عاجل
محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي محافظ مسندم ورئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية يبحثان تطوير مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي بالمحافظة محافظ مسندم يبحث مع وكيل وزارة التنمية الاجتماعية تعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة إدارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بمسندم تعزز شراكتها مع قطاع الأعمال في نيابة ليما تعليمية مسندم تختتم ورشة «تحويل الأفكار إلى تطبيقات باستخدام Gemini» ضمن مبادرة «30 دقيقة تصنع الفرق» انطلاق معسكر "رواد المستقبل 2026" بمحافظة مسندم لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى طلبة تعليمية مسندم صحية مسندم تدعو أفراد المجتمع للمشاركة في النسخة الثانية من ملتقى تواصل بولاية بخا أهالي مسندم يجددون المطالبة بإعادة تشغيل رحلات مسقط خصب بعد تراجع التوترات الإقليمية. إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمسندم تستعد لتنفيذ "صيف الرياضة" طرح فرص استثمارية جديدة في ولايتي دبا وبخاء بمحافظة مسندم عبر منصة «ثروات» مستشفى خصب يواصل تعزيز خدماته التخصصية بتقديم مناظير الجهاز الهضمي
مباشر
مسندم نت
قسم القصص والروايات

اجمل قصة

فتى الجادي👁 1,341 مشاهدة


ذات صباح مشحون بالعمل في غرفة الطوارئ بالمستشفى
وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف,
دخل عليَّ عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز من إبهامه،
وذكرأنه في عجلة من أمره لأن لديه موعد في التاسعة.
طلبت منه أن يجلس على الكرسي المخصص لإجراء الغيارات على
الجروح ًوتحدثت قليلا ً وأنا أزيل الغرز وأهتم بجرحه.
سألته عن طبيعة موعده ولما هو في عجلة من أمره،
أجاب : كل صباح أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي.
فسألته عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
فأجابني بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر
( ضعف الذاكرة)
بينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه.
وسألته : وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟
فأجاب : إنها لم تعد تعرف من أنا ، إنها لا تستطيع التعرّف
علي منذ خمس سنوات مضت
قلت مندهشاً : ولا زلت تذهب لتناول الإفطار معها كل
صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟!
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال :
هي لا تعرف من أنا ، ولكني أعرف من هي ..
اضطررت لإخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي :
" هذا هو نوع الحب الذي أريده فى حياتي "
نحن جميعا ً نريد هذا الحب في حياتنا
نعم نحن نريد هذا الحب الطاهر في حياتنا
نريد أن يحبنا من حولنا هكذا.. والدينا، إخواننا،
أصدقاؤنا و أهلنا و أبناؤنا


شارك هذا الخبر