في زيارة قام بها الكاتب والباحث أحمد الزعابي لقرية مطر المسافري للتراث في منطقة سهيلة، حيث عبق الماضي مع نكهة التراث العريق لشعب الإمارات، حيث تحتوى قرية على مجموعة ضخمة من المقتنيات الأثرية والتراثية المتميزة من السيوف ،والبنادق،وجلد أكبر أفعى، وجرة يرجع عمرها إلى 500 سنة،والسكاكين القديمة، وحوت محنط من إيران، وبوصلة أحمد بن ماجد، ومدواخ يرجع تاريخه للاحتلال البريطاني، ومقتنيات معدنية وعملات متنوعة لدول عديدة، وأيضاً مقتنيات من الطوابع القديمة نادرة الوجود، وسيارة قديمة العهد. وتحتوى القرية أيضاً على مكتبة ضخمة من الكتب النادرة والمميزة ، وغيرها من المقتنيات الأخرى نادرة الوجود.
من جانبه قال مطر محمد المسافري صاحب القرية إن فكرة إقامة القرية لم تأتي من فراغ فقد بدأت منذ زمن بعيد وذلك من اجل المحافظة على التراث الذي خلفه لنا الآباء والأجداد وتوصيله إلى جيل شباب اليوم.
وفي حديثه أيضاً عن القرية، قال أنه بدأ في فكرة إنشاء هذه القرية من تاريخ 2009 /1/9 حتى يومنا هذا في بيته الواقع في منطقة سهيلة ورغم الصعوبات والمعوقات التي واجهته في إنشاء هذه القرية لكنه لم يستطيع الانتهاء منها بسبب المعوقات المادية وهو يطالب الجهات المختصة في الدولة والمهتمة بالتراث والماضي بمساعدته لإكمال مشروعه الذي بذل ما عنده من مال وجهد من أجل أن يكون في هذه الصورة الرائعة والمميزة.
وهذه مجموعة من صور القرية
من جانبه قال مطر محمد المسافري صاحب القرية إن فكرة إقامة القرية لم تأتي من فراغ فقد بدأت منذ زمن بعيد وذلك من اجل المحافظة على التراث الذي خلفه لنا الآباء والأجداد وتوصيله إلى جيل شباب اليوم.
وفي حديثه أيضاً عن القرية، قال أنه بدأ في فكرة إنشاء هذه القرية من تاريخ 2009 /1/9 حتى يومنا هذا في بيته الواقع في منطقة سهيلة ورغم الصعوبات والمعوقات التي واجهته في إنشاء هذه القرية لكنه لم يستطيع الانتهاء منها بسبب المعوقات المادية وهو يطالب الجهات المختصة في الدولة والمهتمة بالتراث والماضي بمساعدته لإكمال مشروعه الذي بذل ما عنده من مال وجهد من أجل أن يكون في هذه الصورة الرائعة والمميزة.
وهذه مجموعة من صور القرية
تصوير
أحمد الزعابي






















أحمد الزعابي
*** منقول ***
