عاجل
محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي
مباشر
مسندم نت
قسم التراث

شنة موقع تراثي طبيعي وثقافي

كوكب المعرفة👁 1,018 مشاهدة

ندعوكم لزيارة المكتبة والإستفادة مما تقدمه من كتب رقمية ومخطوطات ورسائل جامعية وغير ذلك
http://www.al-kawkab.net/

موقع شنة الكائن في ولاية القابل يعتبر أحد المواقع الأثرية الهامة في السلطنة التي تعود إلى خمسة آلاف سنة مضت ، والتي تعد نموذجا لمستوطنات العصر البرونزي المبكر ، التي حافظت على مكوناتها الثقافية منذ أقدم العصور نتيجة لموقعه الاستراتيجي بين سلسلة الجبال .
لقد تم الكشف عن موقع شنة الأثري مع بداية السبعينات من القرن الماضي بجهود المواطنين القاطنين بالواحة ، ويغطي الموقع حوالي 12 كم ، ويقع على بعد 13 كيلومترا شمال شرق قرية بطين على مقربة من مواقع تعدين النحاس التاريخية بقرية النبأ ، الكائنة على الجانب الشرقي وعلى الطريق المؤدي إلى جبل بني جابر المطل على خليج عمان ، والذي يضم موقعا أثريا مهما وهو موقع الجيلة ، الذي يحوي العديد من المقابر الأثرية النادرة التي تعود إلى العصر البرونزي ( 2700 ـ 2000 قبل الميلاد ) .
أدرك الإنسان أهمية هذه الواحة منذ نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد نتيجة وفرة الموارد الطبيعية المتمثلة في المياه العذبة والأراضي الصالحة للزراعة وتوفر خام النحاس ، كما وفرت الجبال الشاهقة المحيطة حماية طبيعية للقاطنين بها ، لذا كانت هذه العناصر عامل جذب للاستيطان بالواحة على مر العصور التاريخية .
تضم جنبات هذه الواحة الكثير من المقابر البرجية التي تعود لفترة حفيت ، والتي تمتد إلى ما بين 3200 ـ 2700 قبل الميلاد ، ولا تزال العديد من هذه المقابر محافظة على تصميمها الأصلي ، حيث تصل أطوالها بين 5 ـ 6 أمتار ، وأقطارها تصل إلى ما بين 6 ـ 7 أمتار ، وتتميز غرف الدفن بأنها دائرية الشكل ، تصل أقطارها إلى نصف متر ، الدفن فيها جماعي يتم عادة فوق سطح الأرض مباشرة برفقة أدوات جنائزية ، شملت أدوات من النحاس كالخناجر وأدوات زينة وفخار مستورد من بلاد الرافدين ، وتحديدا من مملكة جمدة نصر ببلاد الرافدين ( العراق ) .
إلى جانب هذه المقابر تحفل الواحة بكثير من النقوش الصخرية الغائرة ، والتي صورت مشاهد لحيوانات بالحجم الطبيعي ، والتي ليس لها نظير في سلطنة عمان ، ونقشت على أسطح الصخور الجيرية ، والتي تظهر مدى تفاعل إنسان تلك العصور مع البيئة المحيطة به ، كما تعكس مدى المهارة التي وصل لها في عمليات النقر على الصخر لإبداع هذه اللوحات الرائعة .
ومن أبرز هذه المشاهد ، الحيوانات ذات الحافر كالوعل بالإضافة إلى بعض مفردات الأبجدية العربية الجنوبية القديمة .
ولأهمية المواقع تم إجراء العديد من المسوحات الأثرية التي وثقت الشواهد الأثرية الموجودة بالواحة ، وإدراكا من وزارة التراث والثقافة لأهمية هذا الموقع طبيعيا وثقافيا ، قامت بتعيين مراقب دائم لحماية الموقع الأثري من العبث ، كما تسعى الوزارة إلى إدراجه في التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو نظرا لقيمته الثقافية والطبيعية الاستثنائية .
إعداد سلطان بن سيف البكري


كوكب المعرفة
http://www.al-kawkab.net/

شارك هذا الخبر