عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الاسرة والمرأة

اللعب مع الأطفال مفيد للروح والجسد

الخاتون👁 14,785 مشاهدة

يحرص معظم الآباء على الاهتمام بشكل كبير بالواجبات المطلوبة من أطفالهم خلال السنة الدراسية من أجل تحسين مستواهم العلمي إلى أفضل حد ممكن ، وهو ما قد يجعلهم يغفلون أهمية قضاء أوقات ممتعة مع أولادهم تقوي العلاقة بينهم وتعزز مشاعرهم تجاه بعضهم البعض ، لا بل وتحسن حالتهم الجسدية بشكل كبير جراء القيام بأنشطة مفيدة ومسلية .
يشعر الطفل بالتعب والضغط النفسي نتيجة للواجبات المدرسية الكثيرة المتراكمة عليه ، ولذلك يجب أن يتذكر الآباء أنه فرد من العائلة يحتاج لمن يلعب معه ويحفز قدراته الجسدية والفكرية لينمو بشكل صحي وسليم ، ولذلك يمكن ممارسة أنشطة رياضية مشتركة معه كاللعب بالشطرنج ، الرقص ، ألعاب الكرة ، والرسم ، فمن خلال هذه الممارسات المشتركة سيكون هناك بالتأكيد جو من الود والصداقة بين الطفل والأهل .
في بعض الأحيان ، قد يشعر الطفل بالكآبة والإحباط نتيجة لبعض المواقف التي تحدث معه كخلاف مع صديق ، أو تلقي تأنيب من المعلمة مثلا ، وهنا قد يجد الأهل أنه من السهل أن يتبنوا هم حل المشكلة على أساس أن الطفل غير قادر على مواجهة التحديات بنفسه ، لكن هذا غير صحيح لأنه يجب أن يتعلم من تجاربه الشخصية .
ومن الطبيعي بالتأكيد أن يكون الأهل موجودين دائما بالقرب من طفلهم ، ولكن لا يجب حرمانه أبدا من فرصة التكيف مع الأمور بنفسه .
يمضي الآباء معظم الوقت في توجيه التعليمات وإعطاء الإرشادات والنصائح إلى ابنهم ، وهذا حسن ، لكن لن يبقى إلا وقت قصير جدا ليستمعوا إليه أو يلعبوا معه ، ولهذا يجب أن يتخلوا أحيانا عن دور المعلم ، ويمضوا أوقاتا مسلية مع طفلهم ، وأن يتركوا المجال للنقاش والصراحة بينهم حيث يشعر الطفل بالأمان إن أراد أن يسأل بعض الأسئلة التي قد تخطر في باله .
هناك في الحقيقة بعض الأهل جاهزين دائما لتوفير أوقات مسلية للطفل عن طريق ألعاب معينة ، أشرطة فيديو ، نزهات في الخارج ، متابعة برامج تلفزيونية وغير ذلك ، لكن في الوقت نفسه علينا أن ندرك أن الأطفال في حاجة أحيانا لأن يكونوا وحدهم فهذا يساعدهم على تطوير قدراتهم الخيالية والفكرية ، وتكون لديهم الفرصة لابتكار أشياء ذكية مسلية كبناء أبراج من قطع الألعاب مثلا ، صنع زوارق وأشياء أخرى من الورق ، وهكذا سيكون هناك ما يحفز قدرة الطفل على اختراع ما يفيده ويسليه ، ويجعله يلعب بشكل مستقل أحيانا .
الوقت القصير المحدد قد يجعل الأهل يحتارون ويفكرون كيف يمكن أن يستفيد أولادهم من خبراتهم وتجاربهم ، ولكن بقضاء أوقات في الخارج معا يمكن أن يكون المجال أوسع بين الطفل وأهله من مجرد الاعتماد على وقت الفراغ في البيت فقط .
والحقيقة أن الطفل يشعر بالراحة والاسترخاء طالما كان مع أهله ، لكنه يحتاج إلى الخروج من أجل تغيير روتينه اليومي .

من الممتع مثلا القيام برحلة مشتركة ، أو الخروج إلى حديقة وقراءة شيء ممتع هناك ، فمثل هذه الأنشطة تساعد كثيرا في توفير الإحساس بالراحة للطفل ، كما يعزز ذلك أواصر العلاقة بينه وبين أهله ، ويجعلهم يتعرفون على بعضهم البعض بصورة أفضل حيث يكون هناك المزيد من الوقت الممتع المشترك الذي يمضونه بعيدا عن جو المنزل المعتاد عندما تسمح الظروف بذلك ، فالبقاء في البيت لفترات طويلة قد يفرض إحساسا بسلطة الأهل وسيطرتهم المستمرة حيث سيشعر الطفل دائما بأنه في انتظار سماع النصائح والإرشادات والتعليمات .

شارك هذا الخبر