عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

علي بابا الكبير .. يعبد صنما لطفل صغير !

الخاتون👁 858 مشاهدة

ازدحمت ساحة القتال بالإبل والخيول ، انطلق المسلمون بسيوفهم فوق ظهور خيولهم ، ، وفجأة تفرقت إبل الأعداء في كل اتجاه ، بعدما أصابتها حالة من الذعر الشديد ، في تلك الموقعة التي دارت بين المسلمين ، وإحدى قبائل المشركين .
كانت تلك القبائل المشركة ، تسكن في مكان ، بين مصر والسودان ، كانوا يعبدون الأصنام ، أما زعيمهم الكبير ( علي بابا ) فكان يعبد صنما على هيئة صبي صغير ، يعظمه ويسجد له !
سبق لتلك القبائل أن عقدت هدنة مع المسلمين ، وكان من بين شروطها ، ألا يهاجموا أرض المسلمين ، وأن يدفعوا الجزية كل عام ، ولكنهم نقضوا العهد ، حينما تولى الخليفة المتوكل أمر الدولة الإسلامية ، فأظهروا التمرد والعصيان ، امتنعوا عن دفع ما اتفقوا عليه ، اعتدوا على المسلمين الذين يعملون في أرضهم ، فقتلوا بعضهم وألحقوا بهم ضررا كبيرا .
بعث والي مصر إلى الخليفة المتوكل ، وأخبره بما حدث ، أراد الخليفة أن يبعث جيوشا لغزو بلادهم ، فلما استشار أعوانه ، قالوا أن الإقدام على حربهم مغامرة عسكرية ، لأن الوصول إلى بلادهم ، يحتاج مسيرة شهر ، في طريق خال من الماء والطعام ، وقد يهلك الجنود قبل أن يصلوا إليهم ، فتراجع عن قراره ، ظن هؤلاء المشركين أن المسلمين عاجزون عن حربهم ، فبدأوا يهاجمون مدن الصعيد القريبة منهم .
غضب الخليفة المتوكل ، وعقد العزم على حربهم ، بعث قائدا إلى أرض مصر ، جعله واليا على بعض المدن القريبة من تلك القبائل ، مثل الأقصر ، وأسوان ، ثم أصدر المتوكل أمرا إلى والي مصر ، بأن يمد ذلك القائد بما يحتاجه ، من جنود وعتاد ، ومال وطعام .
جهز القائد المسلم جيشا كبيرا ، يزيد عن عشرين ألفا ، وجهز سفينة كبيرة ، ملأها بالدقيق والزيت والخل والشعير وغيرها ، وأصدر أمرا بأن تتحرك السفينة وترسو على شاطئ قريب من تلك القبائل ، حتى إذا نفد طعام الجيش تكون السفينة مددا لهم ، أما علي بابا قائد المشركين ، فقد أعد جيشا كبيرا ، ضعف جيش المسلمين ، كان جنوده مدربين على القتال فوق الإبل .
التقى الجيشان ، ودارت معارك حامية ، سقط خلالها عدد من شهداء المسلمين ، وأثناء المعركة ، لاحظ قائد المسلمين ، أن إبل الأعداء تشعر بالذعر من أي صوت غريب ، فقرر أن يستغل خوفها في هزيمتهم .
فلما انتهت معارك ذلك اليوم ، عاد المسلمون إلى خيامهم ، ورجع الأعداء إلى حصونهم ، أمر القائد بجمع الأجراس التي كانت مع بعض الجنود ، وعلقها في أعناق خيل المسلمين ، كي تصدر رنينا عند الحركة .
فلما أقبل الصبح ، والتقى الجيشان ، تقدم المسلمون ، وانطلقت خيولهم نحو أعدائهم ، فاخترقت صفوفهم ، خافت الإبل من صوت الأجراس ، وشردت هاربة بمن عليها ، فاضطربت صفوفهم ، ودب الخوف بينهم ، وحلت بهم هزيمة منكرة ، ووقع قائدهم علي بابا أسيراً .
عاد قائد المسلمين إلى الخليفة المتوكل ومعه علي بابا الأسير ، فأحسن استقباله ، هو ومن معه ، أكرمه وأعطاه رحلا لبعيره ، رغم أنه كان أسيرا في أيديهم .

تعهد علي بابا بأن يدفع ما اصطلح عليه للمسلمين من قبل ، وألا يعود مرة أخرى للهجوم على أرض الصعيد ، وألا يصيب أحدا من المسلمين بسوء .

شارك هذا الخبر