عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

حديث الجمعة

مراسلة الموقع👁 23,639 مشاهدة
السلام عليكم ورحمة الله
والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه..
إن الغفلة عدو ة النفس ..
تلهيها وتصرفها عن الطاعة.. وتجمّل لها المغريات ..
والعاقل من فهم مقادير الزمان في مطلع عمره ..
ورزق الفطنة ، واكتسب مكارم الأخلاق ، وغرف من منهل العلم
وبقي على هذا السبيل .. يجاهد هوى النفس
وهو في عنفوانه .. حتى يبلغ أشده ويدرك الأربعين ..
مرحلة الاستقرار العاطفي والخلقي ..
فينبغي له عند تمام ذلك العمر أن يجعل جل همه التزودللآخرة ..
فإذا أمد الله تعالى سنينه و أدرك الستين ..
فليجمع زاده ، ويهيئ عدته ..
ويستعد لطريق السفر .. فقد يصل في أي يوم لنهاية الرحلة ..
ولئن أطال الله في عمره وبلغ الثمانين ..
فمابقي له إلا الأسف على التفريط والتراخي ..
في عبادته وطاعته ، والتحسر على مافات من عمره في الغفلة ..
يقول ابن الجوزي في معنى :
( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى )..
" ماأبله من لايعلم متى يأتيه الموت ، وهو لايستعد للقاءه !
وأشد الناس بلهاً وتغفيلاً من قد عبر الستين ،
وقارب السبعين فإن مابينهما هو معترك المنايا ،
ومن نازل المعترك استعد ..".
إن التزود من التقوى كل يوم ..
وعدم التفريط بالعمر وتضييعه في الغفلة ..
لهي المؤشر على الوعي الإيماني ، واليقظة التامة..
وإدراك حقيقة أن الحياة عرض زائل ..
وأن الموت زائر من غير موعد ..
وأن الآخرة هي دار القرار ..
نسأل الله تعالى أن يصرف عنّا رقاد الغفلات ..
ويعيننا على الطاعات .

شارك هذا الخبر