عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

الأعمى الذي سرق النخلة

قصيد👁 1,281 مشاهدة
وهذه القصة بالذات تذكرني بقصة (محلية) عن مزارع قديم كان يملك أعدادا هائلة من النخيل.. وكانت من بينها نخلة يحبها (ويغليها) ويحسده أهل القرية على جودة تمورها. وخلال عامين متتاليين سطا عليها لص يسرقها قبل ليلة واحدة من موعد قطافها. وبسبب دقة توقيت السارق أيقن أنه احد جيرانه الذين يتجمعون لديه كل ليلة لشرب القهوة.. وفي السنة التالية تعمد الحديث عن سرقة النخلة وكرر على مسامعهم انه سيجنيها في اليوم الفلاني (وكرر الموعد أكثر من مرة).. وقبل حلول الموعد بليلة جهز بندقيته وبات خلف ربوة صغيرة في مزرعته بانتظار السارق ليرديه قتيلا..
ولم يطل انتظاره كثيرا حيث حضر رجل يتوكأ على عصاه لم يتبين ملامحه في البداية.. ولكن حين اقترب أكثر أصيب بالذهول والصدمة كونه لم يكن غير جاره الأعمى "أبو سعد". ومن فرط الفضول تخلى عن بندقيته وقرر البقاء ليرى كيف يمكن لرجل أعمى أن يسرق نخلة باسقة الطول… أما ابو سعد فتحسس طريقه نحو النخلة وأخرج حبلا لفه حولها ثم ربطهخلف ظهره (بحيث أصبح هو والجذع ضمن دائرة الحبل) وبدأ يتسلق بالطريقة التقليدية المعروفة . واستمر بالصعود حتى اصطدم رأسه بسعف النخلة فعرف انه وصل الى القمة فأخذ يقطع عراجين التمر ويرميها على الارض.. وحين انتهى نزل بنفس الطريقة وجمع الغلة وذهب لبيته..
عندها استخسر فيه المزارع ثمن الرصاصة (وخسارة سمعته بقتل رجل أعمى) فقرر الانتقام منه بطريقة ماكرة.. وهكذا كتم حقده سنة كاملة حتى حان نفس الموعد من العام القادم فتحدث (أمام ابو سعد) عن موعد القطاف وقال "عسى أن تسلم النخلة هذا العام من سارقها".. وفور حلول الظلام سبق جاره الأعمى إلى نخلته العزيزة وقطع رأسها بنفسه فأصبحت جذعا بلا رأس ثم ذهب إلى بيته ونام ملء جفنيه ..
وفي صباح اليوم التالي (خمنوا ماذا حصل) تسلق الاعمى النخلة بطريقة لف الحبل المعروفة واخذ يصعد ويصعد حتى خرج الحبل من أعلى الجذع (حيث لا سعف في الأعلى يوقفه) فسقط على قفاه ميتا فعرفه كل الجيران!!
وعجبت أكثر ما عجبت من طول صبره وكتمان سره وحسن استقباله لأبي سعد طوال هذه الفترة!!
منقوووووووووووول

شارك هذا الخبر