عندما تشتاق ،،
عندما يأتي ذلك الشعور الذي يجعلك تمسك بشدة على قميصك باتجاه الصدر، طارقاً بذلك أبواب قلبك ،،
وتجد صعوبة في إطلاق سراح دموعك المحبوسة ،،
وتسقط على ركبتيك ، مكبل اليدين ، تعتصر قيمصك بأصابعك اليائسة ،،
كل ذلك لتجد فقط لمسة منه ،، تداعبك وتعيدك لعهدك المنصرم ،،
ولكن ذلك من المحال ،،
يستحيل ذلك ،، لأن ما اشتقت له ليس إنسان ولا شجرة ولا نبات ،،
ما اشتقت له وقت ولَّى ومضى ،،
عندما يأتي ذلك الشعور الذي يجعلك تمسك بشدة على قميصك باتجاه الصدر، طارقاً بذلك أبواب قلبك ،،
وتجد صعوبة في إطلاق سراح دموعك المحبوسة ،،
وتسقط على ركبتيك ، مكبل اليدين ، تعتصر قيمصك بأصابعك اليائسة ،،
كل ذلك لتجد فقط لمسة منه ،، تداعبك وتعيدك لعهدك المنصرم ،،
ولكن ذلك من المحال ،،
يستحيل ذلك ،، لأن ما اشتقت له ليس إنسان ولا شجرة ولا نبات ،،
ما اشتقت له وقت ولَّى ومضى ،،
