عاجل
صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم
مباشر
مسندم نت
القسم العلمي العام

من أخطر الورود والنباتات السامة والقاتلة

قصيد👁 798 مشاهدة
أكثر الأحيان بالورود نعبر عن أحاسيسنا ، وبباقة ورد نشفر الغزل ، ولكي تكون الرسالة معبرة نغلفها بالازهار ، وللتعبير عن صدق المشاعر والأحاسيس نختار الوانها ، فكل لون يعبر عن شيئ مختلف ولكن في النهاية باقة الورد هي مرآة تعكس أحاسيس القلب والعقل ، ولكن هل تعلم أن بعض من انواع الورود والنباتات لا تهدى ولا تلمس وهي ترمز في مضمونها الى عكس المبدأ المقصود بالهدية ؟

داتورا سترامونيوم :

فيها ثلاثة أنواع من السموم القاتلة ، وهي منتشرة في كل البلدان ، وفي كل وجود للتربة ، غالباً ما تنمو تحت الأرض ، ولكن لها مواسم تكون ظاهرة فيه ، وهي جذابة شكلاً ومظهرًا ، وغالباً ما تخدع ، حيث أن أوراقها تشبه إلى حد ما أوراق نبتة الباذنجان وهي على العموم من نفس الفصيلة ، وعندما تنكسر أو تُقطع ، يصدر منها رائحة كريهة جداً . لها عدة تسميات مثل : عشبة الشيطان ، أو أجراس الجحيم ، وقد دارت حولها الكثير من القصص والإعتقادات لدرجة أنه يقال أن الجيش البريطاني استعملها لاخماد ثورة بيكون (1676) وقد اصبح مطلقو التمرد بعد فترة ، عبارة عن مجموعة من المجانين والحمقى .فوكس غلوف :إسمها العلمي الديجيتال ، وهي شائعة في الكثير من الحدائق الملونة ، وهي معروفة بالأزرق والوردي والبنفسجي والأبيض ، كانت تستخدم لأستخراج العلاجات لمرضى القلب ولمرضى الصرع ولكن تبين لاحقاً أن لها الكثير من المفعول الرجعي الذي غالبا ما يؤدي في أخر المطاف للموت ، تذوقها يسبب الكثير من العوارض كالغثيان ، والإسهال والهلوسة ، وبعد التقدم في مجال الطب الحديث اصبح التحذير منها واجب .
الدفلى :
غالباً ما هي منتشرة على ضفاف الأنهار ، وتزهر في موسم معين واحد ، وهي ملفتة للنظر شكلاً ومميتة مضمونا وورقة واحدة منها كافية لوفاة طفل ، تسبب الالام في المعدة وضعف الدورة الدموية في الأطراف وهناك رواية من الهند بان حالات الإنتحار في جنوب البلاد عالية نسبتها حيث يتناولون بذور الدفلة المهروسة .
دبم كان :
ليست غريبة الشكل وهي معروفة وشائعة لدرجة إنها قد تكون موجودة في بيوتنا ، ولكن نجهل أن سمها قاتل يحتوي على حامض الاكساليك ، وهو يسبب حريق في الفم والحنجرة ويؤدي إلى شلل في الحبال الصوتية وقد تبدو بريئة الشكل لكنها تحوي أخطر السموم .ازاليا :هي شائعة في كل الحدائق، دائمة الخضرة والزهور ، جذابة بشكل استثنائي ، وعلى الرغم من شكلها المغري ففيها أكثر السموم فتكا في كل إجزائها ، فان مضغ ورقة واحدة منها تؤدي إلى فقدان الطاقة وصعوبة في التنفس والى شلل تدريجي في كل المفاصل ، ليس كل ما هو براق ذهباً .
الوي فيرا :
هو نبات عصاري ، يفرز مادة صمغية ، استخدم منذ الالاف السنين لمعالجة الحروق ، كما استخدمته شركات مستحضرات التجميل بصناعة الماكياج والصابون المرطب ومعجون الحلاقة ، ومع ذلك أنه من النباتات السامة جداً وهي تسبب الكثير من العوارض المميتة مثل التكسر في الدم ، والغثيان وتسبب الموت لكل من لديهم حساسية لمادة اللاتكس .
لاركسبور :
ألوانها جميلة وجذابة ، وتنمو عادة في الجبال والمرتفعات ، وهي سامة في كل أجزائها ، طويلة جداً ، وهي تسمم الماشية اذا تناولوا منها مهما كانت الكمية قليلة ، ينشط سمها في الصيف ويكون في أدنى مستوى له في الخريف والشتاء ولها استخدامات طبية كثيرة .
ايستر ليلي :
إسمها معروف بزنبقة عيد الفصح ، شائعة جداً ومننشرة في جميع انحاء العالم ، على الرغم من جمالها الخلاب والشعور بالراحة بمجرد تأملها ، فهي سامة جداً للإنسان والحيوان على حد سواء ، وينشط فيها المادة القاتلة التي تسمى ليكورين ، إنها نبته عيد الفصح وأخر شيئ تتمناه هو أن تكون مسمماً من رمز العيد .انغلش آفي :محظور بيعها في الكثير من الولايات الأمريكية ولندن ، وغالباً ما يكون الصغار ضحية للتسمم نتيجة انتشارها حول البيوت وعوارضها قاتلة تسبب الهذيان والهلوسة ، وأن مجرد لمسها أو الأحتكاك بها يسبب الحكة والطفح الجلدي ، حذاري من هذا النوع المنتشر كثيراً في مزارعنا وحول بيوتنا .
بوانسيتيا :
إنها الأخيرة في عرضنا وهي تبدو مغرية للزينة ، وهي من النباتات الأصلية في جميع الغابات الاستوائية ، وشائع بين الجميع إنها ليست سامة كغيرها من النباتات والعكس صحيح ، فهي من أخطرها سموما !فان مجرد أحتكاكها بالعين تسبب العمى المؤقت تتراوح مدته حسب الكمية ، كما أن مضغ أي كمية منها مهما كانت ضئيلة تسبب القيئ
منقول

شارك هذا الخبر