عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

شرح كتاب التوحيد - باب لا يستشفع بالله على خلقه

ابوفارس👁 907 مشاهدة
شرح كتاب التوحيد - باب لا يستشفع بالله على خلقه
باب لا يُستشفع بالله على خلقه .
عن جبير بن مطعم -رضي الله عنه- قال:
« جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، نهكت الأنفس، وجاع العيال، وهلكت الأموال، فاستسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله، سبحان الله -فما زال يسبح حتى عُرف ذلك في وجوه أصحابه-، ثم قال: ويحك أتدري ما الله؟ إن شأن الله أعظم من ذلك، إنه لا يُستشفع بالله على أحد… »(1) وذكر الحديث. رواه أبو داود.

باب لا يُستشفع بالله على خلقه.
لا يُستشفع يعني لا يُجعل الله شفيعا على الخلق؛ لأن شأن الله -جل وعلا- أعظم وأجلُّ من أن يستشفع به، ويجعل واسطة للانتفاع من أحد من الخلق.
فالشفاعة المعروفة: تأتي إلى أحد وتطلب أن يكون شفيعا عند آخر؛ لأن ذلك الآخر هو الذي يملك ما تريد، والنفع عنده، وهذا يكون واسطة، ولا يستطيع أن ينفعك هو بنفسه إلا بأن يتوسط، والله -جل جلاله- لا يجوز أن يُظن به ذلك الظن؛ لأنه ظن سوء بالله -جل جلاله-.
فالله سبحانه لا يصلح أن يُجعل واسطة لأحد، وإلى أحد من الخلق، أو على أحد من الخلق، بل هو -جل وعلا- الذي يملك الأمور جميعا، فالاستشفاع بالله على الخلق يعني أن يُجعل الله واسطة يتوسط العبد بربه على أحد من الخلق، هذا مناف لكمال التوحيد، وعمل وقول من الأقوال المنافية لتعظيم الله -جل وعلا- التعظيم الواجب.
ولهذا لما ذكر الشيخ -رحمه الله- حديث جبير بن مطعم، كان الشاهد منه أنه قال الأعرابي للنبي -عليه الصلاة والسلام-: « فاستسق لنا ربك، فإننا نستشفع بالله عليك، وبك على الله »
(2) يعني نستشفع بالله، نجعل الله -جل وعلا- واسطة يتوسط لنا عندك حتى تدعو.
والله -جل وعلا- هو الملك الحي القيوم، الملك الحق المبين، الذي نواصي العباد بيديه يصرفها كيف يشاء، شأن الله أعظم من أن يُستشفع به على أحد من خلقه، بل الرجل أو المكلف يستشفع بأحد من الخلق عند مخلوق آخر يحتاجه في شيء، والله -جل وعلا- هو الذي يملك الأشياء جميعا، وهو الذي يصرف القلوب، هو الذي بيده الملك والملكوت، هو الذي بيده مقاليد السماوات والأرض، وبيده خزائن كل شيء ﴿
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ(3) .
فالعباد هم المحتاجون إلى الله، وشأن الله أعظم من ذلك؛ إذ المخلوق حقير وضيع بالنسبة إلى الرب -جل جلاله-، وهو -هذا المخلوق- لا يصلح أن يُجعل الله -جل وعلا- واسطة عنده حتى يقبل هذه الواسطة، بل شأن الله -جل وعلا- أعظم من ذلك.
ولهذا كان سيد الخلق، وسيد ولد آدم -عليه الصلاة والسلام- رادًّا على هذا الأعرابي حيث قال له الأعرابي: « إنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: سبحان الله، سبحان الله، فما زال يسبح »
(4) .
سبحان الله يعني تنزيها وتعظيما لله، تنزيها وإبعادا لله عن كل وصف سوء أو شائبة نقص، سبحان الله يعني أسبح الله تسبيحا، أسبح الله، وأنزهه تنزيها، وأبعِّده تبعيدا عن كل شائبة نقص، وعن كل ظن سوء به -جل وعلا- « فما زال يكررها حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه »
(5) من شدة تسبيحه وتنزيهه لربه -جل وعلا-، فهذا من الغضب لله -جل جلاله-.
صلى الله وسلم على نبينا محمد، فما كان أعلمه بربه، وما كان أعرفه بربه.
ثم قال: « ويحك، أتدري ما الله؟ إن شأن الله أعظم من ذلك، إنه لا يستشفع بالله على أحد »
(6)فالله -جل وعلا- مَن علم أسماءه وعلم الصفات المستحقة له -جل وعلا- فإنه لن يدور بخاطره ظن سوء به -جل وعلا-، أو استنقاص له -جل وعلا-.
إذن في هذا الباب، من هذا الباب فيه -كما في الأبواب قبله- ما يتحرز به الموحد من الألفاظ التي فيها سوء ظن بالله -جل وعلا-، وتنقُّص بمقام الربوبية لله -جل جلاله-.. نعم.

(1) أبو داود : السنة (4726).
(2) أبو داود : السنة (4726).
(3) سورة الحجر: 21
(4) أبو داود : السنة (4726).
(5) أبو داود : السنة (4726).
(6) أبو داود : السنة (4726).

شارك هذا الخبر