عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

عندما يعجر الطب

قصيد👁 542 مشاهدة
غرفة ذات ثلاثة أسرة بيضاء كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة
لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية
وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع
كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره
ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه
ولا جديد في الأمر الحالة كما هي غيبوبة تامة وأمل مفقود من شفائه
وقبل أن تذهب المرأة والصبي يرفعان أكف الضراعة إلى الله أن يشفيه
ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة أخرى للزيارة الثانية في نفس اليوم ..
المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لا جديد في حياة المريض
فما هذا الإصرار العجيب علي تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم أنه لا يعي أي شيء حوله وفي غيبوبة تامة !!
كلموها بعدم جدوى زيارتها له ودعوها للزيارة مرة في الأسبوع
وكانت المرأة لا ترد إلا بكلمة الله المستعان
وذات يوم وقبل موعد الزيارة بوقت قصيرة تحرك الرجل في سريره وتقلب من جنب إلى جنب آخر
ثم فتح عينيه وأبعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة وسط ذهول الحضور
وطلب منها إبعاد الأجهزة المساعدة فرفضت
واستدعت الطبيب الذي كان أيضاَ في حالة ذهول فأجرى فحوصات سريعة له
فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية وطلب إبعاد الأجهزة وتنظيف مكانها في جسده ..
وكان موعد الزيارة قد بدأ ..
ودخلت المرأة والصبي وما أن رأياه حتى اختلطت الدموع بالابتسامات والبكاء بالدعاء
والحمد بالثناء لله الذي أتم نعمة العافية على زوجها ..
وهنا قال الطبيب للمرأة : هل توقعت أن تجديه يوماً ما بهذه الحالة ؟
فقالت : نعم والله كنت أتوقع أن أدخل عليه يوماً وأجده جالساً بانتظارنا ..
فقال لها : إن هناك شيئاً ما حصل ليس للمستشفى أو الأطباء دور فيه
فبالله عليك أخبريني لماذا تأتين يومياً مرتين وماذا تفعلين ؟
قالت : بما أنك سألتني بالله فأقول لك
كنت أزور زوجي الزيارة الأولى للاطمئنان عليه والدعاء له..
ثم أذهب أنا وابني للفقراء والمساكين في الأحياء الشعبية ونقدم لهم الصدقات بنية التقرب إلى الله لشفائه ..

فلم يخيب الله رجائها ودعائها ..
فخرجت في آخر زيارة وزوجها معها
إلى البيت الذي طال انتظاره لعودة صاحبه إليه لتعود البسمة والنور والفرحة له ولأفراد أسرته ..
.

منقول

شارك هذا الخبر