عاجل
إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي مدينة محاس الصناعية تنظم حلقة عمل لتعزيز الوعي بقانون العمل والرقابة والتفتيش اعتبارًا من 17 يونيو.. تشغيل رحلات نقل ترددي بين خصب وبخاء وصحار لغير الحاصلين على تأشيرة الإمارات ملتقى تشريعي بيئي بمحافظة مسندم يناقش استثمار الموارد السياحية وسبل الحفاظ عليها من مسندم إلى مختلف المحافظات.. «معسكر رواد المستقبل» يفتح آفاق الابتكار أمام الطلبة غدًا.. افتتاح الملتقى التشريعي البيئي بمحافظة مسندم غرفة تجارة وصناعة عُمان بمسندم تطرح مناقصة لتوريد وتركيب شاشة جدارية بمقر الفرع بـ 17 مليون ريال عُماني.. محافظة مسندم تعزز منظومة الأمن الغذائي
مباشر
مسندم نت
ملتميديا مسندم

مكتبة مسندم نت الرقمية : تصفح و حمل كتاب ( القول المحكم في وصف محافظة مسندم ) Pdf

راعي العوايد👁 9,399 مشاهدة
من أشهر الكتب التي كتبت عن محافظة مسندم في فترة بعد النهضة
صدره سنة 1988 م في ولاية بخاء 1408 هـ الوالي عبدالله الأغبري


تصفح وتحميل كتاب القول المحكم في وصف محافظة مسندم Pdf
المؤلف:عبدالله بن محمد بن سيف الأغبري

عبد الله بن محمد بن سيف الأغبرى - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ القول المحكم فى وصف محافظة مسندم ❝ ❱من كتب الجغرافيا والرحلات - مكتبة الكتب و الموسوعات العامة.



و لقد ذكر الكاتب عبد الله بن محمد بن سيف الأغبري في مقدمته عن الكتاب : " من المعروف أن السلطنة تتكون من مناطق اقليمية ، و كل منطقة مكونة من عدة ولايات ، و كل ولاية تشتمل على العديد من البلدان و القرى ، و بشكل موجز نتحدث عن محافظة مسندم ، هذا الجزء الإقليمي الواقع في الشمال الغربي من السلطنة ، الممتد ساحله من خليج عمان إلى الخليج العربي في سلسلة جبلية تسمى برؤوس الجبال ، وتبدأ من خطمة ملاحة إلى أقصى الجبال الغربية المتخامة لدولة الإمارات العربية المتجدة ، و بعون الله أحاول قدر المستطاع وضع النقاط على الحروف في المواضيع بمحتويات هذا التعريف. أسأل الله أن يكلل مجهودي بالنجاح ، وأن يجعله مرشداً لكل راغب في التعرف على هذا الإقليم ، و أخيراً ألتمس العذر في التقصير ، فليس كل متجتهد مصيب. "


مكتبة موقع مسندم نت الرقمية ..
لتصفح أو تنزيل كتاب ( القول المحكم فى وصف محافظة مسندم ) كاملاً

على هذا الرابط :
http://www.musandam.net/up/musandam.pdf

و يضم الكتاب عدة فصول هي :

* الفصل الأول : الموقع الجغرافي والمناخ في محافظة مسندم
( المناخ - تسمية المنطقة و شهرتها - الشهرة - تقسيم المنطقة - نبذة مختصرة )
* الفصل الثاني القبائل في محافظة مسندم و نسبها و أشهر علمائها
* مشاهير العلماء ( مشاهير العلماء - المعالم التاريخية - المبادئ الإسلامية - القيم و العادات و التقاليد في محافظة مسندم - المهن و الحرف التقليدية و الصناعات المحلية حيث تم تناول مواضيع من ضمنها الندبة و اللجهة الشحية و اللهجة الكمزارية و الطب الشعبي )
* الفصل الثالث النشاط الإقتصادي و الموارد الطبيعية
حيث تم تناول مواضيع التجارة و صيد الأسماك و الزراعة في مسندم و الثروة الحيوانية و أبرز سمات النهضة في منطقة مسندم
حيث الحديث عن خدمات الصحة و التربية و التعليم و دور الهيئة العامة للرياضة والأنشطة الشبابية و الخدمات سواء الكهرباء أو المياه و المواصلات و الاتصالات و عن وحدة البريد و الإعلام و الإسكان و الشؤون الإجتماعية وقطاع العمل و البلديات و نبذة عن بداية و نهاية أعمال لجنة تطوير مسندم حيث تم انشاء هيئة تنموية اطلق عليها ( لجنة تطوير مسندم ) في عام 1976 م بوضع بنية أساسية و خطط تنموية لتطوير المحافظة ـ و لقد باشرت هذه اللجنة مهامها في تنسيق جهود الحكومة للتنمية في قطاعات مختلفة و آلت إليها مسؤوليات الدوائر المعنية بخدمات المواطن كالكهرباء والمياه و الزراعة والأسماك و البلديات و الإسكان و الإعلام و المواصلات و الإشراف على تنفيذ مشاريع بقية الوزارات.
ولقد قامت بجهود جيدة و واصلت مسيرتها العملية للإضطلاع بمسؤولياتها بعد إعادة تنظيمها كهيئة تنظيمية في عام 1979 م عندما تم تشكيل المحافظة في شهر نوفمبر من ذلك العام.
* الفصل الرابع ولايات محافظة مسندم :
- قبل تناول التفصيلي عن الولايات تم شرح شعار المحافظة و هو ( مضيق هرمز و باخرتين تعبرانه في اتجاه معاكس ) حيث ولاية خصب رئاسة المحافظة حيث تم الحديث عن موقع خصب و معالم خصب التاريخية و السكان و المناخ و الخيران كخور قدى و خورشم و خور غب علي و خور نجد و خور حبلين. كما تم ذكر الجزر في محافظة مسندم كجزيرة سلامة و بناتها و جزيرة أم الغنم و جزيرة مسندم و جزر الخيل و أم الفيران و جزيرة رأس مخبوق و جزيرة أبو مخالف و جزيرة ساويك و جزيرة أم الييض. و بعدها كيفية الوصول إلى خصب واللهجة الشحية و المعالم البيئية و مشاهير خصب من مشايخ و علماء و فقهاء كشيوخ آل مالك و شيوخ العلم من عائلة الكمالي والخزرجي حيث القاضي أحمد بن ابراهيم الكمالي الذي توفي في عام 1986 م و عن الشيخ عبدالله الخزرجي فقد كان شاعراً و مؤرخاً إلى جانب كونه قاضياً و أطلق اسمه على مدرسة قدى. و بعدها تم ذكر الموارد الطبيعية من زراعة النخيل و أشهرها اللولو و الخنيزي وقش حبش إلى جانب أشجار الليمون و التين و الجوافة المانجو و العنب و الموز و اللوز و السدر و محاصيل أخرى موسمية كالبر و الشعير و البرسيم ( القت ) و الجح و البطيخ و الشمام و الفجل و البصل و الطماطم و الجزر و الخيار و أشجار أخرى غير مثمرة كالقرط و السمر و اللثب و الشريش. كما تم الحديث عن مجال الصيد حيث الثروة السمكية التي تمثل مصدراً من مصادر دخل الفرد الموروثة من القدم و تشتهر أسماك الكنعد و الصافي والشعري والقباب ( السهوة ) و السمان و القرفة و الشنقار و القش و الصال و الضلع و السردين و البيح و البدح و الزبيدي و القابض والقرش.
و بعدها في هذا الفصل تم الحديث عن الصناعات المحلية كصناعة القوارب و صناعة الدوابي و الأدوات الفخارية و المعدنية و السعفية و كذلك الصناعات الحديثة و النشاط التجاري في خصب كإفتتاح أول بنك في مسندم عام 1982 م و افتتاح أول فندق في خصب عام 1980 م وصولاً للحديث عن الخدمات الحكومية في خصب حيث وزارة الداخلية و وزارة العدل و الأوقاف و الشؤون الإسلامية و وزارة الدفاع و شرطة عمان السلطانية و وزارة الصحة و وزارة الزراعة و الثروة السمكية و وزارة البلديات الإقليمية و وزارة التربية و العليم و الشباب حيث تم ذكر المدارس حينها ( مدرسة خصب الثانوية - مدرسة أبوبكر الصديق الإبتدائية - مدرسة خولة بنت الأزور الإعدادية - مدرسة عبدالله الخزرجي - مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الاعدادية و مدرسة محمد المنتفقي الإبتدائية ) و وزارة الشؤون الإجتماعية و العمل و إدارات أخرى كالكهرباء و المياه و البريد و البرق و الهاتف و الإسكان و الإعلام حيث محطة خصب للأقمار الصناعة و دعمها لتقوية الإرسال الإذاعي و التلفزيوني و الهاتف. و يأتي في هذا الفصل كذلك الحديث عن المواصلات و الحكرة الجوية حيث قدرت المسافة الجوية من مسقط إلى خصب بحوالي 317 كم.
- ثم عن ولاية بخاء حيث الموقع و مساحتها التقديرية التي تقدر بـ 70 كيلو مترم ربع ، و احصائيات عن السكان و القرى التي تصل لثلاثية قرية متفرقة بين الساحل و الجبل وداخل الوديان و أشهرها الجبلية ذات المساحة الواسعة و الجو البارد صيفاً قرى صغيرة متناثرة الموضع المعروف بسل صطام . كما تم الحديث عن المعالم التاريخية كحصن البلد و البروج كبرج مربعة القشة في الجادي و برج الحصن و مربعة العمارة على شاطئ الجادي. كما تم الحديث عن زعماء قبيلة الشحوح و مشاهيرها و فقهائها كمؤسس أسرة المشيخة الشيخ سليمان بن محمد بن مالك آل مالك المتوفي في عام 1302 هـ و من الفقهاء المشهورين و الذين تولوا أمر القضاء كالشيخ محمد بن محمد بن عبدالرحمن و الشيخ أحمد بن عبدالله صالح الشحي و الشيخ محفوظ بن حسن الخزرجي و الشيخ محمد بن حمود بن محمد الشحي و الشيخ محمد بن محفوظ بن حسن الخزرجي و الشيخ عبدالله بن محمد الخزرجي.
كما تم الإسهاب بالحديث عن ولاية بخاء حيث معالمها الطبيعية و الآبار الجوفية حيث توجد عين تنبع بالمياه الحارة في منطقة الجادي عند نزول الأمطار و الشواطئ الساحلية حيث الرمال الناعمة و أنغام أمواج البحر. كما تم ذكر قرية غمضاء حيث توجد آثار قديمة توحي بمنازل أثرية لحضارات سابقة و بها أثر لمسجد قديم يدل على أنها ازدهرت بمعاني القيم الإسلامية . و عن بخاء تم الحديث عن المحاصير الزراعية و أشهرها و طرق الري و الثروة السمكية و الثروة الحيوانية و الصناعات المحلية كصناعة الجرز و الصناعات اليدوية من الخامات المحلية كصوف الأغنام و سعف النخيل. و كذلك الطريق إلى بخاء حيث الإشارة إلى الطريق الأهم و المدخل الوحيد لبخاء في الماضي قبل عام 1970 م و هو البحر و تم الحديث عن موضوع القبلية في بخاء و الخدمات الحكومية الموجودة من مكتب الوالي ومكتب لإدارة التربية والتعليم لمحافظة مسندم و المدارس ( مدرسة آمنة بنت وهب للبنات - المدرسة المحمدية للبنين - مدرسة أبو هريرة الإبتدائية المختلفة ) و الصحة و مركز للأمومة و الطفولة و الطب الوقائي و وجود قيادة لقوة أمن مسندم و مركز الشرطة و مركز للشرطة في تيبات للهجرة و الجمارك و الأمن. و بلدية بخاء و مركز فرعي للتنمية الزراعية و الثروة الحيوانية و البيطرة و جهود الوسائل الإعلامية و الإتصالات الهاتفية و الرعاية الاجتماعية و الأوقاف و الشؤون الإسلامية حيث الإشراف على الأوقاف و رعاية مصالح المساحد و إقامة الندوات الدينية و الوعظ.
- ولاية دباء حيث لها الشهرة التاريخية في الحضارة الإسلامية و عن سوقها التجاري المشهور بين أسواق العرب في العصور الماضية و السماحة التي قدرت أنها 200 كيلومتر مربع بقرى تتجاوز 104 قرية. و تم الحديث عن المعالم التاريخية كقلعة بسطان و قلعة الشخ محمد بن صالح و حصن البيعة و حصر الحاجز و سور بني شامس و مقبرة أمير الجيوش. و كذلك الحديث عن البيئة والطبيعة في دباء و الشخصيات المشهورة كالشيخ صالح بن محمد الكمزاري الشحي وبعدها تم تناول الموارد الطبيعية و الثروة الحيوانية و الٍماك حيث تعد مهنة رئيسية يزاولها 70% من الأهالي و ذكر عن الحركة التجارية فيها حيث ذكر أنها سميت بالبيعة اشتقاقاً من البيع و الشراء. و أما عن الخدمات الحكومية فهناك مكتب الوالي و مكتب الحكم الشرعي و مكتب لإدارة الأوقاف و مستشفى البيعة و غيرهم
- ولاية مدحاء هي المدينة الرابعة في محافظة مسندم و موقعها بين إمارة الفجيرة و مدينة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة و في أواخر عام 1979 م انضمت للتشكيل الإداري و ألحقت بمحافظة مسندم. و تم الحديث عن الحصون و القلاع القديمة فيها كحصن الحارة و حصن الشريكي و قلعة مدحاء و قلعة حجر بني حميد و قلعة الغونة و عدد من البروج المتعددة. كما تم ذكر المغارات التي عرفت باسم ( مخازن الجهل ) و هي أماكن سرية يجهلها من ليسوا من أهل البلدة يفوق عددا عشرة و تم بناؤها عن طريق اليد تحت سطح الأرض على هيئة حجرات و تعتبر في العصر الماضي ملاذاً في الحروب و الإختفاء . و اما عن المعالم البيئية في ولاية مدحاء فهناك الأفلاج و عددها عشرون فلجاً و أشهرها فلج الشيخ محمد سالم المدحاني و فلج المعترض و فلج الشريكي و فلج العاضد و فلج الخالص وفلج الرمان و فلج الحبيسة السفلية بالغونة و فلج النطلة و فلج الدائر و فلج الصودق و فلج الصاروج و فلج العقبة و فلج المحايزة و فلج الحصن و فلج الظاهر و فلج ظاهر عدي و فلج صهناء. كما تم ذكر العيون و المنازف الشهيرة. وعن الموارد الطبيعية في مدحاء فهناك الثروة الزراعية و المحاصيل الموسمية و الثروة الحيوانية و الصناعات التقلدية و النشاط التجاري وذكر لبعض الخدمات الحكومية الموجودة كمكتب الوالي و مركز صحي و مكتب البردي و مركز فرعي للتنمية الزراعية و فروع لمكاتب الكهرباء و المياه و الإسكان و غيرهم. أما عن المدارس فهناك مدرسة النصر الإعدادية و مدرسة تماضر بنت عمرو . و تناول كتاب ( القول المحكم في وصف محافظة مسندم ) عند الحديث عن ولاية مدحاء الحديث عن الشخصيات المشهورة فيها من أبرز العلماء و الشعراء منهم محمد سالم حمود المدحاني و سعيد بن عبدالله المدحاني و محمد سبيت المدحاني و أحمد بن عبدالله بن خلف و حسن بن علي القسمي و محمد خلوف المدحاني.


خريطة مسندم كما وضعها الكاتب في كتابه ( القول المحكم في وصف محافظة مسندم )

محتويات الكتاب ( القول المحكم في وصف محافظة مسندم )



مكتبة موقع مسندم نت الرقمية ..
لتصفح كتاب ( القول المحكم فى وصف محافظة مسندم ) كاملاً

على هذا الرابط :
http://www.musandam.net/up/musandam.pdf
ملتميديا مسندم
قسم يضم الصور و الفيديو الخاصة بمسندم حيث روعة الطبيعة وجمال المنظر والمعلومات عن المناطق و القرى المختلفة و الطبيعة
على الرابط :
http://www.musandam.net/vb/forumdisplay.php?f=20

موقع مسندم

شارك هذا الخبر