عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصة مثل (وافق شن طبقه)

قصيد👁 718 مشاهدة
معنى المثل
ان الأشخاص المتشابهين في الأشكال او التصرفات يتفقون مع بعضهم البعض
قصة المثل
كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له
شن ، فقال : والله لأطوفن حتى أجد إمرأة مثلى أتزوجها .

فبينما هو فى مسيره إذ قابله رجل فى الطريق
فسأله شن : أين تريد ؟

قال: موضع كذا (اسم المنطقة) فوافقه وذهب معه
وأثناء مسيرهما قال له شن : أتحملنى أم أحملك ؟
فقال له الرجل : يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملنى ؟ فسكت شن ، وسارا

حتى إذا قربا من قرية إذا بزرع قد حُصِد ،
فقال شن : أترى هذا الزرع
أُكِل أم لا ؟ فقال الرجل : يا جاهل ترى نباتاً مستحصداً فتقول أُكِل أم لا ؟

فسكت عنه شن . حتى إذا دخلا القرية لقيا جنازة ، فقال شن:
أترى صاحب هذا النعش، هل هو حي أم ميت ؟ فقال له الرجل : ما رأيت أجهل
منك ! ترى جنازة وتسأل عنها أميت صاحبها أم حي ؟
فسكت شن وأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله ، فوافقه الطلب
وكان للرجل بنت يُقال لها طبقة ، فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه
فأخبرها بمرافقته إياه وشكا لها جهله وحدثها بحديثه ، فقالت : يا أبتِ ما هذا بجاهل

أما عن قوله أتحملني أم أحملك يراد به أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا
وأما قوله أترى الزرع أُكِل أم لا فقصد هل باعه أهله وأكلوا بثمنه أم لا ؟
وأما قوله في الجنازة هل صاحب النعش ميت أم حي فأراد : هل ترك
عقباً يحيا بهم ذكره أم لا ؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال له : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟
قال : نعم ، ففسره .
فقال شن : ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه (أي هذا ليس تفسيرك فأخبرني من فسره لك) ، قال : ابنة لي . فخطبها إليه فزوجه إياها ، فحملها شن إلى
أهله ، فلما رأوها قالوا : وافق شن طبقة

منقول

شارك هذا الخبر