عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
الأخبار من حولنا

جلالة السلطان يشمل برعايته الكريمة افتتاح مركز جامعة السلطان قابوس الثقافي

حسن محمد👁 1,482 مشاهدة

جلالته يؤكد على أهمية العلم والمعرفة وضرورة متابعة مستجداتهما بكافة السبل المتاحة بذهن متقد

نسعى إلى تحفيز الهمم للإضافة الجيدة في هذا المجال

تغطية – عيسى الخروصي وسليمان الراشدي
أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على أهمية العلم والمعرفة وضرورة متابعة مستجداتهما بكافة السبل المتاحة بذهن متقد على أساس من التدبر والتجربة لأخذ الصالح المفيد وترك ما لا طائل من ورائه.
وقال جلالة السلطان المعظم في كلمة أبوية كريمة وجهها إلى أبنائه طلبة وطالبات جامعة السلطان قابوس خلال تفضل جلالته - أيده الله - بافتتاح مركز جامعة السلطان قابوس الثقافي: (إننا نسعى إلى تحفيز الهمم للإضافة الجيدة في هذا المجال فمهما اجتهد المجتهدون يبقى ما وصلوا إليه شيئاً يسيراً أمام بحر العلم الواسع).
وأضاف عاهل البلاد المفدى: (إن التأكيد على العلم النافع هو المنطلق الصحيح لكسب المعارف ونيل الخبرات والمهارات بما يمكّن هذه الأجيال والأجيال القادمة من الإسهام إسهاماً فاعلاً في خدمة وطنها ومجتمعها وتلبية متطلبات التنمية على بصيرة وهدى).
وأكد جلالته - حفظه الله ورعاه - انه من هذا المنطلق أولى التعليم عناية تامة فأنشئت المؤسسات الحكومية التي تعنى بجوانب التعليم والبحث العلمي وفتح المجال أمام القطاع الخاص وتم تشجيعه وتقديم التسهيلات والدعم المادي والمعنوي له ليعمل القطاعان في إطار المشاركة الهادفة إلى تقديم أفضل المستويات التعليمية وفق معايير الجودة العالمية.
وقال جلالة السلطان المعظم في كلمته السامية: (لقد تابعنا بكل عناية واهتمام مسيرة التعليم بمختلف مستوياتها لأبنائنا وبناتنا ابتداء من المراحل الأولى وحتى الدراسات العليا بما فيها البعثات الدراسية الخارجية وما يؤدونه من أنشطة وبرامج ثقافية وعلمية تعزز بناء قدراتهم وتنمية مواهبهم وإظهار كفاءتهم وقبل أيام قليلة شهدت هذه الجامعة وبتوفيق من الله تخريج الدفعة الحادية والعشرين من حملة البكالوريوس والخامسة عشرة من حملة الماجستير).
وشكر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الله جل وعلا .. وأعرب جلالته عن تقديره لجميع الجهود المخلصة التي يبذلها العاملون في مختلف المؤسسات العلمية خاصة أعضاء الهيئة التدريسية وكذلك الطلبة والطالبات داعياً جلالته - حفظه الله ورعاه - الجميع للمثابرة والاجتهاد وبذل المزيد من أجل الوصول الى الغاية المنشودة - بإذن الله.
نص الكلمة السامية:
(الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم، وكان فضله ـ تعالى ـ علينا عظيماً، والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه.
إنه لمن دواعي سرورنا, ونحن نفتتح مركز الجامعة الثقافي أن نجدد لقاءنا بكم، مستذكرين نعم الله ـ جل وعلا ـ دوماً بالحمد والثناء، والشكر الجزيل، أن وفقنا ـ بمنّه وكرمه ـ لتحقيق ما أشرنا إليه في لقائنا السابق عام 2000م ليكون هذا اللقاء في القاعة الكبرى، إحدى مكونات هذا المركز.
أيها الحضور…
لطالما أكدنا على أهمية العلم والمعرفة، وضرورة متابعة مستجداتهما، بكافة السبل المتاحة بذهن متقد، على أساس من التدبر والتجربة، لأخذ الصالح المفيد، وترك ما لا طائل من ورائه، بل إننا نسعى إلى تحفيز الهمم للإضافة الجيدة في هذا المجال، فمهما اجتهد المجتهدون، يبقى ما وصلوا إليه شيئاً يسيراً أمام بحر العلم الواسع.
وما تأكيدنا على العلم النافع إلا إدراك منا بأنه هو المنطلق الصحيح لكسب المعارف، ونيل الخبرات والمهارات، بما يمكّن هذه الأجيال، والأجيال القادمة، من الإسهام إسهاماً فاعلاً في خدمة وطنها ومجتمعها، وتلبية متطلبات التنمية على بصيرة وهدى، لذلك أولينا التعليم عناية تامة، فأنشأنا المؤسسات الحكومية التي تعنى بجوانب التعليم والبحث العلمي وفتحنا المجال أمام القطاع الخاص، بل شجعناه وقدمنا له التسهيلات المناسبة والدعم المادي والمعنوي في هذا الشأن ليعمل القطاعان في إطار المشاركة الهادفة إلى تقديم أفضل المستويات التعليمية لأبنائنا وبناتنا، وفق معايير الجودة العالمية.
لقد تابعنا بكل عناية واهتمام مسيرة التعليم بمختلف مستوياتها لأبنائنا وبناتنا، ابتداء من المراحل الأولى، وحتى الدراسات العليا، بما فيها البعثات الدراسية الخارجية وما يؤدونه من أنشطة وبرامج، ثقافية وعلمية، تعزز بناء قدراتهم، وتنمية مواهبهم، وإظهار كفاءتهم، وقبل أيام قليلة شهدت هذه الجامعة وبتوفيق من الله تخريج الدفعة الحادية والعشرين من حملة «البكالوريوس» والخامسة عشرة من حملة «الماجستير».
وإننا إذ نشكر الله ـ جل وعلا ـ لنعرب عن تقديرنا لجميع الجهود المخلصة التي يبذلها العاملون في مختلفة المؤسسات العلمية وخاصة أعضاء الهيئة التدريسية، وكذلك أبناءنا وبناتنا الطلبة والطالبات، داعين الجميع إلى المثابرة والاجتهاد وبذل المزيد من أجل الوصول إلى الغاية المنشودة ـ بإذن الله ـ ونحن لا نشك في أنكم ستسعون لتكونوا عند حسن الظن بكم ونسأل الله دوماً أن يمدنا بعونه وتأييده، وأن يوفقنا إلى سبيل الخبر.
}ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا {.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).

شارك هذا الخبر