عاجل
من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي صحية مسندم تنظم ورشة عمل حول تحليل أنماط الإخفاق وتأثيراتها محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار محافظة مسندم تدعو الباحثين عن عمل للمشاركة في ورشة تدريبية لتأهيلهم لسوق العمل المجلس البلدي بمحافظة مسندم يبحث تطوير الأسواق والطرق والمرافق السياحية مواصلات تُطلق خدمة النقل الترددي بين محافظة مسندم وولاية صحار
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

علي بابا الكبير .. يعبد صنما لطفل صغير !

الخاتون👁 857 مشاهدة

ازدحمت ساحة القتال بالإبل والخيول ، انطلق المسلمون بسيوفهم فوق ظهور خيولهم ، ، وفجأة تفرقت إبل الأعداء في كل اتجاه ، بعدما أصابتها حالة من الذعر الشديد ، في تلك الموقعة التي دارت بين المسلمين ، وإحدى قبائل المشركين .
كانت تلك القبائل المشركة ، تسكن في مكان ، بين مصر والسودان ، كانوا يعبدون الأصنام ، أما زعيمهم الكبير ( علي بابا ) فكان يعبد صنما على هيئة صبي صغير ، يعظمه ويسجد له !
سبق لتلك القبائل أن عقدت هدنة مع المسلمين ، وكان من بين شروطها ، ألا يهاجموا أرض المسلمين ، وأن يدفعوا الجزية كل عام ، ولكنهم نقضوا العهد ، حينما تولى الخليفة المتوكل أمر الدولة الإسلامية ، فأظهروا التمرد والعصيان ، امتنعوا عن دفع ما اتفقوا عليه ، اعتدوا على المسلمين الذين يعملون في أرضهم ، فقتلوا بعضهم وألحقوا بهم ضررا كبيرا .
بعث والي مصر إلى الخليفة المتوكل ، وأخبره بما حدث ، أراد الخليفة أن يبعث جيوشا لغزو بلادهم ، فلما استشار أعوانه ، قالوا أن الإقدام على حربهم مغامرة عسكرية ، لأن الوصول إلى بلادهم ، يحتاج مسيرة شهر ، في طريق خال من الماء والطعام ، وقد يهلك الجنود قبل أن يصلوا إليهم ، فتراجع عن قراره ، ظن هؤلاء المشركين أن المسلمين عاجزون عن حربهم ، فبدأوا يهاجمون مدن الصعيد القريبة منهم .
غضب الخليفة المتوكل ، وعقد العزم على حربهم ، بعث قائدا إلى أرض مصر ، جعله واليا على بعض المدن القريبة من تلك القبائل ، مثل الأقصر ، وأسوان ، ثم أصدر المتوكل أمرا إلى والي مصر ، بأن يمد ذلك القائد بما يحتاجه ، من جنود وعتاد ، ومال وطعام .
جهز القائد المسلم جيشا كبيرا ، يزيد عن عشرين ألفا ، وجهز سفينة كبيرة ، ملأها بالدقيق والزيت والخل والشعير وغيرها ، وأصدر أمرا بأن تتحرك السفينة وترسو على شاطئ قريب من تلك القبائل ، حتى إذا نفد طعام الجيش تكون السفينة مددا لهم ، أما علي بابا قائد المشركين ، فقد أعد جيشا كبيرا ، ضعف جيش المسلمين ، كان جنوده مدربين على القتال فوق الإبل .
التقى الجيشان ، ودارت معارك حامية ، سقط خلالها عدد من شهداء المسلمين ، وأثناء المعركة ، لاحظ قائد المسلمين ، أن إبل الأعداء تشعر بالذعر من أي صوت غريب ، فقرر أن يستغل خوفها في هزيمتهم .
فلما انتهت معارك ذلك اليوم ، عاد المسلمون إلى خيامهم ، ورجع الأعداء إلى حصونهم ، أمر القائد بجمع الأجراس التي كانت مع بعض الجنود ، وعلقها في أعناق خيل المسلمين ، كي تصدر رنينا عند الحركة .
فلما أقبل الصبح ، والتقى الجيشان ، تقدم المسلمون ، وانطلقت خيولهم نحو أعدائهم ، فاخترقت صفوفهم ، خافت الإبل من صوت الأجراس ، وشردت هاربة بمن عليها ، فاضطربت صفوفهم ، ودب الخوف بينهم ، وحلت بهم هزيمة منكرة ، ووقع قائدهم علي بابا أسيراً .
عاد قائد المسلمين إلى الخليفة المتوكل ومعه علي بابا الأسير ، فأحسن استقباله ، هو ومن معه ، أكرمه وأعطاه رحلا لبعيره ، رغم أنه كان أسيرا في أيديهم .

تعهد علي بابا بأن يدفع ما اصطلح عليه للمسلمين من قبل ، وألا يعود مرة أخرى للهجوم على أرض الصعيد ، وألا يصيب أحدا من المسلمين بسوء .

شارك هذا الخبر