عاجل
محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

ارضاء الناس غاية ﻻتدرك

دلوعه اليادي👁 479 مشاهدة
السﻻم عليكم ورحمه الله وبركاته
انا جديده هنا وهذا اول موضوع لي واتمنى اشوف الردود والتقييييم
كان جحا وابنه يركبان الحمار الذي يملكه جحا وكانت وجهتهم الى السوقوهما في الطريق يمشون في امان الله فاذا سهام تاتي اليهم من كل جانبوكان مصدر هذه السهام هي عيون البشر الذين على اطراف الطريق.لم يعرف جحا بداية اﻻ‌مر لماذا هذه النظرات القاتلة حتى سمع باذنه الناس يقولون العمىليس في قلب جحا رحمة انه ﻻ‌ يخاف الله وﻻ‌ يرفق بالحيوان انظروا الى حماره انه يلهثمن التعب ﻻ‌نه يحمله هو و ابنه والطريق امامها طويل.وعندما سمع جحا بذلك ترجل من على ظهر الحمار وترك ابنه راكب على ظهرهفاذا هذه السهام التي كانت موجهه اليه والوجوه العابسة قد عادت اليهم من جديدلماذا ﻻ‌ يعرف جحا.حتى سمع باذنه مرة ثانية الناس يقولون العمى شو هالولد العاق انه يركب على الحمارو والده يمشي على قدميه انه ﻻ‌ يخجل من نفسه انه ﻻ‌ يخاف الله انه عاق عاقفبسرعة قام جحا وانزل ابنه من على ظهر الحمار وركب هوفاذا السهام قد عادت اليه من جديد فقال جحا في نفسه خير والمرة هاي ماذا سوف يقولواالناسحتى سمع ثلة من الناس يقولون انظروا الى جحا انظروا الى هذا اﻻ‌ب القاسي الذي ﻻ‌يخاف الله هو يركب على الحمار وابنه الصغير يسير على قدميه ليس في قلبه رحمهفبسرعة ترجل جحا من على ظهر الحمار وسار على قدميه هو وابنه وقاد الحمار بيديهفسمع ضحكا يكاد يصل الى السماء وكانوا الناس يقولون انظروا الى جحا يملك حمار وﻻ‌ يركب عليهفاذا كان ﻻ‌ يريد ان يركب عليه فليركب ابنه المهم ان يستفيد من الحمارفاسرع جحا وحمل الحمار على ظهره ومشى بالسوق فعاد الضحك من جديد واصبح الناسيقولون و هم يضحكون جحا: اشترا الحمار ليكون له حمار

شارك هذا الخبر