عاجل
لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية لجنة إدارة الحالات الطارئة والمخاطر الصحية بمسندم تعقد اجتماعها الأول إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تنظم ورشة عمل في الأمن السيبراني محاضرة توعوية لتعزيز ثقافة السلامة المرورية لموظفي إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم المعهد العالي للقضاء ينفّذ برنامج الضبطية القضائية عن بُعد لموظفي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمسندم ختام مهرجان خيرات مدحاء الأول للتمور والمانجو بمحافظة مسندم صحية مسندم تُعلن جدول زيارات الأطباء الأخصائيين لمركز ليما الصحي لشهر يوليو 2026م مركز خور نجد بمدرسة أبو بكر الصديق يُنفّذ فعاليتَي "اصنع جهازاً ذكياً" والذكاء الاصطناعي ضمن البرنامج الصيفي البرنامج الصيفي بمركز ام الطير في مدرسة ليما يُنفّذ ورشتَي صناعة الأساور والرسم لتنمية إبداع الطالبات "ريادة" بمسندم تعزز جاهزية رواد الأعمال عبر مبادرة الاستشارات التخصصية في ولايتي خصب ودبا البرنامج الصيفي بمركز المضيق يُنفّذ فعاليات توعوية حول صناعة الغاز الطبيعي وإدارة الوقت لطلبة المحمدية
مباشر
مسندم نت
المنتدى الإسلامي

كم من أجر يفوتنا!!!

ابن العزة👁 897 مشاهدة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، أخواني وأخواتي الفضلاء هناك أشياء وأعمال كثيرة نعملها وفيها اجر وثواب كثير ولكن لا نحصله نحن بسبب افتقارنا لبعض القواعد الأصولية والعلمية وأساسها في الحقيقة النية ، فمثلا هناك قاعدة أصولية تقول ((ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)) هذه معناها نفسره في مثال مباشر ((ما لا يتم الواجب (الصلاة) إلا به (الوضوء) إذن الوضوء واجب))
فهذه القاعدة لو فهمناها وطبقناها في أعمالنا سنحصل على أجور كثيرة تفوتنا، فنحن نعرف أن الواجب يثاب فاعله فعليه كل فعل واجب تفعله مع استحضار النية فأنت تثاب عليه، لان النية رأس العمل وأصله.
طيب في بعض الأحيان يأمرنا احد أبوينا أن نجلب له حاجة من خارج البيت مثلا من السوق او الجيران او أي مكان فقيامنا بالعمل نفسه واجب والذهاب والمشي كل هذا واجب لأنه بالعمل هذا سيتحقق او سنحقق أمر أبوينا الذي هو أصلا واجب علينا كما هو معروف.
مثال أخر: لو اقترضنا مبلغ من احد من الناس فتسديد المبلغ واجب لان تسديد الدين واجب.
مثال أخير:إذا كان احدنا متزوج فالقيام بخدمة أهله وعياله واجبة عليه ، اقصد من شراء حاجاتهم والذهاب بهم إلى المستشفى إذا مرضوا ومن ما يقوم به كل راعي على رعيته فهذا كله واجب عليه ولكن……….! أصبحت كل هذه الواجبات التي نقوم بها عادة نفعلها من غير استحضار أنها واجبة علينا ، فمثلا نقوم بتلبية أوامر أبوينا وهذا يشكر عليه كل احد ولابد ولكن لا نستحضر نية القيام بعمل واجب وهو السير وقد يكون حمل أمتعة وغيرها من الأمور ، ومثلا تسديد الدين أصبح معلوم انه لابد وعادة أن نقوم بإرجاع الدين ولكن قد يكون الواحد يذهب ليسدد الدين والدائن في مكان بعيد إذا هو ذهب وقطع مسافات وساعات ووقت طويل فهذا الوقت والمسافة قد تكون ليست له ، ونقوم أيضا بقضاء حوائج عيالنا وأهالينا مثلا في السوق والمستشفى ونقضي الساعات الطوال ولكن في كل هذه الأعمال قد لا نستحضر نية عمل الواجب فعليه يكون الوقت ليس لنا ولكن العمل لنا ، أي انه لو استحضرنا النية أننا نقوم بعمل واجب فسيكون كل من الوقت والمسافة في ميزان حسناتنا بإذن الله تعالى.
وأهم هذه الأمور التي تفوتنا والله المستعان استحضار الخشوع في الصلاة من أولها إلى آخرها فكم من صلاة لم يتم لنا الخشوع فيها والخشوع واجب في الصلاة ، فالحرص الحرص إخواني وأخواتي على استحضار النية في كل عمل نعمله لكي نفوز بإذن الله بالأجور العظيمة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
والحمدلله رب العالمين
والسلام عليكم والسموحة على الإطالة.

شارك هذا الخبر