السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
السيدة جوهر مسلم دخولها عالم الخياطة والفن التقليدي كان منذ صغرها على الدمى، و لا تريد أبدا التخلي عن هذه الحرفة التي تعلمتها وعلمتها للكثير من الفتيات كي يبقى تراث بلادنا راسخا رغم كل التغييرات والعصرنة التي دخلت علينا، هي السيدة الجوهر التي حاورناها في هذا الحديث الشيق .
من هي السيدة جوهر مسلم وكيف بدأت مشوارها في الحفاظ على التراث التقليدي ؟
أنا من عائلة حرفية، وبدأت منذ صغري في صنع اللباس التقليدي على الدمية، حيث كانت إحدى جداتي تحب هذه الصناعة كثيرا وتتفنن بأصابعها في صناعة السروال المدور، الكاراكو، غرزة الحساب، الفتول، وكنت أنا أيضا أصنع مثلها لكن على مقاييس الدمى، وعندما كبرت بقيت دائما أحب هذه الحرفة، ودرستها أيضا، كما كان أخي حرفي وأبي أيضا، وأريد الآن أن أنقل هذه الصناعة أو الخياطة إلى بناتي وحفيداتي، فيجب على البنات أن يحبوا التقاليد، و كنت أقول دائما في وسائل الإعلام أني مستعدة لتعليم الفتيات مجانا فهدفي فقط أن تبقى هذه التقاليد راسخة في بلادنا من جيل إلى جيل، ولا نتخلى عنها مثل الحايك والبرنوس…
كيف كانت مشاركاتك في المعارض والصالونات داخل أو خارج الوطن ؟
صحيح أني شاركت في العديد من الصالونات مثل فرنسا، تيزي وزو، العاصمة إضافة إلى الحصص والسهرات التلفزيونية، وكانت جد ايجابية، لاني أعرض تقاليد بلادنا التي تعتبر مرآة تعكس ثقافتنا ولا يستطيع احد رفضها.
هل لديك نوع معين من اللباس تشعرين انك مرتاحة أكثر في صنعه ؟
أنا أحاول ان اصنع كل الطبوع، ولا أفضل لباسا عن الآخر، حيث اصنع القبائلي، القسنطيني، التلمساني،
هل تضعين اللمسة العصرية في صناعتك لهذه الأزياء؟
بالتأكيد، فبما أننا نتقدم حسب الوقت، فاللمسة العصرية تكون حتما موجودة أحيانا، حيث أقوم بعصرنة اللباس التقليدي، كما أفعل في الزي القبائلي، ولقد أصبحت أمثِل المغرب العربي في هذه الحرفة عامة، وسافرت إلى تونس والمغرب لشراء قماشهم وصنع ملابسهم كالجبة والفوطة التونسية، دون أن أنسى لباسنا السطايفي، الوهراني والقسنطيني… أما الآن فأصنع أدوات الحمام، علبة الصابون، القفاز، الشموع، المرآة، حقيبة الحمام، مع العلم أن الفتيات حاليا تخلين عن الذهاب إلى الحمام قبل عرسها، هذه العادة التي كانت أمهاتنا لا تستغني عنها أبدا، مثلها مثل عادة الخروج من بيت أهلها بالحايك ، حيث أصبحت الفتاة العروس الآن يخرجن بالثوب الأبيض الذي لا يمد لتقاليدنا بِصلة ٍ، حتى أن عيناي امتلأت بالدموع عندما رأيت بنت احد الوزراء خرجت بالحايك، كما نرى أيضا أن المجوهرات تغيب شيئا فشيئا مثل "كرافاش بولحية" ، "خيط الروح"، لا يجب أن نترك العصري يقتل تقاليدنا، صحيح أن الحرفيات الآن مدللات ولديها كل الاختيارات، كالفتلة بالألوان، الكنتير بالالوان.
ما هي الأشياء التي تتميز بها ملابسك التقليدية ولا نجدها ربما عند الآخريات ؟
لدي حرفة الصناعة باليد حتى في الأشياء الصغيرة مثل الفتول فأنا أقوم بنسجه مثل عنقود العنب، أو الياسمين، وأرشها بالعقاش.
قدمي لنا بعض النصائح التي ستفيد المرأة الجزائرية عامة ؟
أنصح كل امرأة تملك حرفة في يدها أن تبقى دائما في التقليدي حتى لو أضافت اللمسة العصرية، المهم ألا تنزع للباس جماله التقليدي وتحافظ عليه كي لا يندثر ويزول، كما أنصحها أن تتعلم الخياطة اذا كانت عاملة في مجال آخر، فأنا مثلا كنت سكرتيرة ولم أضيع وقتي الفارغ بل استغليته كثيرا في هذه الحرفة حتى اني تمكنت من شراء بيت وسيارة، والصعوبة الوحيدة التي أواجهها لنشر هذه الحرفة هي توفير محل لتعليم الفتيات.
حاورتها فهيمة لخضاري



شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
السيدة جوهر مسلم دخولها عالم الخياطة والفن التقليدي كان منذ صغرها على الدمى، و لا تريد أبدا التخلي عن هذه الحرفة التي تعلمتها وعلمتها للكثير من الفتيات كي يبقى تراث بلادنا راسخا رغم كل التغييرات والعصرنة التي دخلت علينا، هي السيدة الجوهر التي حاورناها في هذا الحديث الشيق .من هي السيدة جوهر مسلم وكيف بدأت مشوارها في الحفاظ على التراث التقليدي ؟
أنا من عائلة حرفية، وبدأت منذ صغري في صنع اللباس التقليدي على الدمية، حيث كانت إحدى جداتي تحب هذه الصناعة كثيرا وتتفنن بأصابعها في صناعة السروال المدور، الكاراكو، غرزة الحساب، الفتول، وكنت أنا أيضا أصنع مثلها لكن على مقاييس الدمى، وعندما كبرت بقيت دائما أحب هذه الحرفة، ودرستها أيضا، كما كان أخي حرفي وأبي أيضا، وأريد الآن أن أنقل هذه الصناعة أو الخياطة إلى بناتي وحفيداتي، فيجب على البنات أن يحبوا التقاليد، و كنت أقول دائما في وسائل الإعلام أني مستعدة لتعليم الفتيات مجانا فهدفي فقط أن تبقى هذه التقاليد راسخة في بلادنا من جيل إلى جيل، ولا نتخلى عنها مثل الحايك والبرنوس…
كيف كانت مشاركاتك في المعارض والصالونات داخل أو خارج الوطن ؟
صحيح أني شاركت في العديد من الصالونات مثل فرنسا، تيزي وزو، العاصمة إضافة إلى الحصص والسهرات التلفزيونية، وكانت جد ايجابية، لاني أعرض تقاليد بلادنا التي تعتبر مرآة تعكس ثقافتنا ولا يستطيع احد رفضها.
هل لديك نوع معين من اللباس تشعرين انك مرتاحة أكثر في صنعه ؟
أنا أحاول ان اصنع كل الطبوع، ولا أفضل لباسا عن الآخر، حيث اصنع القبائلي، القسنطيني، التلمساني،
ىشةساه
وخاصة العاصمي مثل الكاراكو ومحرمة الفتول، الفرقاني ، البرنوس، ملابس الاختتان، ملابس تيتيش الرجالية، هذه الأخيرة عرضتها كثيرا على الفنادق ليرتديها الموظفون، ويقدموا للأجانب شيئا جميلا لجذب السياحة إلى بلادنا خاصة عندما يلتقط شخص الصور في الفندق مع موظف باللباس التقليدي كما تفعل الفنادق في تونس والمغرب، وقمت بهذه العملية حاليا في فنادق تلمسان ووهران وأتمنى التقرب من الفنادق الكبرى بالعاصمة.
هل تضعين اللمسة العصرية في صناعتك لهذه الأزياء؟بالتأكيد، فبما أننا نتقدم حسب الوقت، فاللمسة العصرية تكون حتما موجودة أحيانا، حيث أقوم بعصرنة اللباس التقليدي، كما أفعل في الزي القبائلي، ولقد أصبحت أمثِل المغرب العربي في هذه الحرفة عامة، وسافرت إلى تونس والمغرب لشراء قماشهم وصنع ملابسهم كالجبة والفوطة التونسية، دون أن أنسى لباسنا السطايفي، الوهراني والقسنطيني… أما الآن فأصنع أدوات الحمام، علبة الصابون، القفاز، الشموع، المرآة، حقيبة الحمام، مع العلم أن الفتيات حاليا تخلين عن الذهاب إلى الحمام قبل عرسها، هذه العادة التي كانت أمهاتنا لا تستغني عنها أبدا، مثلها مثل عادة الخروج من بيت أهلها بالحايك ، حيث أصبحت الفتاة العروس الآن يخرجن بالثوب الأبيض الذي لا يمد لتقاليدنا بِصلة ٍ، حتى أن عيناي امتلأت بالدموع عندما رأيت بنت احد الوزراء خرجت بالحايك، كما نرى أيضا أن المجوهرات تغيب شيئا فشيئا مثل "كرافاش بولحية" ، "خيط الروح"، لا يجب أن نترك العصري يقتل تقاليدنا، صحيح أن الحرفيات الآن مدللات ولديها كل الاختيارات، كالفتلة بالألوان، الكنتير بالالوان.
ما هي الأشياء التي تتميز بها ملابسك التقليدية ولا نجدها ربما عند الآخريات ؟
لدي حرفة الصناعة باليد حتى في الأشياء الصغيرة مثل الفتول فأنا أقوم بنسجه مثل عنقود العنب، أو الياسمين، وأرشها بالعقاش.
قدمي لنا بعض النصائح التي ستفيد المرأة الجزائرية عامة ؟

أنصح كل امرأة تملك حرفة في يدها أن تبقى دائما في التقليدي حتى لو أضافت اللمسة العصرية، المهم ألا تنزع للباس جماله التقليدي وتحافظ عليه كي لا يندثر ويزول، كما أنصحها أن تتعلم الخياطة اذا كانت عاملة في مجال آخر، فأنا مثلا كنت سكرتيرة ولم أضيع وقتي الفارغ بل استغليته كثيرا في هذه الحرفة حتى اني تمكنت من شراء بيت وسيارة، والصعوبة الوحيدة التي أواجهها لنشر هذه الحرفة هي توفير محل لتعليم الفتيات.
حاورتها فهيمة لخضاري



شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
