عاجل
معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة معسكر "رواد المستقبل" يختتم محطته الأولى في مسندم بتكريم الفائزين والانطلاق نحو محافظة مسقط المدير العام للخدمات الصحية بمسندم يتفقّد مستشفى بخاء ميدانيًا لمتابعة سير العمل وبحث فرص التطوير مدير ريادة مسندم لقناة عُمان: مبادرة "رواد المستقبل" تُرسّخ ثقافة ريادة الأعمال وتُمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشار عيادة الربو بمستشفى دبا تُكرّم أطفالًا ملتزمين بخططهم العلاجية تحفيزًا لهم على مواصلة الاعتناء بصحتهم انطلاقُ فعاليّات صيف مسندم الخامس 2026 ببرامج رياضيّة وثقافيّة مُتنوّعة تجارة مسندم تعقد اجتماعًا تشاوريًا مع مشغلي محطات الوقود لتطوير الخدمات وتنظيم التراخيص ناشطة من مسندم في لقاء مرئي على قناة عُمان: القرار السامي يُكرّس ثقة جلالة السلطان بالمرأة العُمانية ويُعزّز حضورها مكتب والي دبا يُنظّم ندوة توعوية حول مخاطر الحرائق بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

قصه رائعه "قمه العفو والتسامح"

تقنيات مسندم👁 2,066 مشاهدة
بسم الله الرحمن الرحيم ~
حدث في عهد عمر بن الخطاب أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا
"يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل ، فقد قتل والدنا " .
قال عمر بن الخطاب " لماذا قتلته ؟ " .
قال الرجل " إني راعى ابل وأعز جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربته به فمات !! " .
قال عمر بن الخطاب " إذن سأقيم عليك الحد " .
قال الرجل "أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي" .
فقال عمر بن الخطاب " ومن يضمنك فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل فقال عمر بن الخطاب يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل ؟ " .
فقال أبو ذر " نعم يا أمير المؤمنين " .
فقال عمر بن الخطاب " إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد " .
فقال أبو ذر " أنا أضمنه يا أمير المؤمنين " .
ورحل الرجل .. ومر اليوم الأول .. والثاني .. والثالث .. وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر .. حتى لا يقام عليه الحد .. وقبل صلاة المغرب بقليل .. جاء الرجل وهو يلهث .. وقد أشتد عليه التعب والإرهاق .. ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ..
قال الرجل " لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد " .
فاستغرب عمر بن الخطاب وقال " ما الذي أرجعك ؟ كان ممكن أن تهرب " .
فقال الرجل " خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس " .
فسأل عمر بن الخطاب " أبو ذر لماذا ضمنته ؟ " .
فقال أبو ذر " خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس " .
فتأثر أولاد القتيل فقالوا " لقد عفونا عنه " .
فقال عمر بن الخطاب " لماذا ؟ " .
فقالوا " نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس " .
اللهم إنى أسألك العافية في الدنيا و الأخره .. اللهم أسألك العفو والعافية فى ديني ودنياي وأهلي ومالي .. اللهم أستر عوراتي وآمن روعاتي .. اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي .. وعن يميني وعن شمالي .. ومن فوقي . . وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ..

شارك هذا الخبر