عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
قسم الشعر والأدب

حياة توفيق الحكيم

مراسلة الموقع👁 11,588 مشاهدة
توفيق الحكيم: هو أديب وكاتب مصري ، من مواليد مدينة الاسكندرية ، ولد في 9 أكتوبر 1898 م ، أحد أشهر كتاب الرواية والأدب المسرحي العربي ، كما أنه واحد من أهم الشخصيات البارزة في تاريخ الأدب العربي والمصري بالتحديد ، وكان وضعه بين الجمهور المصري متذبذباً في الشارع المصري ، ففي بعض الأحيان كانت أعماله توصف بالنجاح الباهر ، وأحياناً أخرى كانت توصف بقمة الفشل ، فلم تكن جميع أعماله تنال اعجاب الجمهور ، نالت مسرحيته " أهل الكهف " والتي كتبتها في عام 1933 م اعجاب الجماهير بصورة مذهلة ، وكانت هذه المسرحية بالنسبة للجمهور المصري بمثابة حدث مهم في تاريخ الدراما العربية ، حيث أن هذه المسرحية كانت بدياة تيار مسرحي جديد أطلق عليه اسم المسرح الذهني ، وعدد أعمال توفيق الحكيم كبير جداً ، ولكن على الرغم من كثر أعماله لا أن المسرحيات التي كتبها تم تمثيل عدد قليل فقط منها ،
وضلت معظم مسرحياتهم مكتوبة على ورق فقط . أطلق لفظ المسرح الذهني على جميع أعمال توفيق الحكيم ، والتي تم تجسيدها بالأداء المسرحي على خشبة المسرح ، كما أن توفيق الحكيم كان على وعي تام بذلك ، وكان يوضح الأمر للصحفيين بأنه يقوم بعمل مسرحي في داخل ذهنه ، أي أن أعماله تطلق العنان للذهن بتخيل الأفكار وترك الخيال والإبداع للعقل من أجل أفكار جديدة ، وبالنسبة لأعماله كان هو أول من قام بإستلهام التراث المصري من أجل كتاباته ، وأنه كان يرى أن عرضها على المسرح هي أفضل طريقة من أجل الوصول إلى عقل الجمهور ، حيث أن الجمهور قد لا يقرأ الجميع الكتاب ، ولكن المسرحية تكون أسهل وأيسر ، وتم انتقاده من بعض الكتاب والنقاد بأنه ذو ميول فرعونية ، لأنه كان يتناول حياة الفراعنة بكثرة في أعماله وخصوصاً بعد روايته " عودة الروح " ، سافر إلى فرنسا بناءً على طلب من والده ، وهناك درس القانون ، وطيلة فترة دراسته في باريس كان يحاول التعرف على فنون المسرح هناك ، كما أنه حاول أن يفهم التراث الغربي .
عاش توفيق الحكيم الحربين ، الحرب العالمية الأولى والثانية ، كما أنه عايش الأدباء الذين عاشوا هذه الفترة ، ومن أمثلتهم مصطفى صادق الرافعي وطه حسين والعقاد ، كما أنه أيضاً عايش الشعراء في ذلك العصر ، ومن أمثلتهم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ، كما أنه عاش فترة الانحطاط الثقافي المصري في الفترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية. توفي توفيق الحكيم في 26 يوليو 1987 م ، وذلك في مدينة القاهرة ، وقد أقيم له جنازة كبيرة كان فيها جميع أدباء مصر وشعرائها ، حيث أن توفيق الحكيم كانت علاقته مميزة بالأدباء والشعراء والفنانين .

شارك هذا الخبر