم.. ولكن ما العمل الآن.. كيف يفعلون.. وم اذا يفعلون.. ما العمل؟؟
قرروا أن يحفروا حفرة في الحوش وسط البيت ويدفنوا الجثه فيه.. وهذا ما فعلوه.. واتفقوا ان يخبروا الجيران اذا سألوا عن الولد أن يقولوا بأنه مسافر للدراسه الى أن ينساه الناس.. ولكن هيهات للأم وابنتها أن يهنئوا بعيشهم بعد هذا اليوم.. فما الذي حدث بعد تلكالليلة؟؟؟؟

كانوا يشاهدون الدم يخرج كل ليلة في وسط الحوش بغزاره.. وكلما تحاول الأم وابنتها مسح آثار الدم يسمعون صوتا يخرج من أحد الغرف البعيدة في المنزل وهو صوت الابن يقول لهم.. ((الدم ما يروووح…. الدم ما يروووح))
وكان هذا حالهم كل ليلة.. يخرج الدم بغزارة ويحاولون مسحه فيسمعون الصوت من جديد.. ((الدم ما يرووح.. . الدم ما يروووح)) فسألوا صاحب هذا الصوت:اجل شلون يروح؟
يروح بصابون تايد

مع تايد بالغسيل مافيش مستحيل
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


كلنا اكلناها كلوها وانتم ساكتين
تعيشوا وتاخذوا غيرها

شارك هذا الخبر