عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
قسم المحذوفات

هِلالٌ آخَر . .

حواليكم👁 1 مشاهدة
عَوْدَهـ . . ،

نُبُوءَتُهُمْ في أَنَّهُمْ شُعَرَاءُ
تُنَزِّهُ مَا قَالُوهُ
وَهْوَ هُرَاءُ
ثَقَافَتُهُمْ مَلأى حَيَاةً وَهِمَّةً
وفِي الرُّوحِ إلا
ظُلْمَةٌ، وَخَوَاءُ !
يَجُوزُ لَهُمْ مَا لا يَجُوزُ لِغَيْرِهِمْ
وإنْ أشْرَكُوا، قَالُوا:
هُنَا اسْتِثْنَاءُ !
وَرُبَّ يَرَاعٍ سَاجِدَ الظِّلِّ جرَّهُ
لِسَجْدَةِ حُبٍّ قَوْمُهُ السُّفَهَاءُ
يَقُومُ عَلى سِجَّادَةِ الطِّرْسِ مُكْرَهًا
إلَهِيَ إنِّي مِنْ أُولاءِ بَرَاءُ . .
يَقُودُونَ فِي بَحْرِ السَّرَابِ سَفِينَةً حَدِيثَةَ صُنْعٍ
لا يُبَلِّلُهَا الْمَاءُ!
عَلَى مَتْنِهَا:
اللَّاءَاتُ، والْوَحْيُ، والأسَى
إِلَى الْغَيْبِ:
مَا لا يَفْهَمُ القُرَّاءُ !
فَفِي فِقْهِنا: هَذَا جُنُونٌ،
وفِقْهُهُمْ بعيدُ الْمَدى أنْ هَكذَا العُظَمَاءُ!
فَلَا يَسْتَوِي الشُّعَرَاءُ
مَهْمومُ أمَّةٍ / ومُسْتَغْرِبٌ، لا يَسْتَوِي الشُّعَرَاءُ
أَغِيبُ مَعَ الإشْرَاقِ لَيْلاً مُؤَجَّلاً
فأيُّ صَباحٍ تُشْرِقُ الأنْبَاءُ ؟
نِسَاءٌ وأطْفَالٌ وَقَصْفٌ مُرَوِّعٌ وذَبْحٌ
وَتَكْبِيرٌ عليْهِ بُكَاءُ
وَمَسْرَحُ فِسْقٍ مَاجِنَاتٌ وَنُخْبَةٌ
رُجُولَتُهُمْ رَقْصٌ عَلَيْهِ غِنَاءُ!ُ
فأَحْيَاؤُنَا أمْوَاتُ لَهْوٍ وَغَمْرَةٍ وَهَوْنٍ
وَهُمْ أمْواتُهُمْ أحْياءُ
دُعَاةُ مُسَاواةٍ وَحُرِّيّةٍ
إذَا تحرَّشَ فِي إسْلامِنَا الدُّخَلاءُ
وَحِينَ يُبَادُ المُسْلِمُونَ فإنَّهُمْ دُعَاةُ سلامٍ
بَلْ هُمُ الْجُبَنَاءُ
وَمَا شَفَقٌ هَذَا الَّذِي يُخْجِلُ السَّمَا
ولَكِنَّهَا لِلْأبْرِياءِ دِمَاءُ
هُنَاكَ هِلالٌ فِي سَمَا الشَّامِ ..آخَرٌ
يُحَلِّقُ تِيهًا؛ سِرْبُهُ الشُّهَدَاءُ
كأنِّي بِهِ:
"إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ" آيةً
إلَى الْمَوْتِ مِنْها يَفْزَعُ الأعْدَاءُ!
سَتَقْطِفُهُ مِنْ ظُلْمَةِ الليْلِ طِفْلَةٌ
وتُكْمِلُ فِيهِ (النَّصْرَ) فَهْوَ الرَّاءُ !!
لِنَعْلَمَ أنَّ الأرْضَ بالشَّامِ لَمْ تَضِقْ
ولَكِنَّ شامَ الثَّائِرِينَ سَمَاءُ . .
وإنِّي عَلَى بشَّارَ دَاع فأمِّنُوا
فإنَّ هَلاكَ الظَّالِمِينَ دُعَاءُ
إليْكَ
مَلاذَ الْخائِفِينَ، وأمْنَهُمْ
إليْكَ الْقَوِيُّ يَلْجأُ الضُّعَفَاءُ
إلَهِي
طَغَى بشَّارُ فِي الأَرْضِ، واعْتلى،
وَعَاثَ فَسَادًا مَا لَهُ إحْصَاءُ
يُذبِّحُ أبْنَاهُمْ، وَيَغْتَصِبُ النِّسَا، ويَأمُرُهُمْ بالشِّرْكِ
أوْ ليُسَاؤُوا
فَصُبَّ عَليْهِ مِنْ عَذابِكَ سَوْطَهُ
كَعَادٍ، كأقْوَامٍ بِبَأسِكَ بَاؤُوا
إلَهِيَ واشْفِ الْمُؤْمِنِينَ صُدُورَهُمْ
وأبْكِ عَلَيْهِ الْفُرْسَ وَلْيَستَاؤوا
كَمَا قَامَ كَيْفَ يَشاءُ فَافْرِشْهُ فِي الثَّرى
تُعَفِّرُهُ الأقْدَامُ كَيْفَ تَشاءُ !
قِصَاصًا، وأنْتَ الْعَدْلُ يااا ربِّ.. فاسْتَجِبْ
فَلَيْسَ لِمَظْلُومٍ سِوَاكَ عَزَاءُ . .
وَكَمْ أوْجُهٍ بَيْضاء فيِ الطُّهْرِ والنَّقَا
يُكرَّمُ عَنْهَا -لَوْ رأيْتَ- حِذَاءُ !
وأمَّا هِلالُ العُرْبِ، عُرْفٌ سَئِمْتُهُ
قُعُودُ صَبيٍّ بَعْدَهُ اسْتِلْقَاءُ
لِـيَسْلَمَ مِنْ إلْحاحِ وَالِدِهِ إذا أتَاهُ بِفَجْرٍ
حَسْبُهُ الإغْرَاءُ!
هُنَا الأمْنُ
ظِلُّ الصَّالِحِينَ عَلَى الرُّبى
هُنَا الْخَوْفُ
أمْنٌ ما بِهِمْ أمَنَاءُ
هنا بِرْكَةٌ، والْبَدْرُ وَجْهُ حُطَيْئَةٍ
يُطِلُّ بِهَا حَتَّى يَمُوتُ الْمَاءُ !
ومَا الْمَاءُ إلا كلُّ شَيْءٍ.. حَيَاتُهُ
فإنْ ماَتَ؟ فالْبَاقُونَ لا أشْيَاءُ !!
إذا الفَقْرُ
أمْسَى فِي كُفوفٍ عَفِيفَةٍ
إذا الْقَفْرُ
أضْحَى مَا بِهِ اسْتِسْقَاءُ
هُنا شَاعِرٌ..
والشِّعْرُ مَوْتُ كِفايَةٍ
نَقومُ بِهِ؛ كَيْ يَهْنَأَ الأحْيَاءُ . .


*** منقول ***
لمتابعة أكثر خارج موقع مسندم.نت...
نرجو زيارة هذا الرابط (( بالضغط هنـــا )) ..

شارك هذا الخبر