عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
القسم العلمي العام

دعوة للتفكر

أحمد بن عبد الله الفليتي👁 1,701 مشاهدة
مناجم العلوم والمضاف إلى مناجم العلوم
مقالين قمت بدمجهما معا للفائدة
نشرت الاولى بتاريخ ٣٠ من الشهر الفائت
ونشر المضاف الى مناجم العلوم اليوم
في رائعة جديدة للكاتب
عبداللطيف الزبيدي
انقل لكم هذه الدعوة للتفكر
في القرآن الكريم آيات علميّة يجب أن يتفكّر فيها الإنسان على صعيدين مختلفين، وفي مستويين متباينين، ههنا متعتان الأولى: ما يستطيع أهل عصرنا استيعابه منها، والأخرى: كيف كان قدماؤنا يفهمونها؟ وكيف كانت تبدو لهم أسرارها؟ فهؤلاء تفصلهم قرون عدّة عن بداية الكشوف العلميّة، ولايزال العلم في أولى خطاه . أعتقد أن القدامى عكفوا على الإعجاز البلاغي البياني أكثر من وقوفهم على محاولة استخلاص الحقائق العلمية، علماء اللغة يقولون لنا إن “كُل” في الضاد تعني الكل من دون أيّ استثناء . فقوله تعالى: “وكل في فلك يسبحون” لا يتضمّن الاستثناء إذاً، وبالتالي كان يجب أن تنقلب كل المفاهيم السابقة عن أن الأرض بسيطة . كان في إمكان “كل” أن تطلق شرارة فتوح عظيمة في العلوم . لو انبثق ذلك السؤال المعرفي، لوجد منجماً آخر يسنده في قوله تعالى في سورة “يس”: “ولا الليل سابق النهار” . وهذه الصورة لا يمكن أن تتحقق إلاّ إذا كانت الأرض كرة، فيكون نصفها مضيئاً ونصفها الآخر مظلماً . أمّا لو كانت كما كان أكثر اليونانيين يتوهمون أنها قاع الكون، لكون التراب أثقل العناصر، فكيف كان الضياء والظلام أو النهار والليل يجتمعان معاً لا أحد منهما يسبق الآخر؟
نظرتان ثاقبتان كانتا كافيتين لمراكمة الشواهد والحجج لفتح آفاق جديدة للعلوم . فكلام الله في الآيتين أجلى من الشمس، ولكن موروث مفهوم البسيطة في القرون السابقة على ذلك العصر، كان ذا وطأة شديدة حالت دون تغيير النظرة جذريّاً، رغم أن اليونانيين أدركوا أن السفينة حين تلوح في الأفق، تظهر مقدمتها ثم يبرز جسمها، ما يدلّ على التقويس والتدوير والتكوير .
وماذا عن قوله سبحانه: “وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم”؟ كل واحدة من هذه الإشارات كتاب تفكر في حدّ ذاته . في الآية الأخيرة (النحل) امتحان للعقل أمام المعتقدات والمفاهيم الموروثة: ما الحاجة إلى الجبال إذا كانت الأرض هي قاع الكون وثابتة راسخة؟ كيف يُخشى على المخلوقات أن تميد بهم الأرض وتميل وتفقد توازنها، إذا كانت قرار كل قرار؟
لو بذل القدامى مزيداً من المجهود الفكري في هذه المناجم العملية الإعجازيّة، ما كان غاليليو ليحظى بالشهرة التي حظي بها . ولكن الأعظم هو أن العلوم في شتى الميادين كانت ستتقدم على نحو لا نستطيع حتى أن نتصوّر مداه .
ما أظن أن على وجه الأرض تناقضاً أشد وأنكى على الإنسان من البون الشاسع بين تردي السلوك البشري وبين سمو التقدم العلمي، في مجال كشف أسرار الكون . الفارق بين الثرى والثريا . النصف الغريزي الحيواني يرتكب أسوأ الأفعال على الأرض، والنصف المشدود إلى سحر الكشوف الكونية، يتسقط الأخبار من مسبار الفضاء“فويجر 1”، الذي أطلق سنة سبع وسبعين، ويبعد عنّا سبعة عشر مليار كيلومتر ونيفاً، منطلقاً خارج المنظومة الشمسية، بسرعة ستين ألف كيلومتر في الساعة . وبعد أربعين ألف سنة، إن عشتم وعشنا، سيكون على مسافة أقل من سنتين ضوئيتين من نجم صغير .
قلت أكثر من مرة إن الأرقام من هذا القبيل هي التي تحدد المسافات بين البشر . وما لم تتغير نظم التربية والتعليم، فلن تتقلص الفوارق . ولن تزول الأخطار الناجمة عن النصف الحيواني الغريزي في الإنسان . بداهة، حين تقل الموارد والمصادر تنشب الحروب . وفي الحروب يتبين الفارق في التقدم العلمي . انتهى عصر الفلاسفة الكبار . اليوم لا فولتير ولا روسو ولا هيغل ولا كانط، ولا ولا . نحن اليوم نشهد المهزلة التي وصلت إليها الفلسفة على أيدي برنار هنري ليفي وفينكلكروت الصهيونيين . على المناهج اليوم وغداً وطوال الأجيال القادمة، أن تسخر طاقات البنات والأبناء لخدمة العلوم، حتى لا يظلوا صيداً للتيارات السلبية . العلوم هي الأخرى عبادة تطهر النفوس وتسمو بالعقول: “ويتفكرون في خلق السموات والأرض” . التفكر هنا مختبرات قائمة على العلوم والبحث العلمي، الذي لا يريد العرب الاستثمار فيه بسخاء . في حين أنه أعظم سلاح ضد وحش التخلف الكامن في كهوف الظلام .
عندما تفكر في الأدوات الضرورية، للتفكر في الكون، ونحن جزء منه على ظهر كوكبنا الصغير، ندرك كم فات قدماءنا حسن توجيه العقل الناقد والنظر الثاقب . ثمة فعل رائع وعجيب في موقعه، ففيه يكمن سرّ الإشارة الخفية الجلية، وقد أوقع أهل النظر في حيص بيص . هذا الفعل ورد في آيتين متشابهتين في اللفظ، ومتطابقتين في المعنى، في سورة “الرعد”: “الله الذي رفع السماوات بغير عَمَد ترونها” . وفي “لقمان”: “خلق السماوات بغير عمد ترونها” . ماذا تفعل الأعمدة في البنيان؟ إنها تثبت الأشياء في مواقعها . وكان على الأوائل منذ قرون أن يهتدوا إلى الجاذبية قبل نيوتن وتفاحته . لقد كانوا يعرفون مواقع النجوم ودورة الفصول، ودوران الفلك والبروج . أليس هذا دليلاً على أعمدة غير مرئية، تجعلها لا تخرج عن النظام؟

شارك هذا الخبر