عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

دماء الغريب .. سالت عند الكعبة

الخاتون👁 540 مشاهدة

رقد غريب عند الكعبة ، مر عليه رجل من أهل مكة ، فصحبه إلى داره كي يُمضي الليلة ، عنده ، لم يسأله عن سبب مجيئه ، ولم يخبره الغريب عن سبب زيارته لمكة ، فلما أقبل الصبح ، حمل الغريب زاده وقِربَة مائه ، التي جاء بها من بلاده ، ثم أخذ راحلته ، وعاد إلى مكانه عند الكعبة ، لعله يجد من يسأله عما في نفسه ، فقد جاء للسؤال عن النبي الذي ظهر في مكة .
مر النهار ولم يدرك حاجته ، فلما أقبل الليل ، رقد في مكانه عند الكعبة ، فمر عليه الرجل نفسه ، فصحبه معه كي يمضي ليلة ، ولم يسأل أحدهما الآخر عن شيء ، فلما أقبل الصبح ، عاد الرجل إلى مكانه ، عند الكعبة .
تكرر ذلك في الليلة الثالثة ، فلما مر عليه الرجل وصحبه إلى داره ، سأله عن سبب قدومه ، قال الغريب إذا أعطيتني عهدا ، ووعدتني أن ترشدني ، سأخبرك عن سبب قدومي إلى مكة .
كان ذلك الغريب هو أبو ذر ، جاء يسأل عن النبي الذي ظهر في مكة ، وقد سبق أن بعث أخاه للقيام بهذه المهمة ، فذهب أخوه إلى مكة ، وعاد إليه بعد أيام ، ولم يأته بالخبر اليقين ، فكل ما قاله : أنه رآه يدعو الناس إلى مكارم الأخلاق ، وأنه يقول كلاما ما هو بالشعر .
أعطاه عليّ – رضي الله عنه – عهدا ، فقال أبو ذر : جئت أسأل عن رسول الله وأعرف حقيقة أمره ، قال عليّ : إنه حق ، وإنه رسول الله ، وسوف أدلك على مكانه في الصباح ، وطمأنه أن هذا اللقاء سيكون سرا ، وأمره أن يتبعه حتى يدخل دارا ، فيدخل خلفه .
انطلق الإثنان في الصباح ، دخلا على رسول الله ، أسلم أبو ذر – رضي الله عنه – قال له رسول الله : ارجع إلى قومك حتى يأتيك أمري ، ولكن أبا ذر أقسم أن يعلن إسلامه متحديا مشركي مكة ، فخرج حتى وصل عند الكعبة ، وصاح قائلا : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
غضب المشركون وانهالوا عليه ضربا ، حتى طرحوه أرضا ، لم يستطع مقاومتهم رغم أنه كان قويا شجاعا ، بل كان قبل إسلامه يقطع الطريق بمفرده ، ويهاجم جماعة من الناس بإبلهم .
رآه العباس بن عبدالمطلب وهو ملقى على الأرض يتلقى ضرباتهم ، ألقى بنفسه عليه لإنقاذه ، ثم قال لهم : ألا تعلمون أنه من غِفار ، وأن طريق تجارتكم إلى الشام تمر عليهم ، فأنقذه العباس عم رسول الله ، فنهض أبو ذر والدم يسيل من وجهه وجسده ، أسرع نحو زمزم ، فشرب حتى ارتوى وغسل الدم عن وجهه وجسده .
وفي اليوم التالي ، كرر ما فعله بالأمس ، صاح عند الكعبة قائلا :
أشهد أن لا إله إلا الله ، فضربه الكفار حتى ألقوه أرضا ، ولم يخلصه منهم إلا العباس مرة أخرى .
عاد أبو ذر – رضي الله عنه – إلى قومه ، أخذ يدعوهم إلى الإسلام ، آمن أخوه وآمنت أمه ، كما أمن بعض رجال قومه ، كان يؤمهم في صلاتهم سيد قومهم ، أمام بقية القوم .
فقالوا : سوف نُسلم إذا قدِم رسول الله إلى المدينة ، فلما قدِم رسول الله أسلم بقيتهم .
أقام أبو ذر في بلاده ، حتى مضت غزوات بدر وأحد والخندق ، ثم قدم المدينة ، شهد له النبي قائلا : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر . الغبراء : الأرض .

عاش ابو ذر عابدا زاهدا مجاهدا ، حتى مات بالربذة ، سنة 32 هـ ، صلى عليه بن مسعود رضي الله عنه .

شارك هذا الخبر